علم نفس

تأثير دانينغ كروغر

دخل مك آرثر ويلر (McArthur Wheeler) إلى البنك بنية السرقة، كان يرتدي بلوزة بسحاب مفتوح إلى المنتصف، وعلى رأسه نظارة شمسية لم يرتديها على وجهه، وجه المسدس إلى موظفة في البنك، وطلب منها تسليم النقود، قبل أن يغادر البنك نظر إلى الكاميرا بثقة تامة، وكان وجهه مكشوفا تماما، ثم توجه لبنك آخر لسرقته بكل ثقة.

بعدها بلحظات ألقت السلطات القبض عليه، وأرته الفيديو المسجل من كاميرا المراقبة، نظر لها باستغراب شديد وقال: “ولكني ارتديت العصير”، لقد صبغ وجهه بعصارة الليمون ظنا منه إنه سيخفي وجهه من تصوير الكاميرا، فمن المعروف إنه بالإمكان الكتابة بالليمون على الورق، ولن تكون الكتابة ظاهرة إلا بعد أن تسخن بنيران ولاعة، حبر سري. اعتقد خطأ إن الليمون سيقوم بإخفاء وجهه طالما إن الحرارة ليست مرتفعة.

لقد أخبره صديقاه بأن صبغة عصير الليمون تخفي وجهه، وقد جرب تصوير نفسه بكاميرا بولورويد الفورية ولم تظهر صورته، لقد أثبت لنفسه إن الكاميرا لا تستطيع التقاط صورته، “فلماذا لم ينجح عصير الليمون مع كاميرا المراقبة؟” كان يتساءل، لا يُعلم ما سبب عدم إظهار كاميراته البولوريود صورته، قد يكون وإن الفيلم منتهي الصلاحية، أو إنه حرك الكاميرا أثناء التقاط السلفي بعيدا عن وجهه، لم تكن الكاميرا الخلفية موجودة في الهواتف المتنقلة في عام 1996، ناهيك عن وجود الأمامية التي تصور سيلفي، حتى يرى نفسه في الشاشة أثناء التصوير، فيكتشف الحقيقة.

ما الذي دعا مك آرثر للاعتقاد إن الليمون سيخفيه عن الأنظار خصوصا إنه لم يكن سكرانا ولا متعاطيا؟ إنه الغباء، لقد كان غبيا بما فيه الكفاية لكي لا يعرف إنه غير كفؤ، هذا النوع الغباء في معرفة غباء الذات يطلق عليه اسم تأثير دانينغ كروغر Dunning Kruger Effect، أو بدلا من استخدام عامية “الغباء في معرفة الغباء الذات” نستخدم عنوان الورقة العلمية التي نشرها العالمان دانينغ وكروغر كانت كالتالي: “غير بارع وغير وغير واع لذلك: كيف إن الصعوبات في معرفة عدم كفاءة الذات تقود إلى تقييم ذاتي مضخم”. ورقة في غاية الأهمية لمعرفة الذات، ولمعرفة حدودنا.

كلنا – في الغالب – نحمل معنا اعتقادات إيجابية عن قدراتنا، لدينا ثقة كافية في أنفسنا في أمور نعرفها، وغالبا ما تكون هذه الثقة في محلها، ولكن البعض ممن لديهم ثقة زائدة في قدراتهم أو لديهم ثقة وهمية بأنفسهم، فيبالغون كثيرا في قدراتهم فوق ما يستحقونه، وفي الغالب ليس لدى أولئك الأشخاص القدرة الذهنية لمعرفة قدر أنفسهم.

