الروبوت


الروبوت

نزل
disk

اشترك مجانا على الآيتيونز
ipod

سجل إعجابك على الفيس بوك
Sciware Pod

أنا موجود على التويتر
mqasem

اليوم سأتحدث عن الروبوت من ناحية التحكم أو قدرته على أن يكون مستقل بذاته أو ما يسمى بأوتونوماس (Autonomous)، وسأمر بشكل سريع على الخيال العلمي في مجال انتقال السلطة من يد الإنسان إلى الروبوت ليكون الروبوت هو المهيمن في المستقبل، هذا من الناحية الخيالية، وسأمر بسرعة البرق على الرأي القائل أن هذا هو مستقبل البشر فعلا، ومن ثم انتقل إلى الواقع العلمي للروبوت من حيث استقلاليته، وقدرته على الحركة وتفسير ما حوله من خلال الحواس، ثم أمر على بعض التطورات الحالية التي تكلم فيها الباحثين في محاضراتهم التي حضرتها شخصيا، وبعدها نكلم طالب الدكتوراة محمد السبعيني من الكويت، والذي سيشرح فكرة البحث الذي يعمل عليه في مجال نظرية التحكم (Control Theory)، وفي قسم الأخبار سأتحدث عن الحدث الكبير وهو طرح الآيباد في السوق، والمصادم الكبير.

ربما شاهدت الفيلم الخيالي الشهير آي روبوت ( I’ Robot) والذي مثل فيه الممثل المشهور ويل سمث (Will Smith)، والفيلم عن مجتمع كله روبوتات، وهذه الروبوتات تقوم بخدمة الإنسان في جميع مجالات حياته، ولكن بعد وفاة عالم كبير في الشركة التي تصنع الروبوتات لخدمة الإنسان يتدخل شرطي (وهو ويل سميث) لتحقيق في الحادث، واكتشف أن هناك علاقة ما بين مقتل هذا العالم مع روبوت الذي قد يكون هو السبب في مقتله، وبعد مطاردات عنيفة لهذا الروبت يكتشف أنه هذا الروبوت مستقل في تفكيره، يفكر ويبدع ويحلم، وخلال فترة التحقيق بدأت تنكشف له بعض الأمور ومع تطور اكتشافاته انقلبت الروبوتات العاملة تحت أوامر الإنسان إلى ربوتات مسيطرة، ولأنها كانت موجودة في كل منزل تمكنت من السيطرة على الناس.

وربما أيضا شاهدت فيلم الميتركس (The Matrix)، والذي فكرته تتلخص في الصراع بين البشر والروبوت وصل إلى الحد الذي تمكن الروبوت من التغلب على الإنسان، فتحول الإنسان إلى البطارية التي توفر للربوتات الطاقة لتشغيل نفسها، وربما رأيت في الفيلم هذا أن الروبوتات كانت في غاية التعقيد في التركيب، وكانت في أعلى مراتب الذكاء، حتى أنها كانت تتفوق على الإنسان بمراحل متقدمة جدا.

وقد تكون شاهدت أيضا فيلم الترمينيتور (The Terminator)، والتي تدور فكرته عن الحرب المستقبلية بين البشر الآلات، حرب لازلت قائمة، فكما يبدو أن حلقات الفيلم هذه لا تزال تظهر في كل كم سنة مرة.

هذه الأفلام الثلاثة، وأخرى لا أستطيع أن أعددها الآن، والكتب الهائلة الكثيرة في هذا المجال، كلها تتحدث عن العالم في المستقبل، وعن صراع بين الإنسان والروبوت، فهل يمكن أن تصل الأمور إلى هذا الحد؟ وهل يمكن للأمور أن تتطور إلى درجة أن يصل الروبوت بهذه الدرجة من الذكاء بحيث يتفوق على الإنسان؟ وإذا تفوق عليه، هل يستطيع أن يصنع نسخا من نفسه، وبعدها يتحول الصراع بينه وبين الإنسان، ولأن الروبوت يتفوق على الإنسان من الناحية التكونية أليس ذلك يعني أنه يمكن أن يحسم الصراع للروبوت؟ والفكرة أنه حتى بعد ذلك، البعض يدعي أنه قد يطور الروبوت من نفسه بطفرات تفوق ما كان الإنسان قادرا عليه، فيبدأ تدريجيا باستعمار المجموعة الشمسية، ثم النجوم القريبة، ثم المجرة إلى الكون ككل، وبذلك ينتهي الإنسان، وتكون الهيمنة للروبوت.

أحيانا أنا أسأل هذا السؤال لطلبتي في الكلية أو الأصدقاء وحتى بعض الزملاء من طلبة الدكتوراة، وأول صعوبة يواجهها بعضهم هي كيف يمكن أن تكون هناك آلة قادرة على التفوق على الإنسان، ويرفض فكرة أن الروبوت يفكر ويبدع يحلل ويطور لأنه ليست لديه الروح، والبعض يقول أنه لا يمكن للربوبت التفوق على الإنسان لأنه لن يكون لديه وعي، والنقاش من هذا النوع يدور حتى على أعلى المستويات العلمية، ولكن ما يقوم به العلماء اليوم من تشريح المخ وإعادة تمثيل خلاياه ربما سيحسم الموضوع في السنوات القادمة، وفي مقابلة قام بها ميشيو كاكو مع المستقبلي ري كرزويل (Ray Kurzweil) عن كتابة عصر الآلات الروحية (Age of Spiritual Machines)، يتنبأ هذا المستبقلي عن أنه ستكون هناك تطورات هائلة في السنوات الـ 25 القادمة، وخصوصا أن التطورات الحالية على قدم وساق، كلها تتسارع بشكل مذهل أو أسي وباللغة الإنجليزية إكسبوننشيال (Exponential)، ومن هذه التطورات ستكون هناك ما يسميه الكتلة الحرجة التي ستقلب الأمور فجأة، حيث أن التطورات التي تأتي بعدها ستكون متسارعة بشكل أكبر بكثير أيضا، وهناك التطورات المختلفة التي أراها شخصيا حتى عندنا في الجامعة على مستوى تطوير قدرة الكمبيرتر على التعرف على الأجسام وتشخيص الصور والصوت والرائحة و…و…، وربما تعرضنا لبعض هذه المواضيع في حلقة المخ وحلقة المقابلات مع طلبة الدكتوراة، وسأترك جانب الذكاء الاصطناعي لوقت آخر. 

 هناك ناحية أخرى لها أهميتها، وهي التحكم، فالإنسان وبكل سهولة وخفة يستطيع أن يمشي، ويركض، يمسك، ويرفع، وينزل، ويقف على رجل واحدة، والكثير من الأمور التي يحاول العالماء تقليدها، خذ على سبيل المثال الربوبت آزيمو (Asimo) التابع لشركة هوندا (Honda)، والذي طوله 130 سم، أو متر وثلاثين سنتمتر، ويزن 45 كيلو غرام، رجل آلى ظهر في الكثير من المرات على التلفزيون وعلى اليوتيوب، يستطيع المشي والركض وصعود السلم، وسرعته تصل إلى 6 كم/ساعة، ويستطيع تمميز الأجسام التي تتحرك بحيث يعرف المسافة بينه وبينها ويعرف سرعتها، ويتابع الأشخاص ويستطيع ملاحقتهم، ويستطيع معرفة حركة الأيادي، فمثلا يعرف أن شخصا ما  يسلم عليه فيرد عليه السلام، يستطيع تمييز الأجسام الثابتة، ويتفادها أثناء المشي، ويستطيع أن يميز الأصوات والوجوه ولكنه لا يستطيع أن يميز أكثر من 10 أشخاص ويسميهم بالإسم. والتطوير الحالي الذين يقوم به الباحثين عليه هو أن يقوم بتصنيف الأشياء، ومنه يستطيع أن يتعرف على كرسي لم يره من قبل مثلا، فلو يعرض عليه كرسي آخر مختلف نوعا ما عن الكرسي الأول بتفاصيل مختلفة يمكن له تمييزه، ولكن إذا ما عرضت عليه طاولة يخبرك أنها ليست بكرسي مثلا.

 

حضر عندنا في جامعة ساوثهامتون المحاضر البروفيسور رودني بروكس (Rodney Brooks) والذي كان يعمل في قسم الروبوتات والمدير السابق لوحدة الذكاء الاصطناعي في جامعة إم آي تي (MIT)،  ومؤسس شركة  iRobot والتي تصنع المكانس الكهربائية الرومبا (Roomba) المستقلة بذاتها، والتي تكنس الأرض لوحدها من غير أي تدخل إنساني، وتستطيع أن تتفادى العقبات في طريقها بلا أي تدخل، وتتفادى السقوط من السلالام، وتعمل مسح لكامل سطح الغرفة بحيث تمر عليها بالكامل، بالإضافة لذلك لا داعي لأن يشحنه المستخدم، لأن الرومبا تتحرك بنفسها وتتوجه لجهاز الشحن حين الانتهاء من مهمة التنظيف أو حين إحساسها أن البطارية شارفت على الإنتهاء، قدم لنا رودني بروكس محاضرة رائعة عن تطور الروبوتات والاتجاه الذي تتجه فيه من حيث الاستقلالية التامة.

 

وأيضا حضر عندنا الدكتور كريستيان ميكولاجيك (Krystian Mikolajczyk) من جامعة سري (Surrey University) وقدم محاضرة عن إحدى الروبوتات التي يقومون بتطويرها، وبعد شرح علمي بحت حول البحث الذي يقوم به هو وزملائه، أرانا فيديو عن صندوق شكله كشكل البرميل ولكنه أصغر في الحجم (بارتفاع في نصف متر)، ويُحمل كالشنطة، وعند الوصول إلى المكان المناسب توضع هذه الشنطة على الأرض، وفتنفح من الأربعة جوانب مراوح مخبأة، ثم تبدأ بالاستدارة فيطير الروبوت، ويتجه لأرض المعركة في حالة الحرب، ويلتقط صورا للمحاربين، فتصور حتى الناس المختبئين خلف الحواجز، وتصور الأشخاص الذين يحملون السلاح، فيحلل ويفرق بين الشخص الذي يحمل السلاح من الشخص الذي يحمل العصاة مثلا، ويصور فقط المشكوك فيهم، فيقوم بتحليل ساحة الحرب ويرجع بالمعلومات، وكل هذا يقوم به الروبوت بلا أي تدخل إنساني أبدا، فالروبوت ينطلق ويصور ويحلل يرجع إلى نقطة الإنطلاق ويغذي المعلومات كلها للجيش من غير أن يوجهه شخص من الخارج، وبإمكان الجيش إرسال سرب من هذه الروبوتات لألتقاط هذه الصور وتحليلها تحليلا متكاملا.

وأيضا الروبوت الشهير الملقب بالكلب الكبير أو بيجدوج (BigDog) من شركة بوستون داينامكس (Boston Dynamics) والذي يعتبر من أكثر الروبوتات تطورا على الإطلاق، ارتفاعه قدمين ونصف، وطوله 3 أقدام ويزن 110 كيلوغرامات تقريبا، يمشي على أربعة أرجل، عنده القدرة على قطع تضاريس وعرة من تلال وحفر وثلوج وصخور وطين وماء، ومن الصعب جدا الإيقاع به، فهناك لقطة يويتيوب تبين حركته أثناء انزلاقه على الجليد، وفي محاولته لعدم الوقوع يخيل لك أنه كلب فعلا، فهو يقاوم الوقوع ويتغلب عليه كما لو أن كلبا فعلا يقوم بهذه العملية، وحتى عندما يدفع من الجانب بدفعة قوية برجل لرجل فإنه لا يقع على الأرض، بل يقوم بموازنة نفسه كما لو أن حيوانا تم دفعه، ويستطيع حمل جسما وزنه 150 كيلوغراما ويمشي فيه. ويقدر على المشي 20 كيلومترا من غير أن التزود في الوقود في تلك الفترة. هذا المشروع مدعوم من قبل وكالة الدفاع مشاريع البحوث المتقدمة (DARPA)، وسيستخدم لخدمة الجيش الأمريكي لنقل العتاد، وفي المستقبل سيطور ويجهز بكامرات ليستخدمهما البيجدوج لرؤية الطريق وتحليل الاتجاه بطريقة ذكية.

 

لماذا كل هذا الاهتمام في أن يكون الروبوت مستقلا بذاته؟ الأهمية ترجع إلى أننا نحتاج لم يقوم بوضائف معينة متكررة لا حاجة للإنسان أن يقوم فيها كما في المصانع مثلا أو مثل الرومبا، ونحتاج أن تكون للروبوتات القدرة على دخول ساحة المعركة كما في البيجدوج، وأن تكون لديه القدرة على فهم وتحليل التحليل واتخاذ القرار في أشياء معينة مثل الروبوت الطائر البرميلي (لم يسمى بعد)، أو أننا نحتاج أن نبعث الروبوت إلى الفضاء الخارجي ليقوم بالبحث المتكامل ليرجع في النهاية بالنتائج إلى الأرض، وأنت تعلم أن ناسا أرسلت المركبتين المتجولتين سبيريت (Spirit) وأوبرتيونتي (opportunity) للمريخ لاستكشافه وللقيام بتصوير وتحليل الأجواء والتربة، فلو كانت هذه الروبوتات مستقلة بالكامل (هي لها نوع من الاستقلالية ليست كاملة) لما احتاجت أن تنتظر الأوامر قدر 20 دقيقة حينما تنطلق من الأرض من البشر لتصل إليها على المريخ.

