تفريغ صوتي مهيأ آليًا للقراءة؛ قد تحتاج بعض الكلمات إلى مراجعة. علامات الوقت تتيح الرجوع إلى التسجيل.

1 مواضع تحتاج مراجعة التسجيل

أنا محمد قاسم، وأهلاً وسهلاً بكم في سايوير بودكاست. أهلاً وسهلاً بكم في حلقة جديدة من سايوير بودكاست. اليوم لدينا حلقة مميزة جداً، لأن الحديث سيكون عن أمر حدث في عالمنا العربي، في الخليج، وبالتحديد في دولة الإمارات العربية المتحدة، وهو إطلاق أول

قمر صناعي صُنع على أيدي إماراتية. هذا القمر الصناعي فخر للأمة كلها، وأنا سعيد جداً بأنني حصلت على فرصة للحديث مع معالي وزيرة الدولة للعلوم المتقدمة في دولة الإمارات العربية المتحدة سارة الأميري، وهي قائدة الفريق العلمي الإماراتي لاستكشاف المريخ، ونائبة مدير المشروع

ورئيسة مجلس العلماء بالإمارات. تحدثنا عن القمر الاصطناعي الذي أُطلق بتاريخ 29 أكتوبر 2018، وهو أمر رائع جداً. وفي الحديث تطرقنا إلى عدة جوانب عن هذا المشروع، وماذا يعني أن يكون هذا المشروع مصنوعاً من إماراتيين، وكيف أنه فخر ليس فقط للإمارات

وإن كان بالدرجة الأولى للإمارات، وحتى الدول العربية المحيطة بالإمارات كلها تشعر بالفخر بإطلاق هذا المشروع ونجاحه. وكذلك تحدثت مع مدير المشروع، وهو المهندس عامر الصايغ، مدير مشروع القمر الصناعي خليفة سات بمركز محمد بن راشد للفضاء، فتطرقنا لجانبين: جانب الأهداف العامة

وتفاصيل عامة عن هذا القمر الصناعي، ودخلنا قليلاً أيضاً في التفاصيل الخاصة عن القمر الصناعي. ملاحظة أن التسجيل سيكون نوعاً ما ليس بوضوح التسجيلات السابقة، لأنه كان على سكايب فلم يكن بذلك الوضوح. أرجو أن تتحملوا ضعف الاتصال، لأنه كان لديّ الإنترنت ضعيفاً قليلاً. مع ذلك سيكون واضحاً بشكل عام

وستستفيدون من هذه التجربة. لعل هذا البودكاست يكون دعوة للدول المحيطة في أن تعمل في نفس المجال وتطور إمكانياتها للفضاء. ولكن قبل أن أبدأ، دعوني أن أشكر جميع من شارك في بيتريون، يعطيكم العافية. طبعا أحببت أن أنوه لموضوع مهم، وهو أن بيتريون

الذي يشارك فيه ويدعم مادياً هو يدعم مادياً شهرياً، فيمكن بعض الناس شاهدوا أن بطاقة الائتمان التي وضعوها سُحبت على شهرين وراء بعض، فضعوا هذا في عين الاعتبار، لأن في بعض الناس انسحبوا، وهذا أمر طبيعي، يعني هم كانوا في نيتهم الدعم لمرة واحدة، وتفاجأوا ربما بأن الدعم أخذ منهم على شهرين متتاليين

فلذلك فقط ضعوا هذا في اعتباركم: من يريد أن يدعم سيدعمني شهرياً في بيتريون. طبعا هذا لا يمنع أن في أي شخص يحب أن يدعم حتى لو لشهر واحد، وبعدين يسحب بطاقة الائتمان مباشرة بعد الدعم الأول، يستطيع أن يفعل ذلك. وأنا أيضاً شاكر لجميع من يدعم سايوير بودكاست. والشيء الآخر في نهاية هذا

بعد اللقاء سأذكر أسماء الذين دعموا مؤخراً «سايوير بودكاست» عبر منصة «باتريون»، وشكراً لكم جميعاً. ونبدأ الآن بالمقابلة: أهلاً وسهلاً بك معالي وزيرة الدولة لشؤون التكنولوجيا المتقدمة في دولة الإمارات العربية المتحدة، سارة الأميري. اليوم معنا على موضوع «خليفة سات» الذي أُطلق إلى الفضاء بتاريخ 29 أكتوبر 2018.

وكانت الرحلة ناجحة، وذهب القمر الصناعي إلى مدار الأرض. وكان يوماً حافلاً بحق، يُعدّ إنجازاً ضخماً أسعد الكثيرين، خاصةً نحن في الخليج والعالم العربي بشكل عام، لأن لدينا مسباراً ذهب إلى الفضاء، ويُعتبر أول مسبار عربي بصناعة إماراتية بنسبة 100%.

وصراحةً هو أمرٌ نفتخر به، ونحن سعداء جداً بهذا الخبر، معالي الوزيرة سارة. أولاً، نرحب بك، ثم نود أن نتحدث عن هذا الموضوع وأهدافه. تفضلي. الشعور أولاً هو الفخر بدولة الإمارات؛ يوم الإطلاق كان شعوراً لا يوصف، من أصغر أفراد شعب الإمارات على أرض هذا الوطن إلى أكبرهم، جميعهم.

نشعر بالفخر بالجهود التي بذلها شباب الإمارات، ولكن خاصةً بالجهود التي قامت بها قيادة دولة الإمارات، بفضل الرؤية الواضحة التي كانت بين أيديهم. أتذكر يوم مرّ فيه الشيخ محمد بن محمد بن راشد، وهو رئيس مركز محمد بن راشد للفضاء، على الفريق وقال لهم: «قبل 30 سنة، قلتُ لكم: لا أحد سيصدقكم إذا قلتم إنكم ستصنعون مسباراً في دولة الإمارات وتصممونه من قبل».

مهندسين إماراتيين، لا أحد كان يصدقكم. وإذا زدتَ عليهم أن لديكم مسباراً سيُطلق بعد سنتين، فذلك يعني أنه من المستحيلات. ولكن بقيادة الإمارات تم تغيير هذا الفكر، وأُحدثت نقلة نوعية كبيرة في القطاعات الحيوية في دولة الإمارات. الحمد لله، فكلنا في الاستثمار، وقيادة الأبناء من الأب المؤسس، صاحب الاسم والشيخ زايد رحمه الله، كان استثمارهم دائماً في الإنسان.

قبل أي شيء آخر، ونتيجة هذا الاستثمار هي أبناء زايد، ونرى ذلك في إطلاق «خليفة سات»، وإن شاء الله سنراه بعد سنتين في إطلاق أول مسبار عربي غير مأهول يذهب إلى كوكب آخر لإجراء دراسات علمية عنه. ما هو الهدف من هذا المسبار الذي أرسلتموه إلى الفضاء؟

كان الهدف من مشروع «خليفة سات» والمشاريع الأخرى التي نفذها المركز على مدى 12 سنة — بدءًا من «دبي سات 1»، ثم «دبي سات 2»، وصولًا إلى «خليفة سات» الذي أُطلق هذا العام — تطوير العلوم والتكنولوجيا في دولة الإمارات، وتطوير قدرات الإماراتيين في التصميم والتصنيع. والدولة، لله الحمد…

نستغل استغلالاً تاماً جميع التقنيات التي طُوّرت حول العالم، ونوظفها في صناعة تغييرات على مستوى الدولة. ولكن النقلة النوعية هي من ناحية التصميم والتصنيع، وإضافةً إلى هذه التقنيات، أن يكون لها طابع إماراتي، وأن يكون لها تطبيق يمكننا من منافسة العالم به. دعونا نفهم شيئاً واحداً فقط، معالي الوزيرة، أولاً.