إذا شاهدت برامج التلفزيون الواقعي مثل أمريكان آيدول American Idol أو إكس فاكتور X Factor، سترى إن بعض المتسابقين رائعين جدا، لديهم قدرات فائقة سواء في الغناء أو العزف الموسيقي أو الكوميديا أو البهلوان وما شابه، ولكن من الناس من يأتي إلى هذه البرامج وليست لديه أدنى مستويات الموهبة، بل بالعكس تجد إن قدراته مضحكة جدا وسخيفة، إلى درجة إنك تحرج حتى من مشاهدتها، وتتصور إنه إن الشخص ربما يمثل دور العبيط حتى يلفت الانتباه، وهو في الواقع ليس لا يمثل، أو ربما تعتقد إنه متفق مع البرنامج للقيام بأداء ساخر، ولكن الحقيقة إن أولئك الأشخاص فعلا غير كفؤين، ولا يعلمون إنهم فاقدي القدرات، ولكنهم يمتلكون الثقة الكافية والاعتقاد الراسخ إنهم موهوبون، حتى لو بين لهم المحكم إنهم ليسوا كذلك، ليس يصدقوه، وستجد على وجوههم علامات الاستغراب: “كيف لهم أن يعتقدوا إنني غير موهوب؟” المشكلة إنهم لا يمتلكون القدرة الكافية لمعرفة إنهم مخطئون.

أذكر جملة جميلة كتبت في الورقة العلمية التي نشرت في الموضوع: “نحن ندعي إن حينما يكون الناس غير كفؤين في الاستراتيجيات التي يتبنونها للوصول إلى النجاح والرضا، فإنهم يعانون من عبئين، فهم يصلون إلى نتائج خاطئة ويتخذون خيارات بائسة، ليس ذلك فحسب، بل إن انحدار كفاءتهم يسلبهم القدرة على معرفة ذلك.” بمعنى آخر إن لم يكن الشخص كفؤا في مجال ما، فلن يكون لديه العلم الكافي لتشخيص قدراته أو قدرات غيره، ومقلوب ما ذُكر: إن كفاءة الشخص في مجالا ما يعطيه قدرة على تقييم كفاءة الآخرين أو حتى نفسه في هذا المجال. أي ستكون لدى الشخص قدرة إدراك الإدراك metacongnition.

التجربة

كيف أثبت العالمان صحة هذا الادعاء؟ قبل أن أبدأ بشرح التجربة، لابد من ذكر الفرق بين الهدف من التجارب التي أقيمت في دراسة تأثير دانينغ كروغر والدراسات السابقة، ففي الدراسات السابقة بين العلماء إن الإنسان غير الكفؤ لا يستطيع التقييم سواء نفسه أو الآخرين، وهذا أمر متفق عليه، الدراسة الجديدة تكشف أمر أكثر دقة، وهو إن الشخص غير الكفؤ ليس فقط غير قادر على تقييم نفسه، إنما سيقييم نفسه بأكثر بكثير من قدرته الحقيقية، سيضخم قدراته اعتقدا منه إن أكثر كفاءة مما هو عليه بكثير. هذا أولا، أما الشيء الثاني الذي حاول العلماء إثباته من هذه الدراسة هو إن العلاقة بين انحفاض القدرة وتضخيم الذات سببية، أي إن الشخص غير القادر غير الكفؤ يضخم قدراته بسبب عدم كفاءته. النقطة الثانية مهمة جدا، لماذا؟ لأننا إن علمنا سهم السببية: ما هو المسبب وما هو السبب قد يمكننا ذلك من وضع حل يمكن فيه إلغاء هذا التأثير، حيث يمكن إلغاءه من خلال رفع كفاءة الشخص حتى يتمكن من تقييم نفسه بدقة أكبر.

الآن نأتي إلى التجارب، لقد أقيمت ٣ تجارب، وفي كل تجربة قدم العالمان اختبارا لمشاركين، وطلبوا منهم تقييم أنفسهم ومستواهم في حل الاختبار، الاختبار الأول كان في الكوميديا، والثاني في المنطق، والثالث في نحو اللغة الإنجليزية، وبعد كل اختبار سأل العلماء المشاركين بأن يقيموا قدراتهم وحلهم للاختبار، ففي أحد الاختبارات سألوا المشارك أن يقيم حله لسؤال سؤال، ليعرفوا إن كان يستطيع تقييم إجابته لكل سؤال على انفراد.