هل لاحظت شيئا مهما في الفقرة الأخيرة؟ هل تلاحظ أن هناك تشابها بين ما يريد الوصول إليه العلماء من تطوير الروبوتات لخدمة الإنسان في المنزل وفي ساحة المعركة والانطلاق في الفضاء مع ما ذكرته في البداية عن الخيال العلمي، أليس هناك تشابه بين الإثنين؟ الأفلام الخيالية تتنبأ بمستقبل مظلم إلى درجة القضاء على البشر، يبقى هناك فارق أساسي لا يزال في طور التطوير، وهو الذكاء الاصطناعي، فإذا تطور إلى درجة أنه يتفوق على الذكاء الإنساني فستكون العواقب وخيمة، فربما ما تنبأ به المستقبليين سيحدث، وينقلب الخيال العلمي إلى حقيقة، فلا تنسى أن الكثير من الأفكار في القصص الخيالية أصبحت واقعا اليوم، وربما ستكون نهاية البشر بفعل يديه.

الروبوت على أرض الواقع

لنكن واقعين، فمع الصورة التي قدمتها لك، فالروبوت لم يتطور بذلك المستوى الكبير، فالموضوع لا يزال في بدايته، فحتى أن أعتى أنواع الروبوتات المستقلة بذاتها لا يمكنه حتى أن ينافس الصرصور في التحرك وتجاوز العقبات واتخاذ القرارات وفهم محيطه، نعم إلى هذه الدرجة، ولا يزال العلماء في بداية المشوار، فلا تزال نظريات التحكم والتي لها ارتباط وثيق في عالم الروبوتات والاستقلالية لا تزال غير قادرة على تطوير روبوت ذو استقلالية متكاملة، حتى أن أبسط الأمور من التحكم في حركة يد الروبوت لنقل قناني لم تصل بهذه الدرجة من الدقة، لذلك لننطلق مع مقابلة طالب الدكتوراة محمد السبيعي لنتعرف على بحثه في هذا المجال.

(نستمع للمقابلة)

 

IMG_0312

 

IMG_0313

المستجدات العلمية والتكنلوجية

+ في أول وأكبر خبر حاليا، وفي وسط تصفيق وصراخ وفرح الجمهور المنتظر استلام الجهاز الجديد للآيباد، بدأت شركة أبل بتسليم الآيباد للذين شروه على الإنترنت، يبدو أن فعلا هذا الجهاز سيغير من استخدام الحاسوب للأغراض السريعة والشخصية، حيث أن البرامج التي صنعت له تفوقت في تصميمها وسهولتها جميع البرامج السابقة وخصوصا في مجال القراءة، فبالإضافة لآيبوك لشركة الأبل الذي من خلاله يمكن شراء الكتب، يمكنك أيضا شراء الكتب من خلال الأمازون، وتستطيع الاشتراك في المجلات والجرائد المختلفة، وما يفرق هذا الجهاز عن باقي أجهزة القراءة الأخرى (eReaders) والتي تعتمد على الحبر الألكتروني هو إمكانية تطوير الصفحات لتكون فيها أشياء متحركة من صور أو فيديو، فتخيل أنك تقرأ جريدة، فبدلا من صورة ثابتة للاعب كرة قدم، ستراه يركل الكرة في لقطة فيديو من ضمن صفحة الجريدة، وقد رأيت فيديو كليب للكتب المصورة مثل قصص الرجل العنكبوت يريك كيف يمكنك انتقال من صورى لأخرى، رائع، جميل، لا يوصف، والأفضل ما رأيته عن طريقة عرض الجدول الدوري للمواد، صدمت حينما رأيت أنك عندما تختار مادة معنية ستفتح لك صفحة جديدة فيها صورة لتلك المادة، وتستطيع أن تدريها بمسحة خفيفة من إصبعك، فتدور في ثلاث أبعاد بشكل رائع وجميل، حتى أن جامعة سيتون هيل (Seton Hill) ستوزع الآيباد على كل طلبتها الدارسين عندها، لا يمكنني أن أتصور كيف يمكن لمثل جهاز مثل هذا أن يفشل، اتخيل أن الطريقة الوحيدة لفشل مثل هذا الجهاز هي أن تحدث للأرض كارثة مثل نيزك هائل مدمر يضرب الأرض فتنقرض جميع الكائنات على الكرة الأرضية.

 

 


 

+ الخبر الأخير والرائع هو أن المصادر الهدروني الكبير إل إيتش سي (LHC)، فُعِّل، وكسر الرقم القياسي في سرعة إطلاق الجسيمات، فقد تمكن العلماء من تعجيل الجسيمات بثلاث مرات ونصف المرة اضعاف المرة السابقة، وهذه هي البداية لعمل المصادم بالشكل الذي يريده العلماء، وستبدأ الآن المرحلة الجديدة في اكتشاف أسرار الكون الكبرى، وخصوصا بدايات تكون الكون، والجسيم المسمى بالهيجز بوزون (Higgs boson)، فترقبوا في السنوات القادمة أخبار مذهلة.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s