القمران الصناعيان الأولان لم يكونا من صنع الإمارات، أم أنا مخطئ؟ أما الثالث، وهو الحالي، فهو من صنع إماراتي صحيح؟ كان فيه لمسات وتصنيع إماراتي من ناحية التصميم والتوجه، طبعاً، ونحن دائماً نتحدث عن الفضاء، وهو مجال دقيق جداً.

…مجال ينطوي على مخاطر، لكن التطوير فيه يكون عالي الدقة. بدأنا هذه المرحلة قبل 12 سنة، بتصميم أول قمر صناعي، وهو «دبي سات 1». صممناه وصنعناه بالشراكة مع شركة في كوريا الجنوبية، ضمن برنامج متكامل لنقل المعرفة. فلا نتحدث عن إطلاق قمر صناعي فقط، بل عن نقل المعرفة في تصميم وتصنيع هذه الأنواع من الأقمار الصناعية، وهي أقمار الاستشعار عن بُعد.

فتم إرسال أربعة مهندسين إماراتيين كانوا من الأوائل، موجودين في 2006، وتم إرسالهم إلى كوريا الجنوبية، وعاشوا هناك في الشركة، وكانوا يدعمون الشركة حالهم حال الموظفين الكوريين، ويتم إعطاؤهم مسؤوليات حالهم وحال المهندسين الكوريين. ومن ضمنهم عمران شرف، وهو المهندس المسؤول ومدير مشروع مسبار الأمل.

…ومهمة الإمارات لاستكشاف المريخ. والثاني هو المهندس عامر صايغ، مدير مشروع «خليفة سات». من هذا المنطلق، بلغت نسبة المهندسين الإماراتيين في «دبي سات 1» 30%. أُطلق إلى مداره، والحمد لله، في 2009، وبقي في المدار مدة خمس سنوات. — إذن صنعتم «دبي سات» في كوريا الجنوبية، صحيح؟ — نعم، وتم إرسال…

في سنة 2009 بعد ثلاث سنوات، وكان فيه تقريباً 20 مهندس، يمكن بشكل كامل إلى نهاية المشروع، يشتغلون عليه، بما فيه مرحلة توظيف هذا القمر الصناعي. من بعدها انتقلنا إلى

الخطوة الثانية من برنامج نقل المعرفة، وهو دبي سات 2. المشروع هذا، دبي سات 2، كان الهدف منه تغيير كلي للتصميم والتصنيع في جميع أجزاء الأقمار الصناعية المهمة، التي صناعة أي نوع من مهمات استكشاف فضاء خارجي. وتم العمل عليه مع عدد من المهندسين تقريباً من 25 إلى 30 مهندس، وتصميم وتصنيع 50% منه في الإمارات.

المهندسون الذين تتحدث عنهم، ونسبتهم 30%، هل كانوا في كوريا أم تقصد أنهم كانوا في الإمارات؟ — كانوا في كوريا الجنوبية. وحتى في «دبي سات 2»، الذي بلغت فيه نسبة مشاركة المهندسين الإماراتيين في التصميم والتصنيع 50%، كانوا لا يزالون يقيمون في كوريا الجنوبية. قضى بعضهم هناك 7 إلى 8 سنوات، وبعضهم وصل إلى 10 سنوات.

وعايشين. نحن نتكلم مب أن يروحون أسبوعين ويرجعون شهر، لا، عايشين هناك، يرجعون دون الإمارات لمدة ثلاثة أسابيع على مدى السنة كاملة. هذا يبين معاليك أن الأمر هذا ليس مجرد إشراف، إنما أنتوا ناوين تعلمون جيل كامل من الشباب في طريقة تصنيع.

الأقمار الصناعية، بحيث عندما يعودون إلى الإمارات تكون لديهم خبرة كاملة في هذا المجال، وليس مجرد إشراف؛ إذ يذهبون ليتفقدوا كيفية تصنيع الأقمار الصناعية ثم يعودون، ثم يطلبون مهندسين إلى الإمارات، وهكذا.

صحيح، كان التركيز ليس على الإشراف فحسب، بل على المشاركة في جميع المراحل، بما في ذلك مراحل الإشراف لأنها مهمة لأي مشروع، لكنهم دخلوا في المراحل التفصيلية من التصميم والتصنيع، خاصة من جانب الإلكترونيات، ومن جانب البرمجيات الموجودة على القمر الاصطناعي، وكذلك من جانب التصميم الميكانيكي وتصميم إلكترونيات الكاميرا الموجودة على القمر الاصطناعي.

هذا يدل على شيء مما قلته أنت يا دكتور، وهو أن الرؤية كانت مبنية على تنمية المعرفة، وليس مجرد إطلاق قمر صناعي؛ فعادةً يقول الشيوخ، حفظهم الله، إن القمر الصناعي ليس هو الهدف، بل الغاية هي أن نصل إلى تنمية استثمارنا في شبابنا ومهندسينا في دولة الإمارات. وربما كانت الخاتمة، أو الامتحان الأخير، هو قمر خليفة سات.

الذي كان مصمماً ومصنَّعاً في دولة الإمارات، قبل المهندسين الذين قاموا بهذه التجربة على مدى السنوات السبع السابقة. معك؟ دعني أسأل سؤالاً، لأن هذا السؤال يدور دائماً في أذهان المستمعين والمتابعين، فنحن نشرنا تغريدات

على الإنترنت، وهناك أشخاص يشككون في الأمر، أي أن الصناعة الإماراتية بنسبة 100%. دعني أسأل فقط ليكون الأمر واضحاً للمستمع. أنا أتذكر هذه القصة، فأنت قلت لنا عنها عندما زرتنا في الكويت، وكانت قصة رائعة جداً بصراحة، عن سفر الشباب إلى كوريا وتعلمهم وعودتهم. فأنا أريد أن أوضح للمتابعين أنكم فعلاً

صنعتم هذا، لكن دع الأمر يكون واضحاً: هل أنتم من صنعتم القطع؟ هل طلبتم قطعاً؟ ما الجانب الذي أنجزتموه والذي أسميتموه صناعة إماراتية بنسبة 100%؟ نحن نتحدث عن تصميم بنسبة 100%. بالطبع، العقل يأتي قبل التصنيع، لأن التصنيع يتم باليد والتصميم بالعقل، فالتركيز كان على مراحل التصميم. دعنا نتحدث مثلاً عن السيارات، ولنتخذ مثلاً شركة BMW.