ولعل أجمل ما في الاختبار هو الشيء الذي قام به العلماء بعد ذلك، وهو إنهم أروا المشاركين أجوبة المشاركين الآخرين الكفؤيين الذين أجابوا على نفس الاختبار، ثم طلبوا منهم أن يقيموا حلهم للأسئلة مرة أخرى بعد تقييمهم للاختبار مسبقا، وبعد معرفة حلول الآخرين، وذلك ليرى العلماء إن كان المشاركين قادرين على تقييم أنفسهم بأفضل مما قيموا أنفسهم في السابق، أم إنهم سيبقون على تقييمهم الخاطئ لأنفسهم، سؤال جميل جدل في نظري.

قُسم المشاركين إلى أربع مستويات بحسب صحة الإجابات، بتدرج بين 0-25%، وبين 25%-50%، وبين 50%-75%م، وبين 75%-100%.

 في الاختبار الأول طلب من المشاركين تقييم نكات، فقد قدمت لهم نكات مضحكة بدرجات مختلفة، وطلب منهم أن يقيموا مدى مستوى ظرافة النكتة بالنسبة لأذواق الناس، قورنت إجاباتهم مع مختصين في الكوميديا، مختصين يكسبون عيشهم من تقييم الكوميديا، ولهم معرفة بأذواق الناس.

لاحظ العلماء إن الأشخاص الذين كانت إجاباتهم في الربع الأول أو حوالي 16% درجة من 100% قيموا أنفسهم إنهم على إجاباتهم حوالي 66%، فارق كبير بين أجاباتهم الفعلية واعتقادهم بصحة إجاباتهم، فارق بقدر 50 درجة، بينما الذي كانوا في الربع الأعلى 75%-100%، والذين حصلوا على أفضل الحلول، اعتقدوا أن إجاباتهم كان أقل مستوى من إجاباتهم الفعلية، فقد حصلوا معدل 90%، وكان ظنهم إنهم أجابوا بقدر 80% من الصحة، درجة أو أدنى بقليل، أما عن الأخرين الذين كان بين ٢٥٪ إلى ٥٠٪ فهم أيضا ضخموا قدراتهم وذلك ينطبق على ما بين ٥٠٪ و٧٥٪، ولكن كلما ارتفعت قدرة الشخص على الإجابة على الأسئلة بصحة، كلما كان تقييم الشخص لنفسه أقرب للواقع، وكلما كان الشخص أقل كفاءة في الإجابة كلما كان ضخم مستواه أكثر.

حتى أوضح الصورة أكثر، تخيل إن طلابا دخلوا في الاختبارات النهاية في الجامعة، ثم خرجوا من الاختبار، وسألتهم كيف كان حلكم له، سيقولون لك اعتقادهم عن مستوى حلهم للأسئلة، فهم لم يروا درجة تصحيح الاختبار بعد، سيخبرك أسواء الطلاب إن حلولهم وكانت ممتازة، وسيخبرك أفضل الطلاب إن حلولهم سيئة نوعا ما. وحينما تصحح الأوراق ستكتشف إن أسوء الطلاب ضخموا درجاتهم جدا، فقد كانت حلولهم سيئة، وستجد أيضا إن حلول الطلاب الممتازين أفضل بقليل مما اعتقدوه. الطلاب السيئين ضخموا، والطلاب الممتازين تواضعوا.

قد تعترض على هذا الاختبار، وتقول إن تحديد المضحك من غير المضحك هو أمر غير موضوعي، حاله كحال الجمال، كل شخص يرى الأمور بطبيعته الشخصية، فما يعتبره البعض مضحكا قد يعتبره الآخر غير مضحك، وقد تنبه الباحثين لهذه النقطة، وكما ذكرت إن هذا الاختبار لم يكن الوحيد الذي قدم للمشاركين، بل قدم اختبارين آخرين أحدهما منطقي والآخر في النحو، وهذان اختباران موضوعيان.

