هل نحن وحيدون في الكون؟


هل نحن وحيدون في الكون؟

نزل
disk

اشترك مجانا على الآيتيونز
ipod

سجل إعجابك على الفيس بوك
Sciware Pod

أنا موجود على التويتر
mqasem

البنت الصغيرة إيلي: “أبت، هل تعتقد أن هناك أناس على كواكب أخرى؟”

الأب: “لا أعلم، سباركس، ولكن أعتقد أنني سأقول إذا كنا نحن لوحدنا… يبدو أنه هدر للفضاء.”

هكذا كانت بداية فيلم كونتاكت (Contact)، حينما كانت البنت إيلي تسأل ابيها عن سكان الكون، صحيح… هل الكون هذا الهائل في الحجم والذي يحتوي على أكثر من 100 مليار مجرة (حسب إحصائية معتمدة على التلسكوب هبل سنة 1999، ومنذ ذلك الوقت ازداد عدد المجرات، لذلك سيزيد عدد الإجمالي للمجرات بسبب الزيادة) وقد تصل إلى 500 مليار مجرة، وكل مجرة تحتوي على المئات المليارات من النجوم والكواكب، هل يعقل أن يكون هذا الكون بكل ما يحتويه من كواكب لا يحتوي على حياة ذكية تماثل الحياة على الأرض؟ ألا يوجد لنا جيران؟ هل الأرض فريدة وحيدة؟ الكثير من العلماء يعتقدون أن الكواكب التي تعيش عليها حياة ذكية أكثر بكثير من المتوقع، والحسابات الاحتمالية التي أسس قواعدها بعض العلماء تقول أن حتى مجرتنا فيها الكثير من الأحياء الذكية. إذا كان كذلك، فأين الدليل على أنها فعلا موجودة؟ لماذا لم يؤدي البحث عنها إلى يومنا هذا إلى التعرف عليها؟ إذا كان عمر الكون 13.7 مليار سنة، ألن تكون هناك حضارات أقدم من كل حضارات أهل الأرض كلهم؟ وإذا كان هناك بشر آخرين على كواكب أخرى أقدم حتى ولو بمليون سنة ألن يكونوا متقدمين بما فيه الكفاية ليحضروا إلى الأرض لنتعرف عليهم؟ إذن أين هم؟

بين الحين والآخر نسمع عن يو إف أو (UFO) وهي اختصار لـ: Unidentified Flying Object أو أجسام طائرة غير معرفة أو مجهولة الهوية، وغالبا ما يكون الخبر أن أحدهم إما رأى طبقا أو جسما غريبا يطير في السماء بسرعة كبيرة أو بطريقة غير اعتيادية مما يصعب تصينفه على أنه طائرة أو هليكوبتر أو مركبة صنعها إنسان أو أنه صورها باستخدام الفيديو، ليجد هذا المقطع طريقه إلى اليوتيوب، أحيانا يقال أن احدهم تم اختطافه عن طريق فضائيين لإجراء تجارب عليه أو ما شابه من القصص، ولعل الأفلام على هذا النوع من الخيال كثيرة، وأود أن أؤكد على أن كل ما يأتي في هذا الصدد لا يعبه به العلماء بشكل عام، فالكثير من اللقطات التي تم تصويرها يكتشف أنها خدع سنيمائية، وكل ما يأتي على لسان الناس ليس إلا خيال، لذلك أنا لن أخوض في هذا المجال في هذه الحلقة. سأدع هذا الجانب من البحث يخلد للراحة، وإن كان له محبين كثيرين، وسأخوض في الآراء التي تناقش الموضوع بشكل منطقي ومنهجي.

في محاولة له في تقدير عدد الكواكب التي تحتوي على حضارات في مجرتنا درب التبانة (أو اللبانة) ألف الدكتور فرانك دريك قانون رياضي في سنة 1960، وكان ذلك تجهيزا لاجتماع البنك الأخضر (Green Bank Meeting) والذي أقيم في جرين بانك في ويست فريجينا في الولايات المتحدة الأمريكية، والذي تم من خلاله تأسيس الستي (SETI) أو Search for Extra-Terrestrial Intelligence أو البحث عن حياة ذكية خارج الأرض، ومنذ ذلك الحين استخدم الكثير من العلماء هذا القانون من الناحية النظرية لإعطاء فكرة عامة عن وجود حياة خارج كوكبنا، وربما أكثر من استخدم هذا القانون هو العالم الكبير كارل سيجن.

847914dec26cc45ac2957da0054683de[1]

هذه المعادلة تأخذ بعين الاعتبار معدل تكون النجوم سنويا في مجرتنا، ونسبة النجوم التي تدور حولها كواكب مثل كوكبنا، ونسبة الكواكب التي لديها القدرة على دعم الحياة، والنسبة من هذه الكواكب التي فعليا تتكون فيها هذه الحياة، والنسبة التي فيها تكون هذه الحياة ذكية، ثم النسبة التي تستطيع فيها هذه الحياة الذكية تكوين تكنولوجيا بإمكانها الإشارة إلى وجودها في الفضاء، ثم الوقت الذي تقضيه هذه الكواكب في إطلاق هذه الإشارات. في تلك الأيام حينما تأسس هذا القانون الرياضي كانت النتيجة الحسابية بعد اختيار النسب هي أنها هناك عشرة كواكب في مجرتنا بإمكاننا التخاطب معها، المشكلة في هذا الرقم أنه يعتمد على الكثير من النسب الغير معروفة، ولذلك لا يمكن تحديدها بشكل دقيق، ومنذ ذلك الوقت إلى يومنا هذا أصبحت معلوماتنا عن المجرة أكثر دقة، فالنتيجة النهائية تختلف. فبعض الحسابات تدل على أنه هناك 50 حضارة أخرى، وبعضها يقول أن احتمال وجود حضارة ضئيل جدا، ففي كل 20 مجرة توجد حضارة واحدة، هذه كانت حسابات قديمة، ولكن اليوم أفضل حساب يعطينا الجواب أنه توجد حضارتان قدرتان على التخاطب في أي وقت من الزمان. طبعا هذه المعادلة أخذت حاصلها من الانتقدات، حيث أن النسب معضمها غير معروفة وتعتمد على التخمين، فلا يمكن التنبؤ بعدد الحضارات بشكل دقيق، والانقادات وصلت إلى حد طلب إلغائها بالكامل. ومن الانتقادات أيضا أن هذه المعادلة لا تأخذ بعين الاعتبار ديناميكية الحضارات، فبإمكان بعض هذه الحضارات التنقل والتوسع في هذه المجرة لزيادة عددها. صحيح أن هذه المعادلة لا يمكن لها التنبؤ بشكل دقيق بما يحويه الكون إلا أنه فتحت المجال للنقاش والتفاعل مع موضوع الحضارات الأخرى فيه.

منذ ذلك الحين إلى يومنها هذا فُعِّلت مشاريع مختلفة لاكتشاف أي إشارة كونية تدل على حياة ذكية فبرنامج الستي (SETI) وبرنامج (META) و (BETA) كلها محاولات مختلفة لاكتشاف صوت لجيران، الإشارة الوحيدة التي قد تدل على وجود حياة ذكية تم اكتشافها في سنة 1977 عن طريق جيري إهمان (Jerry Ehman)، حيث كتب على ورقة الإشارات المطبوعة آنذاك كلمة واو (Wow) وعلّم على الإشارة بداوئر، وسميت هذه الإشارة بإشارة واو ولكن لم يتم اكتشاف هذه الإشارة مرة أخرى بعدها أبدا، حتى بعد أن تم مسح الفضاء أو حتى بعد النظر إلى نجوم محددة وحتى على بعد 200 سنة ضوئية وبعد الاستماع لترددات مختلفة باستخدام عدة صحون ساتلايت، وحتى بعد وزعت المعلومات على عدة أجهزة حول العالم لتحليلها، لم يجد العلماء أي دليل على وجود حياة ذكية أخرى حولنا.

 

Wow_signal[1]

 

التناقض الفيرمي (Fermi Paradox)

الفيزيائي إنريكو فيرمي (Enrico Fermi) الحاصل على جائزة النوبل كان يناقش زملائه حول تقرير كارتوني عن اليو إف أو (في حوالي سنة 1950، أي قبل ظهور معادلة دريك بعشر سنوات)، لم يكن النقاش حادا ولكنه تطور النقاش ليصبح أكثر جدية، وفي أثناء النقاش سأل فيرمي: “أين هم؟” أي أين الفضائيين؟، وقام بعده ببعض الحسابات السريعة والتي استنتج منها أنه من المفروض أن الأرض تم زيارتها من قبل فضائيين عدة مرات ومنذ زمن بعيد. فعلا، إذا كانوا موجودين فأين هم؟ في أثناء تلك المحادثة توصل فيرمي إلى أنه السبب في عدم وصول الفضائيين لنا هو أن السفر بين النجوم مستحيل أو إن لم يكن مستحيلا فقد يكون مكلفا كثيرا أو أن الحضارات التي تعمتد على التكنولوجيا لا تعمر كثيرا.

تنص قاعدة التناقض الفيرمية على أنه: “الحجم الظاهري وعمر الكون يشيران إلى أنه الكثير من الحضارات خارج الأرض من المفروض أن تكون موجودة، ولكن، هذه الفرضية تبدو متناقضة مع الأدلة الرصدية التي تدعمها.” كلام منطقي، فتقدير عدد النجوم في الكون هو 70,000,000,000,000,000,000,000 أي سبعين ألف مليار مليار نجمة، حتى وإن قلنا أن احتمال وجود حياة أخرى ضئيل جدا فإن احتمال وجود حياة ذكية أخرى بالنسبة للعدد الهائل من النجوم يضل كبيرا، حتى لو قلنا أن نجمة من كل ألف مليار نجمة يدور حولها كوكب مثل كوكب الأرض وعليه حياة مثلنا، لكان عدد الكواكب التي فيها حياة ذكية 70,000,000,000.

بل بما أن الكون عمره 13.7 مليار سنة ذلك يعني أنه قد تكون هناك حضارات قديمة جدا، وقد يصل عمرها إلى ملايين السنين (تذكر إن حضارات الإنسان نفسها تعود إلى الوراء عدة آلاف أو عشرات الآلاف من السنين لا أكثر)، لا تنسى أن هناك نجوم أقدم بكثير من الشمس، وربما نشأت كواكب حولها كالأرض منذ قديم الزمان، فإذا كانت عمر بعض الحضارات ملايين السنين، ألا يعني ذلك أنها متطورة بما فيه الكفاية لتتمكن من الهيمنة على مجرة بأكملها؟ وخصوصا أن هناك اندفاع للهيمنة على مصادر الطاقة ينتج من الحاجة، فلو كانت هناك حضارة أخرى في مجرتنا أليس من المفروض أن تكون قد سيطرت على مجرتنا بالكامل بما في ذلك الأرض؟ حتى لو أن السفر باستخدام المركبات الفضائية بطيء إلى حد ما، فبإمكان أي حضارة فرض سيطرتها واستعمار مجرة خلال 5 مليون إلى 50 مليون سنة، و50 مليون سنة من عمر الكون قليل، فالكون في حدود 275 مرة ضعف الـ 50 مليون سنة، طيب، حتى لو قلنا أن تلك الحياة الذكية لا تريد فرض سيطرتها على المجرات، أليس من المعقول أن ترسل مركبات بشكل مكثف لاستكشاف الفضاء (في خلال فترة وجيزة من التطور التكنولوجي الأرضي أرسل الإنسان المئات من المركبات الفضائية، فما بال الحياة الذكية على الكواكب الأخرى؟). إذن، إما أن تكون الحياة الذكية نادرة جدا جدا أو ان فهمنا لطبيعة الحياة الذكية غير صحيح.

ما هي التفاسير أو الفرضيات التي تحاول علاج عدم رصدنا لأي حياة خارج الأرض؟

أولا، قد تكون الحضارة الإنسانية في المجرة نادرة جدا إلى الحد أن نكون وحيدين في هذه المجرة، وهنا أود أن أفرق بين الحياة وبين الحضارة، فالحياة قد تتكون ولكن قد لا تكون حياة ذكية قادرة على بناء حضارة، لذلك وجود حياة ذكية قادرة على تكوين حضارة نادرة الوجود في المجرة، والبعض يقول أنه قد تكون الأرض نادرة إلى درجة أنه لا يمكن حتى لحياة أن تتكون في المجرة (صحيح أن كوكب شبيه بالأرض نادر ولكن قد تكون هناك حياة أخرى من نوع آخر لا يحتاج إلى مكونات الأرض ليعيش)، وحتى لو فرضنا أن هناك حياة قد لا تكون هناك مقومات كافية تمكنها من الاستفادة الموارد حتى تكوّن تكنولوجيا تمكنها من التخاطب ما بين النجوم، فمثلا اكتشافنا للطاقة النفطية والتي اعتمدت على الأحافير قد لا تكون متوفرة على كوكب آخر مما يجعل التطور التكنولوجي غير وارد. كل هذا يرفض بناءا على الفكرة التي تقول أنه إن كان الكون فيه مقومات تؤهله لأن يعيش عليه الناس، فما الداعي لأن تكون الأرض نادرة في ظل قابلية الكون؟

ثانيا، وفي هذه النقطة إشكال قد ينذر بكارثة لا يحمد عقباها، وهي أن من طبيعة الحياة الذكية أن تدمر نفسها في نفس الوقت الذي تنشإ فيه الاتصالات اللاسلكية، من أكثر ما كان يدعو إليه العالم الفيزيائي الكبير كارل سيجان (Carl Sagan) هو الحفاظ على الأرض من الدمار النووي، ففي معادلات آينشتين اكتشفنا أنه بالإمكان تحويل المادة إلى طاقة هائلة، بها يمكن تدمير الأرض كلها، وربما أبسط مثال على هذا الدمار هي القنبلتين اللتين ألقيتا على هيروشيما وناكازاكي، والأدهى أن هاتين القنبلتين كانتا نوويتين، والأعنف من القنبلة النووية هي القنبلة الهيدروجينية، أو ربما تكون نهاية البشر بالحرب البيولوجية، أو عن طريق تدمير المناخ الأرضي لتصبح الأرض غير قابلة للحياة، فقد يكون هذا هو الخطر الذي هدد الكواكب الأخرى والتي يعيش فيها أحياء ذكية أخرى، فأنهاها قبل أن تتمكن من الاتصال مع الغير.

 File:Mushcloud.jpg

 

 

 ثالثا، من طبيعة الحياة الذكية أن تدمر الأحياء الأخرى، وربما شاهدت الكثير من الأفلام التي تتطرق لموضوع تدمير فضائيين للأرض أو لأهلها، فمثلا، فيلم إنديبندس دي (Independence Day)، أو فيلم حرب العوالم (War of the Worlds)، هذه الأفلام تتكلم عن الدمار الهائل الذي من الممكن أن تسببه مخلوقات أخرى على الأرض، وخصوصا مع التقدم التكنولوجي الهائل الذي تملكه في مقابل التكنولوجيا الأرضية الحالية، ولذلك يحذر العالم الفيزيائي الفلكي الكبير المقعد ستيفن هوكنز من إرسال رسائل اتصالات في محاولة منا لإعلام الغير أرضيين بوجودنا، ويعتبر أن هذا تهورا كبيرا من جانبنا، ويفضل أن نبقى في الخفاء حتى لا يتكشفنا أحد، وتكون النتيجة هي نهاية البشر، فمن الممكن أن تكون هناك حضارات أخرى تتصارع فيما بينها للبقاء، أو حضارة متقدمة تدمر كل ما يمر في طريقها، ونحن لم نكتشف إلى الآن، ولذلك قد يكون عدم تعرفنا على حضارات أخرى سببها أنها اندثرت بسبب الحرب.

رابعا، قد تكون هناك حياة، ولكننا لا نرى عليها دليلا، وذلك قد يكون لعدة أسباب، منها أننا لسنا متقدمين بما فيه الكفاية لمعرفة الطريقة التي يستخدمونها للاتصال، فقد تكون طريقتهم متقدمة جدا، وتحتاج منا مئات السينين قبل أن نصنعها،  العالم ميشو كاكو (Michio Kaku) يعتقد أنه من الممكن أن تكون تلك الحضارات متقدمة بمستوى لا يمكن فهمها، كما لو أن شخصا يريد التخاطب مع النمل، فالفرق شاسع بين الإثنين، والخطاب بينهما لا معنى له. وقد يكون أيضا أن الحضارات التي تكبر وتموت وتنشأ أخرى وتموت في عمر هذا الكون الهائل يقلل من فرصة أن تتقابل حضارتان في نفس الوقت للاتصال مع بعضهما، فقد تكون هناك حضارات أخرى قبلنا، وقد تكون هناك حضارات بعدنا، ولكن في الفترة الحالية، لا يوجد سوانا. وقد تكون عملية استعمار المجرة عملية مكلفة جدا من الناحية العملية، لدرجة أنه من الصعب القيام بها، فمهما كان عمر حضارة ما فإن هذه التكلفة تمنعهم من الاتساع كما تمنعنا نحن من الاتساع في المجرة، ولذلك لا نرى غيرنا، وقد يكون أن الفترة التي بحثنا فيها منذ الستينات إلى يومنا هذه هي فترة قصيرة، ولا تكفي لاكتشاف أصوات لحضارات أخرى، أي أنه من الممكن أن نكشتف حضارات أخرى مع الوقت،  وربما تكون الحضارات على مسافات كبيرة جدا فحتى لو أرسلت إشارات فإنها تضعف على مدى المسافة وتختفي حينما تصل إلى الأرض.

 

 

خامسا، قد يكون الفضائيين بيننا، ولكننا لا نحس بهم، ونحن ببساطة الأدوات المتوفرة لنا لا يمكننا تمييزهم، أو أنهم يستخدم التكنولوجيا النانو لمراقبتنا، بحيث لا يمكن لنا معرفة وجود تلك الأجهزة التي يستخدمونها، أما ما يقال عن اليو إف أو كما قلنا في البداية ليس له اعتبار في الجانب العلمي أو بين العلماء.

مع ذلك فالأمل لا يزال معقودا، والأمل أن تكون هناك حياة أخرى في الكون لن ينضب، فبالإضافة إلى البرامج المختلفة لاكتشاف خطاب كوني من كواكب أخرى، العلماء بدأوا منذ زمن في البحث عن كواكب شبيهة بكوكب الأرض، وفي آخر المتسجدات البحثية هي صناعة التلسكوب كبلر، حيث اكتشف هذا التلسكوب 5 كواكب قريبة في الحجم من كواكب في مجموعتنا الشمسية، فصحيح أن هذه الكواكب حارة ولا يمكن لها تقبل أي نوع من الحياة الكربونية ولكن هذه خطوة في الطريق الصحيح لاكتشاف جيران لنا، والتفاؤل بين العلماء كبير كبير.

المستجدات العلمية والتكنولوجية

+ أطلقت ناسا المرصد الشمسي الدينامكي والذي سيستخدم لفهم سطح الشمس وغلافها الخارجي، سيفهم من الصور الدقيقة التي يرسلها هذا المرصد نشاط الشمس الدوري، منها سيفهم التوهج الشمسي، والذي يؤثر بشكل كبير على الملاحة ويعطلها، وأحيانا يعطل مولدات الطاقة الكهربائية والاتصالات وغيرها، عملية التنبؤ بهذه التوهجات صعبة، لذلك أطلق هذه المرصد حتى يمكن التنبؤ بهذه التوهجات قبل حدوثها، بذلك يمكن تفادي أضرارها.

 https://i2.wp.com/upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/5/5e/Flare_and_after-flare_prominence.jpg

+ دراسة نشرت في مجلة النيتشر حيث قام فيها العلماء بسلسلة الجينات لرجل توفي قبل 4000 سنة، حيث سلسلة الجينات من عينه من شعره كانت موجودة في سرداب متحف كوبينهاجن، يقول الباحث أنه اضطر أن يسافر مئات الأميال في وسط الثلوج بحثا عن عينة ولكن بعد فشله اكتشف أن المتحف الذي يبعد عنه بضعة دقائق كانت لديه ما يبحث عنه. ومن هذه العينة استطاع العلماء تحديد ملامح هذا الرجل الملقب بإيناك، حيث اكتشف أنه من جرينلاند، وأنا آباءه هاجروا من سيربيا، ومن جيناته اكتشف أيضا أن جسده قادر على تحمل البرد، وأسنانه كانت مثل المجرفة، وكانت أذنه تحتوي على شمع ناشف مما قد يسبب له عدوى بالأذن، ومع أن الجينات التي فيه تدل على أنه متجها للصلع إلا أن الشعر الكثيف الذي وجدوه له يدل على أنه توفي مبكرا.

 

Ancient man

+ يوم الإثنين القادم 15/2/2010 سيتم الإعلان عن النظام الجديد للهواتف الخلوية، وهذا النظام الجديد يأتي من ميكروسوف في محاولة له لسحب البساط من تحت الآيفون، سيسمى بنظام ويندوز فون 7 سيريز (Window Phone 7 Series)، لازال وصف النظام في فرن الإشاعات، ولكن أقوى الإشاعات تقول أن النظام سيكون مبني على طريقة نظام الزون (Zune) المشغل للإم بي 3، حيث أن الكثير من شاشاته تعمل بحركات إنسيابية سلسة، سيعرض هذا النظام الجديد في بارشلونا في إسبانيا في مؤتمر ورلد موبيل كونجرس (World Mobile Congress).

9 أفكار على ”هل نحن وحيدون في الكون؟

  1. السلام عليكم دكتور محمدأتصدق بأن فيلم كونتاكت جعلني أفكر بطريقة أخرى ولأشياء عديدة في أكواننا هذه ولاأكذب عليك ان قلت بأني شاهدت هذا الفيلم أكثر من عشرين مرة وفي كل مرة أنتبه لأشياء جديدة مثل الفلسفة والدين الى العلم وحتى السيناريو والأخراج وأداء الممثلين حتى أني قد حفظت الحوار ألست معي بأن كونتاكت يعتبر أرقى فلم للخيال العلمي حتى الأن…عموما أشد على يدك على أبداعاتك وتميز مواضيعك الشيقةhttp://www.imdb.com/title/tt0118884/

  2. أهلا، صار لي زمان لم أر لك تعليق، يبدو أنك تحب الفضاء والكواكب والفلك بشكل عام أكثر من أي موضوع آخرالفيلم كونتاكت فيلم مذهل، ورائع، وذكي، والكاتب هو كارل سيجن، وهو عالم كبير جدا، لذلك الفيلم فيه منطق علمي دقيق، طبعا أنا شاهدته كذا مرة ولكن لا أعتقد أنني شاهدته 20 مرةشكرا على تعليقك

  3. توجد هناك حياة ذكية في الكون وعندي أدلة يقينية. لكن المشكلة أن الإنسان لا يدرك هذه الحياة، وفي المقابل هذه الحياة تدرك وجود الإنسان هذه الحياة متطورة جداوالدليل وجود الجنة. وقصة الإسراء والمعراج.وعلى فكرة قصة الإسراء المعراج دليل على خطأ انشتاين أن الضوء أسرع شيء ولا يمكن أن يكون هناك ما هو أسرع من الضوء.

  4. حسن، ماذا تقصد بالأدلة اليقينية؟ لا أعتقد أن هناك في الوقت الحالي أي دليل يقيني، هل من الممكن أن تشرح أكثر، وعلى فكرة أنا فتحت باب النقاش على صفحة الفيس بوك، فيمكنك وضع آرائك على الصفحةهذه صفحة الفيس بود للبودكاستhttp://www.facebook.com/pages/Sciware-sywyr/169297841253?ref=nfوصفحة النقاش هيhttp://www.facebook.com/topic.php?uid=169297841253&topic=14458أما بالنسبة لخطأ أينشتين كم تقول، فهو يحتاج إلى دليل علمي، فالمعاجر من المفروض أن تكون خارقة للسنن الكونية، فاختراق سرعة الضوء بطريق الإسراء والمعراج – طبعا إن صح أن نقول إن الرسول (ص) خرق سرعة الضوء، فنحن لا نعلم فعليا الله يعلم – هو شيء خارق للطبيعة، ولا يمكن تصنيفه علميا، لذلك إذا اردنا أن نكسر قوانين آينشتين فلابد أن تكون في التجارب والقوانين الرياضية

  5. سًـِـٍـَلُاٌم ٌعْـلـيـكَـَمَ
    ثــاانكـــس ع الـمــوـوـوـوضــووع الـغـــاآاآوي ..
    اتـــريــــاا الــيــديـــد &^

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s