شركة BMW الدولية هي التي تصمم السيارة كاملة، وتدخل في تفاصيل بعض أجزاء السيارة لتصممها بدقة. ربما تكون قد قامت بتعهيد البرمجيات، مثلاً لشركة مايكروسوفت، أو ما شابه ذلك من تعهيد، لكني أذكر أسماء الشركات فقط. ربما هم من يصممون الهيكل، والأجزاء الأخرى غيرهم من يصممها، وتصنيع معظمها يكون

كل واحد حسب تخصصه، لأنه يتم الدخول في تصاميم دقيقة، وتكون هناك جهات معنية بالتصنيع الدقيق في هذه المجالات. وفي النهاية يتم تجميعه بواسطة شركة BMW، لكن التصميم يكون في النهاية من شركة BMW، والتصنيع الذي تم في الخارج في الشركات المختلفة، أي الموردين، يتم بناءً على تصاميم صممها شركة BMW. فما بالضبط الذي حدث في

على القمر الصناعي نفسه الذي تعتبرونه إماراتياً بنسبة 100%. هل التصميم مجرد خرائط أم أن هناك شيئاً آخر وضعتموه في هذا القمر؟ تم تصنيع القمر الصناعي بالكامل بالشكل الذي هو عليه حالياً من قبل المهندسين الإماراتيين، بما في ذلك جميع الأجزاء الموجودة فيه، والأجزاء الرئيسية منها هي الإلكترونيات الموجودة على القمر، أو ما يُعرف بعقل القمر الصناعي.

والمحرك الذي يحرك القمر الصناعي في الفضاء لتصويبه، وإلكترونيات التصوير، وكذلك الهيكل الميكانيكي والحماية من عوارض الفضاء الخارجي، خاصة من ناحية الحرارة والبرودة. هذه كلها أنتم صنعتموها، وليس لأحد يد فيها. نعم، غيركم لا يد له فيها. ما هو معدل المهندسين في مركز محمد راشد للفضاء؟

الجانب الذي أنتم صنعتموه بالكامل بنسبة 100%. وعندكم مهندسون إماراتيون فقط يعملون على موضوع القمر الصناعي، ولا يوجد أحد من الخارج مشترك معهم، إلا قطع الغيار التي أحياناً لا تستطيعون تصنيعها بأنفسكم، فتطلبونها. لكن التصميم والتركيب والإعداد، وحتى يمكن أن يكون بعض...

مثلاً، الأشياء التي ذكرتيها، مثل ما يحمي القمر الصناعي أو الدوافع التي تدفعه، هذه كلها إماراتية بحتة، صحيح؟ نعم. يعني، خلينا نتكلم مثلاً عن العقل الموجود في القمر الصناعي، أو الرقائق الدقيقة (Microchips) الموجودة، أو الدوائر المتكاملة المبرمجة (FPGAs) التي تُوضع فيها. عادةً يتم تصنيعها في الخارج بناءً على مواصفات وضعها المهندسون الإماراتيون.

من قبل المهندسين الإماراتيين. يعني هذا هو العرف الموجود في قطاع الفضاء، وفي أي قطاع آخر يكون فيه مهمة تصميم أجزاء تعتبر كبيرة، في الطائرات، في الأقمار الصناعية، في السيارات، إلى آخره، من تكنولوجيا تعتبر متكاملة.

أنا أعرف حجم العمل. يعني، حتى لا، للأسف أتراجع عن هذا، أنا لا أعرف حجم العمل الذي أنتم صنعتموه، هو حجمه كبير جداً جداً. وخليني أقول لك، من تجربتي الشخصية، لو أعطيت طلابي أو أعطيت مهندسين جهازاً لأول مرة يريدون التعامل معه، مع أنه جاهز، إلا أن حتى التعامل مع جهاز جديد لم يروه في السابق...

هو أمر صعب جداً ويحتاج وقتاً وبحثاً وغيره. فتخيلي أنتم قاعدون تصنعون قمراً صناعياً بأيدي مهندسين إماراتيين. متخيلة؟ أنا، أنا، أنا صراحةً لا أستطيع أن أتخيل حجم هذا العمل، لأنه عمل هائل جداً. وهذا صنعوه إماراتيون بأيديهم، ومن خلال دراستهم للموضوع على مدى سنوات. يعني لم يأتي هذا الموضوع خلال دقائق، والناس أشرفوا على الموضوع وصنعوا...

وخرجوا، واليابان بعثت لهم القمر الصناعي ولم تكن لهم يد في الموضوع. إنما عندكم مجموعة من الإماراتيين عملوا عليه بالكامل إلى أن أوصلوا القمر إلى السماء. أما أن الناس تفكر أنها مجرد صناعة إماراتية، إنما مجرد إشراف، فهم مخطئون ولا يعرفون حجم العمل. وأتمنى، أنا لا أدري، معاليك، هل هناك طريقة للناس أن يزوروا وكالة الفضاء ويشاهدوها بأنفسهم حتى يعرفوا كيف هي الأمور؟

زيارة مركز محمد راشد للفضاء، وأعتقد أنه موجود ومفتوح، ولكن من قبل المختصين في هذا المجال، وذلك لحساسية الموضوع، خاصةً أن معظم التصاميم والتصنيع يتم في غرف نظيفة، وهذه الغرف لها معايير محددة لضمان جودة أي جزء يتم تصنيعه في المركز وتركيبه على القمر الاصطناعي.

أعتقد أن أي مجهود نبذله في هذا المجال سيكون محل شك، صحيح؟ حسنًا، هل كان هناك دعم من مؤسسة مثل ناسا أو وكالة الفضاء الأوروبية أو ما شابه من حول العالم، غير الشركة الكورية؟ لا، في تنمية قطاع الفضاء في دولة الإمارات لم يتم توقيع أي اتفاقية أو أي...

...نوع من الدعم من هذه المؤسسات. في الحقيقة، وصلت دولة الإمارات إلى مرحلة نشارك فيها في تطوير قطاع الفضاء بشكل كامل على مستوى العالم، بل إننا نعلمهم أكثر مما يعلموننا حاليًا، فنحن على نفس المستوى. حسنًا، سؤال واحد فقط: هل يعني ذلك أنك لم تأخذ مساعدة؟ حسنًا، كيف تنشأ وكالة فضاء...

...من دون مساعدة أحد سوى شركة واحدة؟ هذا الأمر يصعب عليّ تخيله. إن إنشاء مركز محمد راشد للفضاء كان مبنيًا على رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، الذي وسّع نطاق اقتصاد دبي. هذا المركز موجود ضمن حكومة دبي، وتم إنشاؤه في 2006.

وبعد ذلك، قبل ثلاث سنوات، تم إنشاء وكالة الإمارات للفضاء، وهي وكالة على مستوى الحكومة الاتحادية لدولة الإمارات. كيف فعلت دولة الإمارات ذلك؟ أعتقد أنها لم تطور أي شيء بالاعتماد على العرف، بل كانت دائمًا تبحث عن الطريقة المناسبة لبيئة دولة الإمارات ومطابقة لأهدافها لتطوير أي قطاع.

سواء كان قطاع النقل أو الزراعة الموجود في دولة الإمارات، أو قطاع النفط الذي هو جزء أساسي من الاقتصاد، فلا يمكن أن نقول إنها تطورت في هذه المجالات، ولكن...