بعد تقديم الاختبارين الآخيرن لاحظ العلماء إن الذين كان في الربع الأول الدنيوي كان أكثر الناس تضخيما لقدراتهم أيضا، حيث اعتقدوا إن حلولهم أفضل مما قدموه بكثير، وإن حلولهم أفضل من حلول غيرهم، وكلما كانت إجابات المشاركين أكثر صحة كلما كان تقييمهم لأنفسهم أقرب لإجاباتهم الصحيحة. المعرفة بالشيء يساهم في التقييم الصحيح للذات، والجهل يضخمها. جهل مضاعف، ليس فقط في الإدراك بل حتى في إدراك الإدراك.

ونأتي لأهم جانب في نظري، وهو حتى بعد أن يعرف الكفؤ وغير الكفؤ بإجابات الآخرين، هل سيكون بإمكانهم إعادة تقييم أنفسهم بالمقارنة مع الآخرين بدقة أكبر؟ أتى العلماء بالذين أجابوا على الأسئلة من الفئة العليا ٧٥٪ فما فوق، والدنيا ٢٥٪ فما دون ذلك، وقدموا لهم إجابات زملائهم الذين قدموا نفس الاختبار، وطلبوا منهم تصحيحه، فاكتشفوا إن الذين كانوا في الطبقة العليا- حينما رأوا إجابات زملاؤهم- تمكنوا من إعادة تقييم أنفسهم بعد ذلك برفع مستواهم قليل، لا ننسى إنهم في البداية قيموا أنفسهم بأقل من التقدير الحقيقي بالمقارنة مع زملاؤهم، الآن وبعد معرفة مستوى زملاؤهم تمكنوا من تقدير قدراتهم بأفضل مم كانوا يعتقدون. لماذا قيموا أنفسهم بدرجة منخفضة سابقا؟ كان ذلك لجهلهم بمستواهم بالمقارنة مع الآخرين، المعلومات الكافية لم تكن متوفرة لديهم، وفور توفرها استطاعوا تقييم أنفسهم بدقة أكبر.

ما الذي يفرق الكفؤ عن غير الكفؤ، غير الكفؤ لا يستطيع أن يقيم نفسه حتى بعد النظر في الإجابات الأصح، بل بعد أن رأوا إجابات غيرهم ضخموا من قدراتهم أكثر بقليل من السابق، شيء مدهش! ذلك يعني إن حتى بعد ملاحظة غير الكفؤين للآخرين فإن ذلك لا يحسن من قدرتهم على تقييم أنفسهم بأفضل مما قاموا به قبل الملاحظة، في العادة نحن نتعلم من الغير من ملاحظتهم ومراقبتهم، ولكن يبدو إن الجاهل ليست له المؤهلات الكافية للتعلم من الغير، أمر يجب الالتفات له.

في النهاية، قام العلماء بتجربة أخيرة في المنطق لمعرفة كيف يمكن أن يحسنوا من تقييم الشخص لنفسه فقط، وكذلك لنفسه بالمقارنة مع الآخرين، كانت فرضيتهم إن الشخص غير الكفؤ لا يستطيع أن يقيم نفسه بسبب عدم كفاءته، وهذا يعني إن تحسين كفاءته سوف تحسن من قدرته على تقييم نفسه، فقدموا تجربة أخيرة مشابهة للتجاربة السابقة، وحل المشاركين الاخبتار، وطلب منهم تقييم أنفسهم، ولاحظ العلماء نفس ما لاحظوه سابقا عن تضخيم المشارك غير الكفؤ نفسه.

بعد بعد الاختبار دربوا المشاركين على المنطق، وبعد التدريب طلبوا منهم أن ينظروا في إجاباتهم لتقييم أنفسهم، وإذا بغير الكفؤين سابقا يخفضون من تقييمهم لذواتهمـ أي إنهم عرفوا إنهم أخطأوا في الاختبار حتى قبل معرفة النتائج. وهذا أمر مهم جدا، إن أردت أن تجعل الشخص يعرف مدى عدم كفاءته لابد أن ترفع من كفاءته كفؤا من خلال التعليم، ولكن بمجرد أن ترفع من كفاءته لن يصبح غير كفؤ بعد ذلك. شيء متناقض!