...تم دراسة الموضوع، وتم وضع أهداف ورؤية واضحة، وتم العمل عليها. فكيف نحدد أفضل طريقة للحصول على الكفاءات وتطويرها في دولة الإمارات؟ وكانت...

...العمل مع كوريا الجنوبية اختيارًا استراتيجيًا لدولة الإمارات، أولًا بسبب تقارب بعض الثقافات بين شعبنا وشعبهم، وثانيًا بسبب انفتاحهم على نقل المعرفة ورؤيتهم بعيدة المدى، مع المشاركة التي ستكون بين دولة الإمارات وحكومة كوريا الجنوبية على المدى القريب. لماذا أطلق الصاروخ؟ ولماذا أطلق القمر الصناعي على صاروخ ياباني؟

يتم اختيار أي صاروخ أو أي نموذج لإطلاق الأقمار الاصطناعية عن طريق دراسة شاملة لكل الصواريخ المتاحة للإطلاق، ودراسة مدى ملاءمتها مع احتياجات القمر الاصطناعي، أي المدار الذي يجب أن يصل إليه، وكذلك هل سبق أن حدث فشل لهذا الصاروخ، وما هي نسبة الفشل.

فتمت دراسة عدة عوامل بشكل شامل قبل اختيار الصاروخ الذي سيحمل القمر الاصطناعي في علامتنا، وذلك عن طريق دراسة شاملة لكل ما هو موجود في هذا المجال، وتم اختياره بناءً على ملاءمته مع المتطلبات الموجودة في القمر الاصطناعي. جيد، السؤال الأخير لكِ معالي الوزيرة.

بالنسبة للأهداف المستقبلية، الآن أنتم أطلقتم هذا القمر الصناعي وهو يدور حول الأرض وله أهداف معينة، وسنأخذ هذه المعلومات من المدير لنطلع على تفاصيل أكثر عن الجوانب العلمية الدقيقة الخاصة بالقمر الصناعي، لكن ما هي الأهداف المستقبلية التي تعملون عليها في وكالة الفضاء الإماراتية بعد هذا القمر؟

لكن دكتور، فقط لتوضيح، ليس لدينا وكالة فضاء، بل لدينا مركز محمد بن راشد للفضاء، وهذا يعني مركز محمد بن راشد للفضاء. فالهدف الأول، أو الهدف الأول، هو إطلاق مسبار الأمل، مهمة الإمارات لاستكشاف المريخ، في يوليو 2020 إن شاء الله، وسيتم وصوله إلى كوكب الأحمر في بداية 2021.

وسيبدا مهمته العلمية لمدة سنتين لتزويد المجتمع العلمي حول العالم ببيانات لم تكن متاحة لديهم من قبل، وستكون دراسة عن كوكب الأحمر لم تتم دراسته من قبل، وكذلك تطوير الكوادر سيكون عن طريق هذا المشروع وعن طريق مشاريع أخرى للمركز، وأيضاً أول رواد فضاء إماراتيين سيذهبون إلى المحطة الفضائية الدولية.

في نهاية عام 2019. هذه هي الأهداف المستقبلية على مدى السنتين إلى ثلاث سنوات القادمة، ولكن بشكل عام، الهدف من قطاع الفضاء هو تطوير قطاع العلوم والتكنولوجيا في دولة الإمارات وتطوير الإمكانيات المندمجة مع الاقتصاد المعرفي، فمن هذا الهدف...

...يمكن على المدى البعيد معرفة كيفية تأثير الكوادر التي تم تنشئتها في قطاع الفضاء، والمعرفة التي تم اكتسابها من قطاع الفضاء، ونشرها إلى القطاعات الأخرى في الدولة. جميل جداً، جميل جداً معالي الوزيرة. أنا أشكرك على هذه المقابلة الرائعة. معالي وزيرة دولة العلوم المتقدمة بدولة الإمارات العربية المتحدة، سارة الأميري، قائدة الفريق العلمي الإماراتي لاستكشاف المريخ، ورئيسة مجلس العلماء بالإمارات.

شكراً لكِ، شكراً لكِ دكتور محمد. الآن معنا المهندس عامر صايغ، مدير مشروع قمر الصناعي خليفة سات بمركز محمد بن راشد للفضاء، وهو الشخص الذي كان يدير هذه العملية كلها في المركز، وسنسأل أسئلة أكثر تفصيلاً عن خليفة سات حتى نفهم بعض الأهداف العلمية من خلاله. بعثوا.

هذا القمر الصناعي، حتى نفهم ما الذي يحدث بالضبط، وسنسأل أيضاً أسئلة عن طبيعة العمل على «خليفة سات» في الإمارات، وكيف كانت بعض الأمور يتم تركيبها وما شابه ذلك. أهلاً وسهلاً بك يا أبا عامر، مهندس عامر. أهلاً وسهلاً بك دكتور محمد، وجميع المستمعين. هذه فرصة سعيدة لنا وشرف لنا أن نكون معك. شكراً لك، الله يسلمك.

ما هي أهداف هذا القمر الصناعي؟ هل يمكنك أن تخبرني بما سيفعله القمر عند إطلاقه؟ لقد أخذنا فكرة عن القمر الصناعي وعن ذهابه إلى الفضاء بشكل عام من الوزيرة سارة الأميري، لكننا نريد تفاصيل تقنية أكثر. ماذا سيفعل القمر الصناعي هناك؟ طبعاً، قمر «خليفة سات» هذا يُعد من فئة الأقمار

التصوير الفضائي. هناك كاميرا متخصصة داخل القمر ستوفر لنا، إن شاء الله، صوراً بدقة 70 سنتيمتر للبيكسل الواحد. هذه الأقمار الصناعية، طبعاً، والصور يمكن ملاحظة أمثلة عليها في برامج موجودة، مثلاً حتى على الهواتف المحمولة، مثل «جوجل إيرث» أو «جوجل ماب».

بشكل يومي، الإنسان دائماً يرجع لمثل هذه الصور، أي أن لها استخداماً يومياً في حياته. مثلاً، يمكنه أن يشاهد طريقاً، أو مناطق معينة، مما يسهل له التنقل من مكان إلى مكان. هذه أمثلة يشعر بها الجميع ويستخدمها في حياته اليومية. أنا لا أستطيع أن أضيف على ذلك أكثر مما يعرفه الشخص نفسه عن فائدة مثل هذه الصور الفضائية، لكن هناك

استخدامات تأتي في مجال نسميه مجالات متعلقة بقرارات، في معظم الأحيان تكون قرارات نسميها عملية، قرارات تحدد خططاً استراتيجية. وبالتالي، عندما نوفر الصور الفضائية لبعض المؤسسات الحكومية، مثل البلديات وهيئات الطرق والمؤسسات البيئية، يمكن أن تفيدهم في وضع خطط استراتيجية، نسبةً لخطط التنمية وتخطيط المدن

ومراقبة البنية التحتية، والتخطيط لتوسعات في الطرق الرئيسية والطرق الفرعية، ونقل الخدمات من منطقة إلى أخرى. مهندس، هذا المسبار لن يدور حول الإمارات فقط، بل سيدور حول الكرة الأرضية كلها. هل ستصورون كل الكرة الأرضية أثناء مرورها، أم فقط عند مرورها فوق دولة الإمارات؟

بحكم مرور القمر على جميع مناطق الكرة الأرضية، هناك فرص لتصوير أي مكان على صفحة الأرض. وبالتالي، يأتي التعامل مع المستخدمين؛ مثلاً، قد تصلنا طلبات من دول في آسيا، أو دول في أمريكا الجنوبية، أو في أوروبا، أو في أستراليا، على حسب رغبتهم في أخذ هذه الصور الفضائية. وبحكم دقة الصور الفضائية التي سنوفرها، إن شاء الله،

تكون الاستفادة من هذه الصور أكبر. حالياً نقدم بعض الخدمات لدول العالم مثل البرازيل وروسيا، حيث هناك أشياء تطلب صوراً فضائية بحكم قيامها ببعض الدراسات، ونحن من طرفنا نلبي هذه الطلبات. لكن تركيزنا الأكبر على منطقة دولة الإمارات والدول الصديقة، بحكم مشروع «خليفة سات» في النهاية.

الإسهام في عمليات التطور والتنمية التي يحرصون عليها. كيف يدور المسبار حول الكرة الأرضية؟ أي كم مرة يدور خلال يوم واحد؟ في اليوم الواحد، ينتقل من القطب الشمالي إلى القطب الجنوبي تقريباً حوالي 14 مرة، ومع دوران الأرض تحصل لنا فرصة لتصوير أي منطقة حولها.

زين، هل توجد مناطق معينة لا تستطيعون تصويرها؟ يعني مثلاً، عندما تمرون فوق بعض الدول، هل توقفون التصوير على سبيل المثال؟ أم تصورون ثم في النهاية تفرزون هذه الصور وتزيلون منها الممنوعة؟ نحن بشكل عام، مسألة تصوير الأقمار الصناعية يحكمها بعض القوانين الدولية والاتفاقيات الموجودة حالياً، ودولة الإمارات دائماً...

...تحترم مثل هذه الاتفاقيات والقوانين، ونحن نتبعها في سياساتنا في أخذ الصور الفضائية، وكذلك في توفيرها. بالطبع، يجب أن يكون هناك تنسيق مع بعض الجهات؛ فمثلاً، إذا طلبت دولة صورة لدولة أخرى، فإن القوانين الدولية تنص على ضرورة أخذ موافقة الدولة الأخرى. وبالتالي، نحن نتبع هذه الإجراءات وفقاً للعقود أو القوانين الموجودة.

هل وصلتكم إشارات من القمر الصناعي بعد ذهابه إلى الفضاء واتخاذه مداره الطبيعي؟ هل التقطتم صوراً معينة أو إشارات معينة من تلك الفترة في مركز محمد بن راشد؟ نعم، بالطبع. حدث الإطلاق بتاريخ 29 في سنة 38، أي بعد دقائق، حيث أخذ الصاروخ تقريباً مدة 24 دقيقة حتى انفصاله.

بعد انفصال القمر عن الصاروخ، بدأ القمر يمر في مداره، واستلمنا أول إشارة من القمر، والحمد لله، بعد ساعة كاملة من انفصاله عن الصاروخ. عندما وصلتنا الإشارة، كان هناك شعور رائع لا أستطيع وصفه بما يكفي. أنت تعرف جميع الأنظمة التي كانت داخل القمر...

...عملت بالشكل المطلوب، والإشارة التي وصلتنا أعطتنا بيانات عن حالة القمر بعد انفصاله. والحمد لله، لاحظنا مختلف البيانات، مثل أي جهاز شغال وأي جهاز غير شغال. لدينا كثير من الأجهزة الأساسية والاحتياطية، وبالتالي...

...الحمد لله، لاحظنا جميع البيانات التي وصلت لنا ممتازة وحسب التوقعات. وبعد ذلك، بدأنا نأخذ الإشارة من القمر في كل دورة له حول الكرة الأرضية، ومستمرين في عمل ذلك ضمن إجراءات ما بعد الإطلاق. نحن نسميها المرحلة الحساسة والحرجة للقمر، وهي تمتد بعد انفصاله عن الصاروخ لمدة أسبوع إلى شهر.

هذه هي المرحلة التي نتأكد فيها من جاهزية جميع الأنظمة للعمل الفعلي أو الاستخدام الفعلي للقمر. وحالياً، الحمد لله، مستمرين في التواصل مع القمر. والحمد لله، أعلنّا عن أول صورة التقطها القمر وأرسلها إلى المحطة الأرضية. والحمد لله، سنستمر إن شاء الله في أخذ الصور. بشكل عام، معظم الاختبارات التي نعملها على القمر على سطح الأرض قبل الإطلاق تكون في بيئة...

بيئة محاكاة للفضاء، لكن بعد إطلاقه إلى الفضاء تظهر بعض الفروقات. فنبدأ في المرحلة الأولية بعد الإطلاق، والتي نسميها حالياً مرحلة المعايرة (Calibration Phase). نعم، مرحلة المعايرة بالضبط، وهي مجرد معايرة لبعض الحساسات، أو ما نسميه جداول المعاملات (Coefficient Tables).

لحصول على أفضل قدرات للقمر في الفضاء. هل اختلف الوضع؟ يعني، لقد أوضحتم لي قبل قليل أن لديكم غرفة أو شيئاً من هذا القبيل لمحاكاة الفضاء، لكنني لا أدري كيف يتم ذلك. هل يمكنكم وصفها لنا؟

هل اختلف الوضع بعد الإطلاق ووصوله إلى السماء وبداية أخذ القراءات؟ هل هناك اختلاف بين المعايير التي وضعتموها على الأرض واكتشفتم أنها تحتاج إلى تغيير في الفضاء؟ بالتأكيد، حدثت بعض التغييرات في بعض الحساسات، وهذا أمر كان متوقعاً. يعني، وضعنا خططاً، دعونا نسميها، أو طريقة عمل داخل القمر، لتعديل مثل هذه المعايير. البيئة المحاكاة على سطح الأرض نسميها...

...اختبارات الفراغ الحراري (Thermal Vacuum). أهم شيء هو إجراء الاختبارات في بيئة خالية من الهواء، وهي بالطبع طبيعة الفضاء، وكذلك درجات الحرارة التي تصل إلى أرقام خيالية في الفضاء. كم وصلت درجة الحرارة في هذه الغرفة؟ تصل من حوالي 100 درجة إلى 100 درجة، وتتحول أو تتغير هذه الحالة خلال ساعة ونصف فقط، يعني...

...تغير كبير في درجات الحرارة خلال ساعة ونصف، والفرق هو أن الشمس تغطي القمر مرة ولا تغطيه مرة أخرى. فهناك هذه التغيرات. بالطبع، في معظم الإلكترونيات، إذا لم تكن مصنعة بشكل يتحمل بيئة الفضاء، فقد تنكسر أو يحدث فيها خلل. مثل هذه الاختبارات نقوم بإجرائها على سطح الأرض، لكن في الفضاء يتم التأكيد على ذلك.

يعني، خطتنا بالطبع في تطوير القمر الصناعي هي أن تكون الاختبارات التي تجري على سطح الأرض مبالغاً فيها، على أساس أننا نذهب إلى الحد الأقصى (We go to the extreme) مع الأنظمة الموجودة لدينا. عندما يصل القمر إلى الفضاء، تكون البيئة أقل مما اختبرناه على سطح الأرض، وبالتالي تكون هناك فرصة أكبر للقمر للعمل بنجاح. كما في سؤال الوزيرة، حيث قالت لي الوزيرة سارة الأميري أن...

...أنتم صممتم كل شيء، ثم طلبتم القطع وفقاً للتصميم الذي أردتموه، وبعد ذلك ركبتوها لديكم في المركز. فأود أن أعرف إلى أي درجة صممتم؟ أي الأشياء التي لم تحتاج إلى تصميم وطلبتموها مباشرة، والأشياء التي احتاجت إلى أن تصممونها تماماً من عندكم، ثم ركبتوها بحيث تتوافق مع البيئة التي سيكون فيها في الفضاء.

وبشكل عام، تطوير القمر الصناعي يمر بعدة مراحل. نحن بشكل عام، جميع عمليات التصميم لجميع التفاصيل التقنية، سواء كانت لوحات إلكترونية (Electronic Boards) أو هياكل ميكانيكية (Mechanical Structures) أو حتى هياكل متحركة (Moving Structures) داخل القمر، تمت عن طريق المهندسين لدينا في المركز. معظم القطع الإلكترونية أو الميكانيكية، حتى تركيبها داخل القمر، تم في مختبرات مركز محمد بن راشد للفضاء.

لدينا فرق متخصصة في عملية اللحام الإلكتروني، وهي متخصصة في اللحام المتعلق بتقنيات الفضاء، لكن بعض الأمور المكملة، مثل القطع الإلكترونية نفسها، نأخذها جاهزة من السوق. هذه القطع الإلكترونية تكون مكملة للعمليات أو للفكرة نفسها، أي للتصميم.

نأخذ هذه القطع بالطبع، لكن التقنيات الحساسة، مثل الكاميرا وتقنيات الحاسوب الموجودة في القمر الصناعي، تم تصنيعها بالكامل في مختبرات مركز محمد بن راشد. من الصعب أن تصنع الأجهزة الإلكترونية لأن هناك جهات متخصصة حتى...

...حتى الأشخاص الذين يدرسون في أمريكا، لديّ أصدقاء عملوا على أشياء معينة لم يتمكنوا من تصنيعها في الجامعة، فيطلبونها لأنها متخصصة جداً، فيطلبونها من جهات خارجية، وأحياناً من خارج البلاد. لكن التصميم والفكرة والمبدأ والبحث الذي يخرج من خلال ذلك كله يعود للشخص نفسه، وقد قام بشيء لم يقم به شخص آخر من قبل. أعتقد أن بعض الناس عندما ينظرون إلى هذا الموضوع...

...يظنون أنه لأنك صممت وطلبتها من الخارج، فإن مسألة الطلب تعني أنك لم تصمم أو تنفذ شيئاً، وهذا غير صحيح في الواقع، لأن التصميم هو أساس كل شيء. فأنت تريد تصميم الدائرة نفسها، والأدوات التي تريد استخدامها في النهاية، وأنت تريد استخدامها بطريقتك الخاصة، وتصميم الشكل والبناء وما شابه ذلك. كل ما حدث لديكم يُعدّ...

...شيئاً صنعتموه بالكامل. وقد ناقشتُ وزيرةً في هذا الموضوع حتى يوضح للناس ما معنى أن تصنع مسباراً فضائياً يذهب إلى الفضاء بصناعة إماراتية بنسبة 100%. ليس المقصود أن كل قطعة داخلية مصنوعة في الإمارات، لأنه من المستحيل على أي دولة في أي مكان، حتى عندما تبعث قمرًا صناعياً أو رواد فضاء إلى المحطة الفضائية، ألا تعتمد في كثير من الأحيان على...

...الصواريخ الموجودة في روسيا، أو الشركات التي لديها صواريخ من روسيا، حتى تبعثهم إلى الفضاء. فالناس تعتقد أنه يجب أن تصنع كل شيء من الصفر في الإمارات، إنما يكفي أن يكون لديكم التصميم والبناء والتركيب، وهذا ليس أمرًا هينًا. الناس تعتقد أنه أمر هين، وليس كذلك. بصراحة، نحن فخورون بصناعتكم، وكان شيئًا جميلًا جدًا.

حسنًا، دعونا نسأل: كم عدد العاملين الذين عملوا على القمر الصناعي في مركز محمد بن راشد؟ فريق العمل يتكون بالطبع من عدة فرق مختلفة، سواء تقنية أو في مجالات مثل إدارة الجودة وإدارة المشاريع، وكذلك الأمور الإدارية مثل المحاسبة والمالية. وبشكل عام، كان الفريق التقني نفسه يتكون من أكثر من 70 مهندس...

...ومهندسة، ومعظمهم متخصصون في أمور محددة وأمور شاملة لتقنيات القمر الصناعي بشكل عام. الحمد لله، هناك فرق مثل فريق البرمجيات، وفريق الإلكترونيات، وفريق الكهربائيات، وفريق الهندسة الميكانيكية. الحمد لله، لاحظنا ما يميز هذا الفريق. دكتور محمد، في البداية، بدأنا، دعونا نقول، بفكرة مشروع خليفة سات.

قبل 12 سنة، عندما بدأنا في تنفيذ برامج نقل المعرفة لشركائنا، تطورت هذه العملية لتتضمن فريقًا من الخبراء الإماراتيين الذين ينقلون المعرفة إلى المهندسين الذين ينضمون إلينا. وبذلك، تحقق استمرارية واستدامة للمعرفة نفسها، بفضل وجود خبراء إماراتيين، يمكن تسميتهم بـ«الجيل الجديد».

…والمهندسون الجدد الذين يكتسبون الخبرة والثقة في العمل على قمر «خليفة سات». ما ميّز هذا المشروع هو التكامل بين الخبراء والمهندسين الجدد، واستمرارية نقل المعرفة، التي ستستمر إن شاء الله في المشاريع القادمة. — لدي سؤال: أحيانًا نرى ناسا تعمل على مركبة فضائية، أو…

عفوًا، لِنقل مركبة تسير على سطح المريخ. يصنعون واحدة على الأرض، وأخرى موجودة على المريخ، حتى إذا حدثت مشكلة استطاعوا معرفة العطل الذي أصاب الجهاز أو العجلات، مثلًا. فهل صنعتم نسختين أم نسخة واحدة؟ — نحن طوّرنا في بداية المشروع ما نسميه نموذجًا تجريبيًا، Engineering Model، لخليفة سات.

صنّعنا هذا النموذج مع [كلمة غير واضحة] الجديدة التي طوّرناها، وتأكدنا من جاهزيتها. [بعض الكلمات المتعلقة بالإطلاق غير واضحة]. هذا النموذج موجود لدينا. وكما ذكرت، بعد إطلاق القمر، إذا لاحظنا أمورًا غير مفهومة أو بيانات غير… دعنا نسميها…

نحاكي نفس الأوضاع على النموذج التجريبي الموجود لدينا في مختبرات المركز، ونبحث عن أسباب حدوث هذا الخطأ أو الخلل، ثم نعالج الأخطاء أو المشاكل الموجودة في القمر. صوتك كان غير واضح قليلًا، لكن هل لديكم قمر آخر موجود أيضًا؟ هل صنعتموه في بداية التصنيع، والآن

صنعتم نسخة ثانية؟ هذا الجانب لم يكن واضحًا بالنسبة لي. نعم، النموذج التجريبي يعني قمرًا آخر موجودًا معنا على سطح الأرض، مشابهًا للقمر الذي أطلقناه إلى الفضاء، وذلك لحاجتنا إليه في مسألة اكتشاف الأخطاء، أو ما نسميه «التصحيح» (Debugging)، أو إيجاد حلول لأي خلل يحدث للقمر في الفضاء. النموذج التجريبي يفيدنا أيضًا، دكتور،

في مسألة تطوير بعض الخدمات؛ فقبل إعادة برمجة القمر الموجود في الفضاء، يمكننا وضع البرنامج في النموذج التجريبي على سطح الأرض للتأكد من جاهزيته، ثم إرساله إلى القمر في الفضاء. شكل القمر الصناعي، سأرى أشكالًا متنوعة للأقمار الصناعية، صحيح؟ كيف اخترتم الشكل؟ كيف صممتم هذا الشكل

بدلًا من شكل آخر؟ هل هناك طبيعة معينة يجب أن تصمم بناءً عليها الشكل؟ بشكل عام، يبدأ تصميم القمر بتصميم كاميرته، لأنها أهم جزء في القمر. ثم يأتي تصميم الشكل تبعًا لمتطلبات الكاميرا. وبسبب وجود الكاميرا في منتصف القمر، وعدد كبير من...

يمتاز هذا التصميم بأنه يمنحنا فرصة أكبر لتركيب الألواح الشمسية، كما يتيح فرصة أكبر لتقليل الاهتزازات. فعند إطلاق القمر الصناعي، يتعرض لاهتزازات هائلة بسبب وجوده على صاروخ الإطلاق. الشكل الهندسي السداسي يقلل من وصول هذه الاهتزازات إلى معظم أجزاء القمر، ويوزعها بطريقة تخفف من حدتها وتأثيرها على مكوناته.

بناءً على متطلبات الكاميرا ومتطلبات إطلاق الصاروخ، يقوم الفريق، والحمد لله، بتصميم القمر الصناعي وهيكله الميكانيكي، ويتأكد من توزيع هذه الضغوط على مناطق مختلفة من القمر وتقليلها، وتقليل أثرها على القمر نفسه.

إنزي، انتهى سؤالك. لدي سؤال آخر يحمل طابعاً عاطفياً بعض الشيء. لاحظتُ أن حمد عبيد المنصوري، رئيس مركز محمد بن راشد للفضاء، وعبدالله حرمون، مدير إطلاق خليفة سات، كانا يحتضنان بعضهما في مقطع فيديو نُشر على تويتر. متى كانت هذه اللحظة؟ وكيف كان شعورك حينها؟ دكتور، معظم المستمعين يعرفون هذه الحقائق، لكن كان لدينا فريق موجود في اليابان في محطة الإطلاق.

لمدة شهر ونصف قبل إطلاق القمر الصناعي، أي لمدة شهر ونصف كاملة، وكان عملهم يتركز على إجراء الاختبارات النهائية للقمر وتركيبه بنجاح مع صاروخ الإطلاق. دكتور، بدأنا المشروع، وأقول لك إن هذه الرؤية بدأت أيضاً من سنة 12، والقمر نفسه بدأ عملية التصنيع من سنة 2013، أي أن حجم الجهد...

الذي بذله المركز وجميع العاملين فيه، وُضع في مهب الريح خلال الـ 22 دقيقة التي تمثل لحظات الإطلاق. فكان الضغط كبيراً على الأخ عبدالله حرمون، حفظه الله، وعلى الإدارة بقيادة الأستاذ حمد عبيد المنصوري، وجميع العاملين في المركز، لضمان نجاح هذا الإطلاق، والحمد لله.

وكانت هناك آمال كبيرة، ليس فقط من الموجودين في دولة الإمارات، بل لاحظنا تفاعلاً كبيراً من أبناء الوطن العربي معنا في نجاح رؤية هذا المشروع، والحمد لله. فعندما جاءت هذه اللحظات، والحمد لله، بطريقة طيبة، كان الشعور لا يوصف، ولا أستطيع أن أقول غير إن هذه مشاعر حقيقية نبعـت من...

جهود الناس الذين عملوا بجهد وجدٍّ على هذا المشروع، وتوّج هذا العمل بالنجاح، والحمد لله. لا، دعني أقلب الطاولة قليلاً نحو الجانب العاطفي. سؤال: لو لم ينجح هذا المشروع، يعني لو حدث، لا سمح الله، شيء في الإطلاق أو في أي وقت معين، مثلاً حتى بعد الإطلاق، ما كان وضعكم في هذه الحالة؟ ماذا كنتم ستفعلون؟ والله، سأكون صريحاً معك دكتور.

دعنا نسميها احتمالاً أو خطراً كبيراً بالفشل. هذه قاعدة معروفة لدى جميع العاملين في مجال الفضاء وإطلاق الأقمار الصناعية. دائماً ما يكون للفشل احتمالية، وهذه الاحتمالية قد تحدث. لا يوجد مشروع بدون مخاطرة. الحياة كلها تحديات، وفي كل خطوة أو مشروع نقوم به توجد مخاطرة. لا سمح الله، لو حدث شيء ما...

بصراحة يا دكتور، كلمات القادة عادت إلينا؛ ففي كل زيارة، وفي كل استماع، وفي كل مقابلة لنا مع سيدي صاحب السمو الشيخ محمد رحمه الله، وسيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد حفظه الله، ورئيس المركز صاحب السمو الشيخ حمدان بن محمد، كانت كلمتهم مستمرة وتُكرَّر لنا: أنتم العنصر الأساسي.

هذا الأمر منحنا دافعاً كبيراً للعمل بثقة؛ فلو حدث أي خلل أو فشل، لكانت الكلمة دائماً ستستمر في التأكيد على أن الإنجاز تحقق ورُدي على الأرض بوجود الطاقات والكوادر البشرية، وبوجود هؤلاء الخبراء. هذا هو الإنجاز الحقيقي الذي يحمله قادتنا، والحمد لله، وهذا ما نفتخر به، أتعلم يا دكتور؟

وهذا يمكننا من الاستمرار في العمل يا دكتور. قمر... وماذا في نهاية العالم؟ سنرسل مئات الأقمار إن شاء الله. سيكون وجود هذا الشباب والشابات المتمكنين، والحمد لله، أمراً جيداً. ما خطتكم؟

القادمة؟ الآن أنتم أنهيتم هذا المشروع، ونجح الحمد لله، وانطلق في الفضاء، وبدأتم تأخذون معلومات. ما الخطة القادمة؟ هل هناك قمر صناعي قادم من المركز، أم أن هناك شيئاً آخر؟ بالطبع، فريق العمل الذي كان يعمل حالياً على خليفة سات سيستمر في العمل على المشروع الضخم الذي يحمل آمالاً أكبر وأكبر لدولة الإمارات والوطن العربي، وهو مشروع مسبار الأمل وإرساله إلى المريخ.

إن شاء الله خلال أقل من سنتين. نفس هذا الفريق سيستمر في العمل على مسبار الأمل، وهناك أيضاً مشاريع أخرى سنستمر فيها، وقد يُعلن عنها إن شاء الله في الوقت القريب، لكن عجلة المشاريع ستستمر في مركز محمد بن راشد للفضاء وفي دولة الإمارات. دعنا نقول إن بوجود هذا النجاح، أصبحت الآمال أكبر، حتى أنني أقول لكم: اكتبوا فقط في المركز.

هناك أيضاً في دولة الإمارات وفي الوطن العربي تعاون كبير، وإن شاء الله إطلاق مشاريع أكبر ونجاحات أكثر. بالطبع، هذا يشهد للهمم والطاقات الموجودة في الإمارات. كنت أقول دائماً إن العلم، أو نتائج الذهاب إلى الفضاء أو إرسال المسابير وما شابه، ليس له جانب علمي فقط.

بل هناك أيضاً جانب معنوي للأمة، يشعرها بعزتها. وأعتقد أنكم استطعتم القيام بذلك، ليس فقط على مستوى دولة الإمارات، بل على مستوى الخليج كله والدول العربية كلها. ربما الناس لا تشعر بهذا الشيء اليوم، لكن قريباً ستشعر.

كلما زاد عدد المسابير والمنتجات التي تخرجها الإمارات أو غيرها من الدول، إن شاء الله نتمنى لهم أيضاً أن يعملوا على مثل هذه المواضيع، سيشعرون بعزة أنفسهم وفخراً أكبر من ذلك. الله يعطيكم الصحة والعافية يا دكتور. وما ذكره دكتور... الفكرة هي إن شاء الله مثل هذه المشاريع تحفل وتعطينا... صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد يقول...

الفكرة هي وضع الثقة في شباب العرب، وهذا أهم شيء لدينا؛ فلو تمكنا من تحقيق هذا المشروع، فما بالك بملايين الشباب الموجودين لدينا؟ ماذا يمكنهم أن ينجزوا؟ حتى لا أقول في مجال الفضاء فقط، بل في جميع المجالات.

المهندس عمر، شكراً لك على هذه المقابلة الرائعة. أنا صراحةً ممتن لك، وأعلم أن لديك مشاغل كثيرة، لكننا لن نستهلك من وقتك أكثر من ذلك. المهندس عمر الصايغ، مدير مشروع القمر الصناعي «خليفة سات» بمركز محمد بن راشد للفضاء. ألف شكر لك، دكتور، وشرف لنا تواجدنا معك ومع مستمعيك، وإن شاء الله تصل رسالتنا من خلالكم إلى جميع من...

ونود أن نستمر في التواصل مع الجميع ومشاركة أفكارنا وطموحاتنا. شكراً لك، وشكراً لكم على الاستماع لهذه المقابلة. والآن، وقبل أن ننتقل إلى أسماء الداعمين لـ«سايوير بودكاست» من خلال باتريون،

أود أن أصحح خطأً وقعت فيه في الحلقة السابقة. اتصل بي الدكتور عبد العزيز أشكناني، وهو دكتور في علم الأعصاب، وذكر لي نقطة جميلة ومهمة جداً لم أكن منتبهاً لها في الحقيقة. وهي بالنسبة للعين: عندما كان المريض، وأذكركم بهذه المعلومة، كان ينظر إلى المريض الذي فُصل جانب من مخه...

في «كورفس كلوسم»، كانوا يضعوننا تحت التجربة، فيضعون أمامنا شاشة وفيها نقطة في الوسط، وينظر إليها، وعليه أن يرى ما على جانبي النقطة. فأنا ذكرت أن كل عين ترى جانباً من الجوانب، والحقيقة ليست كذلك؛ بل كل عين من العينين تنقسم فيها الشبكية إلى جانبين.

جانب يذهب إلى الفص الأيمن، وجانب يذهب إلى الفص الأيسر. إذن، العين الواحدة نفسها متصلة بالفصين. وفعلاً، لم أفكر في ذلك إلا بعد ذلك؛ فلو كانت كل عين مرتبطة بجانب من المخ، لما احتاج الدكتور إلى وضع نقطة في الوسط، بل كان يكفي أن يغطي عيناً فينظر من خلالها، فتتصل المعلومات إلى جانب آخر من المخ، وهكذا أو العكس. إذن، ما الفكرة؟

كل عين متصلة بجانبي المخ، يعني حتى لو ذهبتم وشاهدتم على الإنترنت الصور، سترون هذه الملاحظة: أن العين نفسها نصفها يذهب إلى اليمين والنصف الآخر يذهب إلى اليسار. ولذلك كانت نقطة التركيز في الوسط مهمة. إذن، هذا كان خطأ، والشكر الجزيل للدكتور عبد العزيز أشكناني على هذا التنويه. الآن نأتي إلى...

الذين دعموا «سايوير بودكاست». أولاً، لدينا ياسين المطاوعة، وهو من فئة الخمسين دولاراً، ولكن طبعا دفع مئة دولار. عبد الله المالكي خمسين دولاراً. وكذلك لدينا طه وعمر الشريف، كل واحد منهما دفع عنه والدهما عمار الشريف. فهد الخيطان، ومهند العريني، على ما أظن، لأن اسمه كان مكتوباً باللغة الإنجليزية.

وخولة الدباسي، فهذه كانت من فئة الخمسين دولارًا، بالطبع دفع بعضهم أكثر من خمسين. أتمنى لهم جميعًا العافية على هذه المشاركة. لدينا الآن في فئة العشرين دولارًا: عبير الجهني، ومونة الطريف، وحسين البطاح، ومحمود الشماسي.

وعهد كبارة، كنت قد نسيت ذكرها في الحلقة السابقة، فاعتذرت منها. وكذلك حسين كرم، وجاسم الخنجي، وسارة العمر. فشكرًا جزيلًا لهم جميعًا على المشاركة. هناك من طلبوا، بخصوص فئة الخمسين دولارًا، أن أجيبهم عن سؤال، وسأترك ذلك للحلقة القادمة لأن الحلقة طالت، ولذلك لن أطيل عليكم أكثر في هذه الحلقة، وسيكون

السؤال في الأسبوع القادم، سأجيب عليه عن المجال المغناطيسي للكواكب: كيف يتكوّن، وكيف يؤثر على العواصف الشمسية القادمة من الشمس إلى الأرض. سأجيب على هذا السؤال في الحلقة القادمة. أتمنى لكم العافية، وشكرًا جزيلًا للجميع. من يريد أن يشارك في باتريون، فليذهب إلى www.patreon.com www.

p-a-t-r-e-o-n dot com slash s-c-i-w-a-r-e. شكرًا لكم، ونريد أن نصل إلى هدف الدعم القادم وهو 500، وأتمنى منكم المشاركة ودعم سايوير بودكاست. شكرًا لكم.

✦

نهاية الحلقة. بداية سؤال جديد.