من الشخص غير الكفؤ؟ قد يأتي على ذهنك هذا السؤال، ربما تحاول أن تلوم الآخرين حينما يخطئوا في شيء ما، وتتهمهم بعدم الكفاءة، وتنسى نفسك، الحقيقة إننا كلنا غير كفؤين في مجالات كثيرة، قد نكون كفؤين في جانب من جوانب الحياة، ولكننا بالتأكيد غير كفؤين في مجالات شتى، ولأن الكفاءة نسبية، وتعتمد على المقارنة بالآخرين، فذلك يعني إننا معرضون للوقوع في تأثير دانينغ كروغر، كلنا معرضون لأن نضخم تقييمنا لأنفسنا.

فكر في المرات التي كنت تقود فيها في الشارع واعتبرت نفسك أكفأ من جميع من حولك في قيادة السيارة، أنت الأكثر مثالية من الآخرين، كم مرة في العمل اعتبرت نفسك أكثر كفاءة من غيرك في إدارة الأمور، كم مرة اعتقدت إنك أكثر فهما من زملائك الطلاب، ومع ذلك لو تبين لك إنك فعلا أقل كفاءة من الآخرين في مجال ما لم تقبل بذلك، لماذا لأنك ببساطة غير كفؤ في ذلك المجال، ولن تستطيع تقييم نفسك حتى بعد المقارنة.

هذه الحلقة ليست عن الآخرين فقط، إنما هي عنا نحن، نحن قبل غيرنا، حينما يكشف العلم أمرا عن ذات البشر، فهي تكشفه لي ولك قبل أن تكشفه للآخرين، نحن أولى بالاستفادة من هذا الأمر من غيرنا، العلم يكشف عيوب النفس ليس لكي نصلح الآخرين قبل أن نصلح أنفسنا، النفس أقرب، وهي أولى بالمعروف.

ملاحظات أخيرة

لقد انتشرت هذه الدراسة بضراوة وعلى نطاق واسع، وانتشرت معها مغالطة في طرح الفكرة، فهناك من يصورها على إنها دراسة تبين إن غير الكفؤ يرى نفسه أفضل من الكفؤ، فعلى سبيل المثال من الممكن أن يعتقد لاعب كرة القدم- الذي يلعبها بين الحين والآخر- أنه أفضل من ميسي مثلا، أو يعتقد لاعب الطرنج الاعتيادي أنه أفضل من غاري كاسباروف مثلا. وهذا غير صحيح، غير الكفؤ يضخم من قدراته فوق مستواه بكثير، ولكنه لا يعتقد إنه أفضل من المختص.

ملاحظة أخيرة، أو ربما تأمل خطر على ذهني، هذه الدراسة أقيمت على الأفراد، فهل تنطبق على الأمم؟ نحن أمة متأخرة في حوالي جميع نواحي الحياة، سواء على المستوى العلمي أو الاجتماعي أو السياسي أو الاقتصادي والتعليمي، ولكن نجد صيحات جمعية تدعي إن الغرب أو الشرق ليس أفضل منا، نحن الأفضل، ويجب ألا نغتر بما يقوم به الغرب، ثم نطرح نظريات المؤامرة لنتهم الغرب بالتآمر في جميع المجالات علينا، ونرفض لوم أنفسنا، فهل يمكن القول إننا غير كفؤين كأمة، وإننا كأمة لا نستطيع تقييم أنفسنا بشكل جيد؟ إن كان ذلك صحيحا، فأليس من المفروض أن نثقف أنفسنا لنرفعها بحيث نتخلص من تضخيم الذات الأممية التي ندعيها؟

بالتأكيد لا أدري إن كان بإمكاني أن أسقط دراسة أقيمت على أفراد على مجتمعات، لقد كان ذلك مجرد تأمل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق