تفريغ صوتي مهيأ آليًا للقراءة؛ قد تحتاج بعض الكلمات إلى مراجعة. علامات الوقت تتيح الرجوع إلى التسجيل.

1 مواضع تحتاج مراجعة التسجيل

أنا محمد قاسم، وأهلاً وسهلاً بكم في سايوير بودكاست. أهلاً وسهلاً بكم في حلقة جديدة من سايوير بودكاست. اليوم نحتفل بمرور عشر سنوات على انطلاق سايوير. بعضكم يتابعني منذ عشر سنوات، وأنا ممتن لكل متابع، سواء كان يتابعني منذ عشر سنوات أو حتى منذ ساعة واحدة فقط.

قبل بدء الحلقة، أنا سعيد لأنني استطعت الاستمرار لمدة عشر سنوات في تقديم مادة علمية غنية، أحضر لها أحياناً أشهر حتى يستفيد منها العالم العربي. أكثر المستفيدين من هذا البودكاست أنا نفسي، فقد استفدت منه بشكل غير طبيعي لأنني تعلمت معلومات كثيرة.

لم أكن أعرفها من قبل. فالرحلة التي دامت عشر سنوات، وكنتم أنتم جزءاً منها، هي رحلة مشتركة بيني وبينكم. وليست لأنني أفضل من غيري في هذا المجال، إنما كل ما حدث أنني قدمت المادة التي بحثت فيها للناس على منصة مفتوحة لطرح الأفكار.

وصراحةً، ملاحظة بسيطة قبل أن أكمل: هذا البودكاست اليوم ليس مكتوباً، وهذا ليس عادتي. فأنا عادةً أكتب حلقات البودكاست ثم أقرأها بصوت مفهوم نوعاً ما، بلغة عربية مبسطة ومهذبة قليلاً، حتى يستطيع المستمع.

الموجود في العالم العربي، وليس خليجياً، أن يستمع إلى البودكاست من دون أي مشكلة. وفي الوقت نفسه، لا يتعب المستمع الخليجي في سماعها. اليوم طبعاً الحلقة مختلفة، لأنني لم أحضر لها ولم أكتبها. حضرتُ طبعاً بعض المعلومات، لكنني لم أكتبها كما هو الحال عادةً. فاليوم أود فقط أن أفضفض أو أتحدث عن البودكاست بشكل عام.

بطريقة ارتجالية شفهية، من دون أي تحضير مسبق دقيق. فالحلقات التي تحصلون عليها، كما ذكرت، هي حلقات متعبة جداً. لا تتصورون كمية البحث التي أقوم بها حتى أجد الفكرة المناسبة، وهذا أمر واحد. وحتى أجد.

الأفكار التي تدعم هذه الفكرة، والأفكار التي تكون ضد الفكرة التي أحاول طرحها. وكذلك الأبحاث؛ أحياناً أتواصل مع العلماء وأطلب منهم أبحاثهم إذا لم أستطع الحصول عليها. فمثلاً، في الحلقة الماضية التي تحدثت فيها عن النساء في الجراحة، أحياناً لا أستطيع الوصول إلى الورقة العلمية.

أي أنني أحتاج إلى شرائها. وليس فقط أنني أشتريها، فمشكلة الشراء ليست عائقاً، فأنا أستطيع شراء الورقة. لكن أحياناً يجب الاشتراك في المجلة ودفع مبلغ كبير، ثم دفع مبلغ آخر مقابل الورقة العلمية. لذا أراسل العلماء حتى يمنحوني الأوراق العلمية حتى أستطيع التحدث عنها. وأراسل العلماء لأسأل عن آرائهم قبل أن أطرح الحلقة. وكثيراً من الأحيان لا أذكر هذه المعلومات.

قد أذكر ذلك في بعض الحلقات، لكن هذا ما يحدث معي؛ فأنا أقوم بتحضير طويل ومفصل حتى أصل إلى بودكاست ممتاز، بحيث يستطيع المستمع استخدامه إذا احتاج إليه في نقاشاته. وهذا ما يحدث كثيراً، فكثير من الناس يتواصلون معي ويقولون لي إنهم استفادوا من البودكاست في نقاشاتهم، سواء مع الأصدقاء، أو مثلاً في

التعليم، حيث يستخدمونه في التدريس للطلاب مثلاً. وحتى لا ننسى، لقد استطعت أن أستخلص من البودكاست معلومات تعبت عليها كثيراً، وحولتها إلى كتاب بعنوان «أشياء لن تستطيع أن تتخيلها». هذا الكتاب موجود الآن ضمن منهج دولة الإمارات العربية المتحدة، ويُدرَّس لطلاب الصف الثاني عشر.

الكتاب متعب عليه، فقد اعتمدت على أبحاث كثيرة. وقد أُدرج في منهج الإمارات لأن الناس الموجودين هناك درسوا هذا الكتاب، ورأوا أنه مناسب، فقدموه للطلاب. فالمادة الموجودة فيه متقنة، ولذلك تُستخدم في عدة أماكن، سواء في النقاشات، أو في التعليم. وحتى الأشياء التي أكتبها، كثير منها أثرت في الناس بحيث أن

تغيروا. هذه الأشياء تصلني، بالطبع أنا لا أكتبها من عندي، إنما كثير من الناس تواصلت معي وتغيرت تماماً؛ كان تفكيرها بطريقة معينة، وأصبح تفكيرها بطريقة مختلفة اليوم. وهذا هو أحد أهداف البودكاست: أن أغير من تفكير الناس بحيث يستطيعون أن يتأقلموا مع العالم الجديد الذي نعيش فيه.

إلى يومنا هذا، كثير من الناس تعيش بأفكار قديمة. طيب، ما الحل؟ أن تعطيهم نفس المادة؟ المادة التي نعطيه إياها لا تزال تُقدَّم بنفس الطريقة القديمة. ما الذي يُقدَّم لهم؟ يُقدَّم لهم مادة حديثة بأسلوب يتوافق مع العالم العربي الذي نعيش فيه. فهذه المادة

غيرت الكثير من الناس، وغيرت من أفكارهم، وغيرت من طريقة تعاملهم مع العالم الذي نعيش فيه. وأهم ما في هذا الموضوع أن الناس بدأت تحب العلم. وهذا موضوع أركز عليه بشكل كبير: يا جماعة، ركزوا قليلاً على العلم. ادخلوا على تويتر الآن، ولو أن هذا شيء طبيعي أن يكون عندك مثلاً تركيز على السياسة واللغة والـ

الدين، إلا أن هذا لا يأخذ كل وقتنا. ارجعوا إلى تويتر وشاهدوا النقاشات التي تجري: إما سياسية، أو دينية، أو اقتصادية. أين العلم يا جماعة؟ لا يحدث ذلك. فحاولت أن أركز جهودي في أن أوصل مادة مختلفة عن العادة. حسنًا، قبل أن أدخل في باقي المعلومات الأخرى التي جمعتها على عجل،

خلوني أضع بعض التسجيلات الصوتية التي وصلتني، والتي طلبتها أنا من المتابعين على تويتر وفيسبوك، وطلبتها أيضاً من أصدقائي على واتساب الذين كانوا يتابعونني من البداية ولهم تأثير عليّ شخصياً. حسنًا، أنا أثرت فيهم، لكن في ناس أثروا فيّ أنا، فطلبت من هؤلاء أيضاً أن يشاركوا بصوتهم.

ورأيها في «سايوير بودكاست»، فلنستمع إلى بعض الرسائل، وأود أن أعلق على هذه التسجيلات.

للأسف، انشغلت عن حضوره في الأمل وفراعات الدائرة، والآن ابتعدتُ قليلاً، لكن توني استمعتُ إلى حلقة «إعادة الديدان للحياة»، وهي عجيبة جداً، أي حلقة غاية في الأهمية. إن شاء الله سأكتب عنها مقالاً، لكن دعونا نكمل بقية الحلقات، لأنني لا أدري إن كنتَ عدتَ للموضوع أم لا.

وبعدها استمعتُ إلى حلقة «عشوائية الحياة»، وهي حلقة غاية في الإثارة والخطورة والجمال. والمقطع الذي أصفه بأنه شعري، وهو مقطع شعري في نهاية الحلقة، يتناول كيفية تكون الحياة، والتي تدخل فيها نظرية داروين بعظمة، وتتحدث فيه عن كيف يعني في دقائق معدودة تتحدث عن بلايين السنوات.

بلايين وبلايين من نشأة الكون إلى نشأة أول كائن بدائي على سطح الأرض، ثم تطوره، لأنه يعرف الطبيعة من حوله، ويسمي روحه، ويسمي المريخ. يعني مقطع شعري عجيب جداً. وطبعاً توني، توني، انتهيتُ من هذه الحلقة، وفهمتُ موضوع باتريون، والآن سأعود إلى البيت اليوم إن شاء الله.

بكل حب وامتنان لجهودك، سأشارك فور عودتي، لكن أحببتُ أن أقول لك إن حلقتين خلابتين فعلاً، وأحببتُ أن أشد على يدك وأشكرك جداً على جهد لا يُقدَّر بثمن فعلاً، الذي تقدمه للعلم والجيل الجديد، أي تنويراً لهم. أنا في كل محاضرة تقريباً أذكر البودكاست وأشجع طلابي على الاستماع إليه.

هذه كانت، بالطبع، الدكتورة ابتهال الخطيب. ومن منا لا يعرف الدكتورة ابتهال؟ فهي ناشطة في حقوق الإنسان، وناشطة سياسياً، وتظهر على التلفزيون، وظهرت في برامج كثيرة. وهذه الرسالة لم تكن بطلب مني أن ترسل لي رسالة صوتية.

كما فعلت مع تويتر، ومع الشباب الذين يعرفهم على واتساب، إنما كانت مجرد مصادفة؛ بعثتُ لها رسالة فطلبتُ الإذن منها بأن أنشرها، وحطيتها لكم حتى تستمعوا إليها. ملاحظة مهمة، وهي قضية الشاعرية؛ يبدو أن من المهم أن تكون اللغة شاعرية مع شيء من الموسيقى، يمكن.

مهمة جداً، لأننا نحن بشر في النهاية، ونحن نريد أن نستمع إلى صوت جذاب. لا أقصد الصوت بمعنى نبرة الصوت، بل أقصد الصوت اللغوي الجذاب. وإن كانت لغة العلم جافة، إلا أنه بالإمكان أن تكتب بطريقة تجذب الناس، ولكن في نفس الوقت.

لا أريد أن أميّع لغة العلم حتى تصبح مجرد لغة عاطفية أو بليغة، بحيث تفقد العلم صفته الدقيقة. فمن زمان وأنا أفكر في هذا الموضوع؛ فقد ذكرت الدكتورة ابتهال هذا الكلام، ولعل من المهم أن أحاول أن أوفق بين هذين الشيئين: الدقة واللغة.

أتمنى أن أنجح في المستقبل. الآن نستمع إلى صوت آخر، إلى أخي وصديقي العزيز الدكتور محمد قاسم. عشر سنوات مرت على «سايوير بودكاست»، عشر سنوات من العطاء والتميّز والإبداع، استحقّ من خلالها «سايوير» أن يكون أفضل وأجمل بودكاست في عالمنا العربي بكل جدارة. وما كان لهذا التميّز أن يتحقّق دون مجهودك الكبير ووقتك الثمين.

وحرصك غير المحدود على دقة المعلومة وانتقاء الموضوع. ستبقى يا صديقي واحدًا من أجمل العقول التي عرفتها في حياتي، وسيظل «سايوير بودكاست» منارةً للمعرفة يهتدي بها من يبحث عن طريق العلم. تقبّل خالص المحبة والتقدير، وعيدًا مباركًا للجميع. هذا كان صوت صديقي العزيز وزميلي في كلية الدراسات التنفيذية قبل أن أتقاعد.

هذا الإنسان بالذات لا يغركم صوته بهذا الأسلوب؛ فهو واحد من أهم الشخصيات التي أثرت في «سايوير بودكاست». كلامه الآن، كما تسمعون، جميل، وهو إنسان جميل جدًا، وهذا أسلوبه دائمًا. ولكن في نفس الوقت، عنده أسلوب رائع جدًا في طرح الأسئلة والنقاش، وعلى مدى السنوات...

...كنا دائمًا أنا معه نتناقش في العلم، ونحاول أن نؤكّد على المعلومات ونتأكد من صحتها، ونحاول أن نفهمها بشكل أفضل. وهذا بشكل مباشر ساهم في أن يكون البودكاست أفضل. وللعلم، عند الدكتور عايد العجمي بودكاست اسمه «ساي توك تيو».

أتمنى من المستمعين أن يتوجهوا إليه للاستماع له؛ فبودكاست جميل جدًا ببساطة شديدة. «سايوير بودكاست» معنى جديد للعلم في اللغة العربية. وعلى الرغم من أن ولادة هذا المشروع كانت في الزمن الذي كان فيه العالم العربي...

...يمرّ بأحداث هائلة، إلا أن الدكتور محمد قاسم كان باستطاعته أن يقنعك في كل حلقة بأن الهائل هو العلم، وأن له أولوية في حياتنا على الرغم من مختلف الظروف. هذا هو «سايوير بودكاست» كما عرفته. هذا الدكتور حسن البلوشي هو دكتور وشيخ دين.

تأثير الأقدم في «سايوير بودكاست» كان هو من أوائل المستمعين له، وكنت أيضًا أتناقش معه في بعض الأيام والليالي على المواضيع المختلفة في «سايوير بودكاست»، فكان له تأثير في «سايوير» من بدايته. فالنقطة التي ذكرها عن...

أن «سايوير بودكاست» يحتوي على رسالة واحدة، وهي العلم. صحيح، لا تتصورون كم توصلني رسائل تطلب مني تغيير المواضيع إلى مواضيع سياسية، أو أطرح بشكل عام: لماذا لا تطرح السياسة؟ لماذا لا تتكلم عن موضوع ديني؟ لماذا لا تتكلم عن موضوع مثلاً اقتصادي؟

في الغالب، المواضيع السياسية مطروحة وواضحة، والدينية مطروحة وواضحة، والاقتصادية مطروحة أيضاً وواضحة، فما كان في داعي أن أتطرق لها. الموضوع العلمي مهمّش، سِوًى في عالمنا العربي. وعلى فكرة، لا تتصورون أن هناك ذلك التغير الكبير؛ لا يزال الإنسان يعيش حالة من الفقر العلمي بدرجة غير معقولة، ومع ذلك الناس تطلب

أن أحاول أن أقحم المواضيع الأخرى في «سايوير بودكاست». وحاولت على مدى السنوات أن أمسك نفسي بقدر الإمكان، وما أحيد عن هذه الجادة. وهذا ما ذكره الدكتور الشيخ حسن البلوشي في هذا الموضوع. فعلاً أمر متعب، لا تتصورون الضغوط التي تحاول دائماً أن تغيرك، ولكن

استمريت رغم هذه الضغوط، وكانت رسالتي واحدة موحدة حول العلم. إما أن تستمع لي عن العلم، أو كنت أقول دائماً للناس: اذهب إلى غيري، هناك عشرات الآلاف من الناس ممن يتكلمون في مواضيع أخرى، روح لهم. أنا هنا موضوعي العلم.

من القنوات المهمة التي يجب على الإنسان متابعتها، لأن يعتبرها مكتبة متنقلة وذات مصداقية قبل كل شيء. هذه المصداقية هي التي عكست على نجاح الدكتور محمد قاسم، وجعلتها من القنوات العلمية التي يشار لها بالبنان. أتمنى من الدكتور محمد قاسم أن

يستمر بهذا العطاء، ويستمر بهذا الشغف، وبهذه الروح الجميلة التي تحاول أن تصل إلى كل مكان، وإلى كل بيت، وإلى كل عقل، لمحاولة انتشال مجتمعاتنا من الظلامية والخرافات. أتمنى أن تكثر من الموضوعات الاجتماعية

ما يتعلق مثل موضوعات مغلطات المنطق والتفكير المنطقي. استفدت منها كثيراً في معرض تحليلي، وذهبت أيضاً إلى المكتبات واشتريت كتباً كثيرة عن هذه المغلطات وحاولت. أتمنى أن أكثر من هذه الموضوعات: حقوق الإنسان

حتى لو كانت تاريخية، أو تاريخيتها وكيف بدأت. أتمنى لك دكتور مزيد من النجاح والتفوق والانتشار، بما فيه بصراحة من قناتك الفائدة الكبرى لمجتمعنا ولأولادنا، وأيضا لمستقبلنا. يعطيك ألف عافية. هذا الشخص هو طالب المولي، أستاذ في اللغة العربية، وكثير ما اعتمدت عليه في

تصحيح بعض الأشياء التي أحب أن أكتبها على تويتر، رغم أن حسابي على تويتر مليء بالأخطاء اللغوية التي أرتكبها، لكنني أحياناً أطلب منها مساعدة في اللغة العربية. غير ذلك، كان لهذا الشخص أثر كبير فيّ، فقد تعلمت منه أشياء لا يمكن تعلمها في أي مكان آخر.

ذكر طالب المولي أيضاً أشياء عن سايوير بودكاست، وهي المغالطات. كانت المغالطات واحدة من أهم محطات سايوير بودكاست، لأن المغالطات أداة متعددة الاستخدامات. هل ترون هذه السكاكين التي تحتوي على مفك وأدوات أخرى؟ يمكنك قلبها واستخدامها لأغراض متعددة، وهذا هو حال المغالطات.

في حلقاتي بين فترة وأخرى، أدرجها في البودكاست. تعتبر هذه بالنسبة لي واحدة من أهم الأشياء التي يمكن أن تغيّر طريقة تفكيرك ومحاولة معالجة المعلومات المقدمة إليك بمجرد معرفتك بأنواع مختلفة من المغالطات، فتستطيع أن تفتح هذه السكينة أو تستخدم هذه الأداة.

هذه الأداة متعددة الاستخدامات. أعتبر المغالطات عموداً من أعمدة سايوير بودكاست. هنا ذكرها صديقي طالب المولي لأنه يعرف أهميتها. بالطبع، أنا لا أتحدث لعامة الناس، بل أنا واحد من الذين تعلموا هذه المغالطات على مدى السنوات من خلال متابعتي بودكاستات أخرى، وأنصح أيضاً...

...حتى تعرفوا المغالطات أكثر، بمتابعة بودكاست skeptics guide to the universe. هذا البودكاست يطرح دائماً هذه المغالطات ويحاول معالجتها أو فهمها. فالمغالطات جزء مهم جداً من سايوير بودكاست، ولها الأثر الكبير عليّ وعلى الكثير من المستمعين للبودكاست.

أنا أكثر منها، رغم أنني متأخر في تصديرها للبودكاست. في بداية 2010، انتهيت من مشروع متعب، فسألت أصدقائي: هل من طريقة لتدليل نفسي بها؟ كتاب جميل، فيلم بديع، أو أغنية مميزة؟ فسألني صديقي فيصل: هل تعرف بودكاست سايوير؟ هنا كانت الانطلاقة.

أصبح سايوير رفيق دربي وعنصراً مشتركاً في معظم مشاويري بالسيارة وحيداً، خاصة عندما يكون المشوار بعيداً. تنوع المواضيع والأسلوب القصصي البديل للدكتور محمد، وتخصصه في العلوم التي أميل إليها أكثر، حتى الأقسام والمواضيع التي لم أكن أعرفها ولا أميل إليها أصبحت محببة لي بسبب هذا البودكاست.

بودكاست تحفيزي جاد بمستوى عالٍ، وثقافة الاعتذار فيه كانت جميلة. يعني، تعودنا على أنه من الممكن أن يقطع مقدم العمل ويعود ويعتذر. بصراحة، هذه الثقافة لم تكن منتشرة للأسف. أنا أذكر عشر سنوات مضت من طلاقته.

مرّت الأيام بسرعة كلمح البصر، لكن «سايوير» لا يزيده الزمن إلا تعتيقاً وجمالاً وقيمةً، ومحتوىً لا يَبلى ولا يعود له مرة أخرى. وكنت أستمع إليه قبل أيام، فتجد أنه بعد كل هذه السنوات لا يزال ينبض بالحياة وحب العلم. «سايوير» في نظري هو أجمل الطرق التي سلكتها في عالم البودكاست، وفي نظري أن السبب هو التفاني المذهل للدكتور محمد تجاه ما يقوم به. هذا الرجل الذي أفخر بأنه صار من أعز الأصدقاء، نذر حياته لنشر العلم وحب العلم، ويقضي وقتاً طويلاً جداً في الإعداد.

يصل أحياناً إلى عدة أشهر فقط لإعداد حلقة واحدة. وهنا مجتمع المحتوى العربي وناشرو العلوم ومحبو العلوم، كل عام وأنتم بخير، و«سايوير» ومستمعوه، وأنت يا دكتور محمد بألف خير وسعادة ونجاح. ومن القلب، ونيابة عن كل المستمعين، أقول لك: شكراً جزيلاً. عبدالله العياف أحد أكبر الداعمين لـ«سايوير بودكاست»، ليس فقط من خلال

الاستماع إليه أو نشره مثلاً، إنما حتى من خلال مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي «إثراء»، الذي دائماً يدعوني للمشاركة في النشاطات المختلفة الموجودة هناك. نشاطات عالمية قوية جداً، وكثيراً ما تكون هذه النشاطات ثقافية عامة مرتبطة بـ«سايوير بودكاست».

ويدعو الناس إليها ويحتفل بنشر العلم هناك، طبعا بالإضافة إلى نشاطات كثيرة يقدمها من خلال المركز. أتمنى من الناس الذين يعيشون في السعودية أن يذهبوا ليزوروا هذا المركز حتى يعرفوا مدى روعته. لكن أكثر من هذا، أنا تعرفت عليه في السنوات الأولى وأصبح صديقاً الآن، نزور بعضنا البعض؛ أنا أسافر إلى السعودية حتى أشاهده

وهو يأتي إلى الكويت حتى يشاهدني، فأصبحت الآن بيننا صداقة أبعد من «سايوير بودكاست» نفسه. أشكره طبعا على النقاط التي ذكرها، واحدة من أهم النقاط التي ذكرها هي مسألة تصحيح الأخطاء. فعلاً أنا أهتم جداً بأن أنقل المعلومات الصحيحة، وأترك لنفسي المجال في أن أخطئ، وإذا أخطأت واكتشفت هذا الخطأ أصلحه مباشرة.

فأنا شاكر له صراحة على متابعة «سايوير بودكاست»، وأشكره أيضاً على اهتمامه بالنشرة واهتمامه في تعريف الناس بالعلم في المملكة العربية السعودية، وأشكره الشكر الجزيل على أكثر من ذلك: صداقتي معه. «سايوير بودكاست» منذ بداياته وأنا من متابعيه، متابعين محمد قاسم. كنت أسميه كارل سيجان العرب.

نفس أسلوبه، نفس كلامه، ولكن النسخة العربية منه. يكفيني شرفاً أني أعرفه شخصياً، إنسان رائع، وبالتالي البودكاست لا يكون رائعاً. يتناول شتى أنواع العلوم والتكنولوجيا ويلخصها بطريقة مستساغة وحلوة للجميع. مرت على البودكاست عشر سنوات، فأقول: لحق العام، أنت بخير، وإن شاء الله منها للأعلى. معكم الدكتور بدر المهدي، استشاري أمراض القلب والقصور القلبي من دولة الكويت أيضاً.

واحد من أهم أصدقائي، الدكتور بدر المهدي، يعطي العافية. من المؤثرين الكبار أيضاً في عالم إنستغرام، يصنع لقطات فكاهية سريعة ويضعها على إنستغرام. هي لقطات مفيدة جداً وفي نفس الوقت مؤثرة جداً، ولها متابعون، وبسرعة يكونون نشيطين جداً على إنستغرام.

وهو مهتم دائمًا بأن يضع رسالة داخل كل فيديو من فيديوهاته. إنه إنسان رائع، ومتابع قديم لـ«سايوير بودكاست»، وصديق وأخ عزيز. ذكر في تسجيله فكرةً مفادها أنني ألخّص المادة بطريقة مستساغة وممتعة للجميع. بصراحة، أقول لكم إن هذا الأمر متعب جدًا؛ فأنا أقضي ساعات طويلة...

...أحيانًا فقط للتفكير في الأمثلة، وأحيانًا أيامًا وساعات. أنا أتعمد التأخر في البودكاست حتى أتأكد من أنني إذا لم أجد مثالًا خارجيًا، فأكون أنا نفسي مثالًا يصل إلى ذهن المستمع. وهذا أمرٌ متعب جدًا بالنسبة لي، وأتوقع أن أي إنسان يحاول...

...أن يوصل فكرة صعبة بطريقة مبسطة، يحتاج إلى قضاء وقتٍ طويل حتى يسهّل هذه المعلومة للناس. وهذه واحدة من الأشياء التي أعتقد أنها تميّز «سايوير بودكاست»: أنني أقضي وقتًا في التحضير لهذه الأمثلة أو الأفكار لتبسيطها، وأحيانًا أتأخر عمدًا فقط...

...حتى أوصل الفكرة أو أجهزها بشكل مناسب لأوصلها إلى الناس. للعلم، أنا دائمًا أذكر للدكتور بدر المهدي أنه إذا حدث لي يومًا ما أي أزمة قلبية، فأتمنى أن أكون تحت مشرطه أو تحت القسطرة التي يجريها، لأنه دكتور فذّ في القسطرة؛ يخلص العملية في دقائق معدودة، سريع جدًا وممتاز جدًا، حتى أسلوبه جميل.

الدكتور محمد قدم حقًا الكثير للوعي العربي، و«سايوير بودكاست» من المصادر العلمية المهمة التي تحارب الجهل وتنير العقل. اليوم نحن نعيش عصر العلوم، والدكتور محمد من أنشط الناس في مجال نشر العلم والمعرفة. أنا ياسر حارب، وأحب أن أشكر الدكتور محمد لفتحه آفاق المعرفة الحديثة لنا؛ فكلما زاد العلم قلت الخرافة.

هذا بالطبع إنسان لا يحتاج إلى تعريف. ياسر حارب برامجة ملأ الشاشة التلفزيونية واليوتيوب وغيرها. إنسان متميز جدًا، ولنتذكر أن هذا الشخص، الذي كنا نشاهد أفلام بروس لي، دخل فجأةً في حياتنا وصنع برامج علمية ونشرها.

وفجأةً عملتُ معه على برنامج «العالمون» ونشرناه. بالطبع هو يملك شركة «جينو ميديا»، و«جينو ميديا» طلبت مني أن أعمل على برنامج «العالمون». وأنتم الآن لديكم برنامج اسمه «العالمون»، موجود حاليًا على تلفزيون أبوظبي في الإمارات، وقريبًا يمكن أن يكون أيضًا على «ناشونال جيوغرافيك أبوظبي».

فالشكر الجزيل له، بصراحة، على هذا الطلب الذي لبّيته على الفور. وأتمنى، بالطبع، أن أذكر دائمًا شيئًا عنه: هذا الإنسان مكافح، ويجب أن تعرفوا قصته. أتمنى منكم أن تبحثوا عنه؛ ياسر حارب موجود على الإنترنت وموجود في كل مكان. طلبوا منه أن يذكر لكم قصته، قصة نجاحه، وكيف...

بدأ من الصفر حتى أسّس شركة جينو ميديا وشركات أخرى، وهذا أمر غير معقول. لقد سمعتُ القصة منه مباشرةً، وهي تستحق الإصغاء، فشكرًا لك على كلماتك الجميلة.

بودكاست يحضره مستمعون من الطراز الأول من كل بقاع الأرض، يجمعهم العلم وصوت الدكتور محمد قاسم. كل التوفيق دكتور محمد، فخور بمعرفتك ومتابعٌ بشغفٍ لعطائك. صديقك الفضولي علي البحراني. علي البحراني معروف أيضًا كشخص لديه قناة على يوتيوب اسمها «يوريكي شو»، وهو من أنجح الناس في نشر العلم لفئة معينة من الناس.

فئة الشباب أو الصغار في السن، وله تأثير كبير. أنا سعيد جدًا لأنه سجّل لي هذه الكلمات، وأشكره شكرًا جزيلًا عليها. أتمنى أن تتابعونا، لأنه قال إن «سايوير بودكاست» صادم، ولا أظن ذلك، ولكن أظن أن قناته هي الصادمة. من الأشياء التي قام بها أنه قفز بالمظلات أثناء ما كان...

تخيلوا أنه كان مستعدًا ليرمي نفسه من أعلى قمة، وكان مربوطًا بالطبع، ولكن في نفس الوقت كان يأكل ورأسه إلى الأسفل ورجلاه إلى الأعلى. تخيلوا المنظر، هذا يعني كيف ربط هذا بالعلم حتى يرى الناس كيف يعمل العلم، ولعل هذا الكلام الذي قاله ينطبق عليه هو أكثر...

...من انطباقه على «سايوير بودكاست». ومع ذلك، أعطي العافية، وعلى جملته الشهيرة: «شكرًا لفضولك».

تشعر أنها سهلة جدًا، وربما تلوم نفسك: لماذا لم أعرفها من دون مساعدة الدكتور محمد، طالما هي بهذه البساطة؟ الدكتور محمد حقيقةً متنوع، فهو ينقلك من السماء بما فيها من نجوم وكواكب ومجرات وثقوب سوداء، فتكتشف نفسك وإذا أنت في الغابة وما تحويه من غرائب تعيشها الحيوانات...

...التي تتأقلم مع بيئتها ولا نعرف عنها شيئًا في كثير من الأحيان. ثم تجده أيضًا يحدثك عن الجديد في تكنولوجيا الإنترنت والهواتف وال5G وغيرها. حقيقةً المعلومات مهمة جدًا، بل حتى نظرية الارتقاء والتطور لداروين التي طالما فهمها الناس بشكل مغلوط، الدكتور محمد بسّطها.

في الختام، أقول إن هذا الجهد الرائع، هذا الجهد الجميل الذي يقوم به الدكتور محمد من بحث وتدقيق ومتابعة ثم تجميع ثم تسجيل، هو يعني يترك الوقت الذي بإمكانه أن يعمل فيه ويحصل على مردود لعمله، يتركه ليقدم لنا هذه المعلومات. إذن نحن شركاء مع الدكتور محمد.

في هذا الجهد الذي يقوم به، لكننا على الأقل نشاركه إما بدعم مادي، ونشاركه أيضًا بالملاحظات وبالاستماع إلى ما يقدمه من أمور جميلة ورائعة جدًا لنا جميعًا. لهذا أنهي كلمتي بالشكر الجزيل للدكتور محمد؛ فنحن يا دكتور محمد بحاجة إلى الكثيرين

من أمثالك. شكرًا، شكرًا من القلب. هذا كان الدكتور سعود العنزي. دكتور سعود فاجأني، فأنا لم أكن أعرفه. اكتشفته في جلسة الحوار في حديث الاثنين بمركز جابر الأحمد الثقافي. كان مدير الجلسة وكان يسألني أسئلة تفاجأت بها. بالطبع، كانت صداقة سريعة

وسريعة، وأقصد بالسرعة أنك تتفاجأ بأنك تجد صديقًا روحيًا مباشرة وبسرعة. التقينا في عدة نقاط، منها العلم، فتضحى أن اثنين منا يحبان الشيء نفسه. وأنا لم أكن أعرف عنه، هو كان يعرف عن البودكاست ومستمعًا له. فشكرًا لك دكتور سعود، ويعطيك العافية. السلام عليكم

معك إياد الحمود، صاحب حسابيات في تويتر. أحب أن أهنيكم على وصول سايوير بودكاست إلى عمر عشر سنوات. أهنيك على هذا الإنجاز. أنا سعيد بشكل لا تتصوره، خاصة أنني كنت من أولى الناس الذين شاهدوا أول حلقة من سايوير. أحببت أن أرسلك هذه التهنية، وسلامي لك وسلامي لكل المستمعين. إياد الحمود إنسان معروف

على تويتر، عنده حوالي أربع ملايين متابع، ولي علاقة قديمة به. وبدأت هذه العلاقة لما كنت في البداية أحاول أن أنشر سايوير بودكاست على التواصل الاجتماعي، وما كان عندي متابعون كثيرون، فهو دعمني. دعم سايوير بودكاست، ودعم حساب تويتر الخاص بي. الآن أنا تقريبًا 450 ألف متابع

وخلال الفترات الطويلة من البداية كان هو داعمًا لي على تويتر. والأمر ليس بالهين، يعني تخيل أنك تريد أن توصل رسالة إلى عامة الناس، رسالة علمية، ولكن ما في طريقة، ما عندك غير التواصل الاجتماعي. تحتاج أن تنشر الرسالة، كيف تنشرها؟ عدد المتابعين عندك قليل

إذا كان عدد متابعيك قليلًا، فبودكاستك ما سيعرف ينتشر. طيب كيف تكون متابعين؟ لازم يكون هناك من يؤمن بهذه الرسالة. وإياد كان من أوائل الناس الذين سمعوا البودكاست ودعموه، وإلى يومنا هذا أيضًا هو داعم للبودكاست وصديق قريب جدًا. فطبعًا الشكر الجزيل له على دعمي خلال الفترة هذه كلها

لأن انتشار البودكاست يحتاج إلى داعمين، وهو أحد أكبر الداعمين لسايوير بودكاست. أذكر أول مرة استمعت فيها إلى سايوير بودكاست كانت في عام 2011. لن أستطيع وصف كمية السعادة والأنس التي كنت أستمتع بها أثناء سماعي للبودكاست

كانت لحظة جوهرية أن تستمع إلى شيء وتستفيد منه، وفي الوقت نفسه تكون مستمتعًا. هذا باختصار هو سايوير بودكاست. شكرًا دكتور محمد. معك حسن البلوي. دكتور حسن البلوي أيضًا لديه قصة مع أحد أنشط الأشخاص في العالم العربي في المجال العلمي والتكنولوجي. كان ذلك قبل أن يُنهي الدكتوراه.

تواصلنا معًا ودعم سايوير بودكاست، وكان من بين الأشخاص الذين عملوا معي على صفحة فيسبوك ونشر العلم من خلالها، وصنع بودكاستًا صغيرًا، أعتقد أنه كان مني سايوير. وبعد ذلك حدثت له قصة رائعة جدًا، وهي أنه شارك في نجوم العلوم. لا أتذكر، أظن أنه كان فائزًا بـ

المرتبة الثالثة، لكن هذا الفوز نقله إلى العالمية. الاختراع الذي صنعه هو تطوير خوذة تتابع العمال. خوذة العمال تتابع بالطبع العمال والنشاط الحيوي، بحيث يكون كل عامل موجودًا على الشبكة،

ويتم معرفة أحوالهم من خلال هذه الخوذة. أتابع دائمًا وألاحظ أنه وصل إلى العالمية، وأن الخوذة حققت نجاحًا غير طبيعي. فلما تقدم إلى سايوير، تقدم لأنه إنسان نشيط، ولأنه إنسان ممتاز، ولأنه إنسان لديه إمكانات عالية

للنجاح، وهو بالفعل إنسان ناجح. وأتمنى له النجاح الباهر في المستقبل، وأتمنى أن تطول العلاقة بيني وبينه. شكرًا له على كلماته الجميلة. أنا فاضل رمضان من السعودية، من الأحساء. أحب أن أشكر الدكتور محمد قاسم على هذا الإنجاز العظيم، وأشكر صديقي علي بن حمضة الذي عرفنا على سايوير بودكاست بعد نقاش معه عن نظرية تطور

قال لي: أنت لا تعرف أي شيء عن النظرية، وأرسل لي رابط سايوير. أول مرة أسمع فيها صوت الدكتور كانت هذه اللحظة الفاصلة في حياتي. أنا اليوم من أشد المعجبين بسايوير والعلم والقراءة. شكرًا دكتور محمد قاسم. فهذا رمضان مكافح، تواصل معي قبل فترة على سناب شات وقال لي: كيف لا يوجد لديك صفحة على ويكيبيديا؟

وطبعًا أنا لا أستطيع أن أصنع صفحة لنفسي شخصيًا، بل يجب أن يقوم شخص آخر بذلك. فأخذ على عاتقه أن يصنع الصفحة، لكنني فوجئت معه، وطبعًا هو أيضًا، بأن العملية ليست سهلة أبدًا. حاول عدة مرات، وبعد أن أنشأ الصفحة ووضع فيها المعلومات، كانت هذه الصفحة دائمًا تُحذف. كيف؟

المشرفون الذين كانوا موجودين في ويكيبيديا كانوا يزيلونها، رغم أن كل شيء كان متوفرًا فيها. إلا أن إدخال أو وجودك الآن، خصوصًا قبل فترة، كان الأمر سهلًا جدًا، ولكن الآن أصبح الموضوع صعبًا جدًا. فكافح بشكل كبير في أن يضع صفحتي، أو يعني صفحة شخصية لي، على ويكيبيديا. فشكرًا له على الجهد الكبير الذي بذله.

فيما يتعلق بإنزال الصفحة، لا سيما بعد إيقافها عدة مرات من قِبل الإداريين، ورغم توفر كافة المعلومات المطلوبة، يبدو أن هناك إجراءً تدريجيًا نحو تفعيل الصفحة. وأشكره جزيل الشكر على اهتمامه بهذا الجانب، وأتمنى له دوام العافية، بمناسبة مرور عشر سنوات على انطلاق سايوير بودكاست.

كلمة بحق العزيز دكتور محمد قاسم، هذا البودكاست جعلني أعود إلى صندوق المحفوظات القديمة جدًا في بريدي الإلكتروني، والتي كنت أحتفظ بها، وكنت أجمع كل ما كنت أظنه مفيدًا ومهمًا وعجيبًا وغريبًا. عدت إليها وقرأتها من جديد، ثم محوتها جميعًا بعد أن عرفت أنها

ما بين خزعبلات ومونتاج فوتوشوب وأساطير ومعلومات خاطئة وغير دقيقة. تعلمت منه أن أدقق في المعلومة، وأسأل المتخصصين عن صدقيتها. رأيت جمال العلم بطريقة الدكتور محمد الجميلة في شرحه وتبسيطه لأصعب الأفكار العلمية. تعلمت منه ضرورة البحث والدراسة والقراءة، وعدم الاكتفاء بالمسموعات والمنقولات.

تعلمت منه التعلم العميق، وعدم الانحياز الضمني، وكيف تكتشف المغالطات في التفكير النقدي وغيره كثير. شكرًا كبيرًا دكتور أبو علي، ودمت سالمًا، والأهل، وموفقًا ومسدَّدًا. صديقك سيد حسن من الكويت. سيد حسن قديم جدًا في الصداقة، أعرفه من فترات طويلة، وكثيرًا ما تناقشنا

في مواضيع علمية وغير علمية بالطبع. ولكن على مدى السنوات هذه، وقف معي كثيرًا في الدفاع عن سايوير بودكاست وعن الأفكار المطروحة فيه. لا بد أن تعرفوا أن أي إنسان يحاول أن يناقض بعض الأفكار والمسلمات، يحتاج إلى أن يقاوم

ليس الفرد الواحد، إنما مجموعة كبيرة من الناس. وسيد حسن، أنا أدري عنه أنه هو دائمًا يدافع عني ويدافع عن سايوير بودكاست أمام ليس شخص واحد، إنما أشخاص متعددين. فشكرًا له على مدى السنوات للدفاع عن سايوير بودكاست، وشكرًا له لمحاولة فهم كيف تعمل الأشياء

وكيف يدحض الخرافات ويزيل بعض الأفكار الخاطئة. حسنًا، دعوني الآن أتكلم عن المعلومات التي جمعتها عن البودكاستات بشكل عام. هناك 700 ألف بودكاست في عام 2018، ويمكن الآن أكثر من ذلك بكثير، لا أدري، و29 مليون حلقة بمئة لغة مختلفة.

قد تتصور أن البودكاست ربما أقل من يوتيوب أو سناب شات أو مثلاً إنستجرام، أي التواصل الاجتماعي بشكل عام، أو تويتر، ولكن هذا غير صحيح. ارجعوا إلى الناس الذين يصنعون بودكاستات الآن، كثير منهم عندهم قنوات على يوتيوب، وعندهم قنوات مختلفة على منصات التواصل الاجتماعي المختلفة، لكنهم اكتشفوا مؤخرًا

أن البودكاست مهم إلى درجة أنهم افتتحوا بودكاستات. بالطبع، أنا أتابع عدداً لا بأس به من الأشخاص الذين ينشرون فيديوهات على يوتيوب ولديهم قنوات بملايين المتابعين، لأنهم في النهاية يكتشفون أن البودكاست مهم جداً. لماذا البودكاست مهم؟

يبدو أن هذا لا يعني أنني أهمل يوتيوب أو وسائل التواصل الاجتماعي الأخرى، لكن البودكاست لها خصوصية. ما هي خصوصيتها؟ إنها النقطة التي أذكرها دائماً يا جماعة: استمعوا إلى البودكاست أثناء قيادة السيارة، أو أثناء ممارسة الرياضة، أو في أماكن محددة لا يستطيع فيها الشخص الوصول إلى المحتوى الكتابي أو المرئي أو الفيديوهات.

إذا كنت تتابع يوتيوب أو أي شيء من هذه المنصات، فستجد غالباً صعوبة في الوصول إلى جميع هذه الأنواع من المحتوى أثناء قيادتك للسيارة. فماذا يكون أفضل شيء لك في هذا الوقت؟ أفضل شيء هو أن تستمع إلى البودكاست. لهذا يلجأ الكثيرون إلى البودكاستات للاستماع إليها، وأصبح للبودكاست الآن سوق كبير جداً حتى على مستوى الدعاية والإعلان.

أي أنني امتنعت عن ذلك طوال هذه الفترة، حتى أتيح للمستمع فرصة الاستماع دون أي انقطاع في البودكاست. بالطبع، لا يعني ذلك أنني

لا يمكنني الدخول في هذا الجانب، وقد أفعل ذلك في المستقبل، لكن حالياً، الأشخاص الذين يدعمونني عبر بيتريون يساهمون بشكل كبير، ولذلك تدعم هذه المساهمة البودكاست، ولا أشعر بحاجة إلى نشر دعايات وإعلانات والاستفادة منها مادياً، رغم أنني أرى أن هناك الكثير من البودكاستات التي تقدم دعايات وفي نفس الوقت تحصل على دعم من خلال بيتريون، على سبيل المثال.

حسناً، بودكاست سايوير من أقدم البودكاستات، إذا كان أقدمها، خصوصاً في جانب العلم. بعض البودكاستات جاءت بعدي، فعلى سبيل المثال، أشهر بودكاست حالياً هو «فنجان»، وهو أشهر من سايوير بودكاست، مع أنه بدأ متأخراً. إلا أن المسألة ليست مسألة بداية، إنما هي مسألة المواد التي تقدمها. المادة التي أقدمها هي علمية، والمادة العلمية

قد لا تكون مطلوبة أحياناً بقدر المواد الأخرى العامة والثقافية، التي تتميز بجاذبية أكثر من العلم، الذي يكون أحياناً صعباً ولا يستساغ بنفس السهولة. ثانياً، في كثير من البودكاستات تقابل أشخاصاً مشهورين، وبذلك تستطيع أن تستقطب الكثير من متابعيهم. وهذا الشيء، ربما أكون مخطئاً فيه، فأحتاج مثلاً إلى زيادة عدد

الأشخاص الذين أقابلهم، خصوصاً العلماء الذين لديهم متابعون أساساً، فيدعون إلى سماع البودكاست. لكن أين المشكلة التي أواجهها؟ إنها أن الناس في العالم العربي الذين يتابعهم عامة الناس في الغالب ليسوا علماء. فتجد عموم الناس في الثقافة العامة، وقليل منهم في الثقافة العلمية. فحتى لو حاولت أن أسلك الطرق

أو أن أنفذ الطرق التي تتبناها الجهات الأخرى، إلا أن هذا موضوعٌ صعبٌ للغاية عليّ تنفيذه، لأن هناك فقرًا في عدد الناشرين والعلماء. طيب، ما هي أكبر الأبواب؟ أكبر الأبواب هي المجتمع والثقافة، وليس بابي، ولا التجارة، ولا الكوميديا، ولا الأخبار، ولا الصحة، ولا أيٌّ منها. هذه أكبر خمسة أبواب في عالم البودكاست.

يعني ما معنى ذلك؟ هذا يعني أن العلم ليس من الأبواب الرئيسية في عالم البودكاست، أي في عالم النشر. ولذلك، فإن الطرح الذي أتبناه، رغم شهرته، فـ«سايوير بودكاست» مشهور، إلا أنني أواجه صعوبة في كسر حواجز الأبواب الأخرى، وحتى لو تراجع...

أي من بين البودكاستات المتقدمة على مستوى جميع الأبواب، ستجد أن بودكاست «سايوير» في المقدمة، ليس الأول، ولكن على الأقل وصل إلى المستويات العليا في هذا المجال. هذا شيءٌ لا أستطيع التغلب عليه، لأنني حتى لو قدّمت مادةً محبوبةً لدى جميع الناس أو أغلبهم...

لا بد أن يتحول إلى بودكاست عن المجتمع والثقافة والتجارة والكوميديا والأخبار وما شابه، وهذا صعبٌ للغاية، لأن هذا ليس مجالي، وليس المجال الذي بدأتُ فيه، ولا المادة التي أستسيغها أساسًا. طيب، ما هي أقوى الحلقات التي قدّمتها في «سايوير بودكاست»؟ الحلقة الأولى: كيف تقوّي مخّك؟

إذا كنت من محبي هذه الحلقة، فأنت تعرف أنها جذابةٌ جدًا، لأن الناس تحب أن تتطور من نفسها، فكانت هذه الحلقة جميلةً جدًا من هذه الناحية. المعلومات التي جمعتها تمنحك طريقةً أخرى للنظر إلى موضوع كيفية تقوية المخ. الحلقة الثانية: «من أنا؟» قصة قصيرة كتبتها، وكانت تحتوي على معلومات عن المخ وعن هويتك.

هل أنت المخ أم شيءٌ آخر؟ وقد طرحتُ هذه الحلقة، وكان كتابي الثاني عبارةً عن كتاب يحتوي على مجموعة من الأفكار المرتبطة بهذا الموضوع: «من أنا؟» والبقية، وقصص أخرى عن المخ. أيضًا، حلقة عن المخ وشبكة 5G اشتهرت كثيرًا لأن لها صدى واسعًا، وتعبتُ كثيرًا في حلقة واحدة بصراحة حتى أجمع المعلومات الموجودة فيها. بعد ذلك تأتي العشوائية في الحياة...

والتي ذكرتها الدكتورة ابتهال الخطيب، وهي تقسيمات أربعة، منها: «ساوي غضب»، وهذه أيضًا حلقة لها علاقة بحياتي الشخصية، ولها علاقة بالقصص. والقصص مهمةٌ كثيرًا في بعض الأحيان؛ فأذكر قصصًا، وهي حلقات جذابةٌ جدًا، ولكنني لا أستطيع دائمًا ذكر القصص، لأن المادة في بعض الأحيان جافة، فلا أستطيع فعل شيءٍ معها، فأذكر أمثلة.

بعد ذلك تأتي حلقة «لماذا العلم أولًا؟»، وهي نوعًا ما فيها جانبٌ عاطفي أكثر من علمي، ولو أنها عن العلم نفسه، إلا أنها تحمل جانبًا عاطفيًا. بعد ذلك تأتي «أفضل الأخبار العلمية والتكنولوجية لعام 2017»، وكان المفروض أن أطلع حلقةً لعام 2018، لكنني لم أتمكن من ذلك. ثم تأتي حلقة «غزوات من الفضاء».

والحلقة العاشرة، بالطبع ضمن حلقات كثيرة، لكنها من أقوى الحلقات؛ فكرة عظيمة فشلت تمامًا. ثيرانوس، فهذه كانت الحلقات العشرة الأعلى استماعًا أو تنزيلًا من سايوير بودكاست. لعلك ستعرف بعض هذه الحلقات، لأنها غالبًا ستكون من بين الحلقات التي استمعت إليها.

ما هي الدول الأكثر استماعًا لسايوير بودكاست؟ السعودية 62%، السودان 9%، الكويت 6%، الولايات المتحدة الأمريكية 5%. كانت الولايات المتحدة تتصدر بعد السعودية، لكنها انخفضت بعد ذلك. تليها الإمارات، وعُمان، ومصر، والمغرب، وبريطانيا.

الدول التي أحس أنها بحاجة إلى أن نوصل إليها سايوير بودكاست أكثر هي دول غرب العالم العربي، مثل مصر والمغرب وليبيا وتونس والجزائر وهكذا. هذه الدول بحاجة إلى أن تصلها الرسالة العلمية أكثر عبر سايوير بودكاست. هذه كانت معلومات عن سايوير بودكاست، والآن أترككم مع

آراء أخرى عن سايوير بودكاست وصلتني، وسأتركها دون تعليق. شكرًا لجميع من شارك في سايوير بودكاست، سواء بالاستماع أو بالنشر. وأتمنى... أتمنى، على فكرة، يعني واحدة من الأشياء التي عندما أذكر أن هناك شيئًا اسمه بودكاست، للعلم، آه نسيت أن أقول لكم

اسم هذا النوع من تقديم البرامج هو بودكاست وليس برودكاست. فالناس الذين يتحدثون عن سايوير بودكاست أو أي بودكاست آخر ويسمونه برودكاست، هذه كلمة قديمة تُستخدم للبث الإذاعي الذي تعرفونه عبر الراديو وما شابه، ولكن عبر الإنترنت يُطلق عليه اسم بودكاست.

إذن، فقط صححوا هذه المعلومة، حسنًا. أرجع مرة أخرى، ما الشيء الذي أفعله عندما يُطلب مني أو أقول لشخص: استمع إلى سايوير أو استمع إلى أي بودكاست آخر؟ عادةً آخذ الهاتف مباشرة: أعطني هاتفك، دعني أنزلك سايوير بودكاست وأنزله فورًا على الهاتف، فيستمع إليه. لذلك أتمنى من المستمعين، إذا كان هناك شخص لا يعرف ما هو البودكاست

أمسك هاتفه، ضع له البودكاست، وقل له: استمع، قل له: شغّل هذا البودكاست في السيارة، أثناء الرياضة، في البيت. يعني اختر الأماكن التي عادةً لا يستطيع فيها مشاهدة الهاتف بالعين، فهذه أفضل الأماكن لسماع البودكاست.

عمومًا، يعطيكم العافية، وشكرًا لكم على المتابعة. واعتذروا عن الناس الذين سجلوا في باتريون معي مؤخرًا ودعموا البودكاست، ولحين ما ذكرت أسماءهم. الحلقة طالت قليلًا، لذلك سأترك هذه الكلمات الأخيرة في البودكاست حتى نستمع إليها، وفي الحلقة القادمة سأذكر أسماء المشاركين الداعمين الجدد. شكرًا لكم، ونترككم مع

الذين سجّلوا أصواتهم دعمًا لـ«سايوير بودكاست»، لا تنسوا التوجّه إلى «آيتونز» وتسجيل آرائكم هناك أيضًا. شكرًا لكم.

يحتوي «سايوير» على أكثر من 100 ساعة مسجّلة، ومئات الساعات من البحث والتحضير والإعداد والمونتاج، ومئات المراجع العلمية والمعلومات الثمينة التي تُصنع منها معلومات دقيقة وسهلة الاستيعاب. أقلّ ما يمكن أن نقدّمه لهذا الكنز هو دعمه ليواصل مسيرته العلمية. كل عام وأنتم بخير. عشر سنوات من النجاح والعطاء والتميّز في «سايوير بودكاست». أهنّئكم وأتمنّى لكم الاستمرارية دائمًا. استفدتم.

واستفدت من البرنامج وتغيّرت نظرتي، فصرتُ أنظر إلى الأمور بشكل علمي أكثر، وهذا الأمر أحبّبني في العلوم والعلم والعلماء. وأشكر صديقي حسن أحمد الذي دلّني عليكم وأعرفني بكم. ومعي حليمة حسن من الإمارات، أتابعكم دائمًا وأتمنّى لكم نجاحًا أكبر وأكثر. رسالة شكر وتقدير إلى من أمتعنا وعلمنا بصوته العذب.

إلى من عرفنا منه أشياء لن تستطيعوا أن تتخيّلوها. سافرنا معه إلى مخيّلاتنا بقصصه، فألهمنا بأفكاره وأسعدنا بصوته، فكان لنا الصديق في الطريق والأمّ قبل النوم. دمتَ لنا مؤنِسًا ومعلّمًا. شكرًا.

بالطبع، اكتشفتُ البودكاست مؤخرًا في هذه السنة عن طريق «تويتر»، وأنا سعيدة جدًا بمناسبة مرور عشر سنوات على هذا المحتوى العلمي الجميل والممتع، خاصةً لي في الترحال. فعلاً أبهرني البودكاست، وسعدني جدًا أن هناك أملًا في أن يستعيد العلم مكانه في الوطن العربي.

وأنا فخورة جدًا بك يا دكتور محمد قاسم، على المحتوى العلمي الموثوق الذي نحن كمستمعين متأكّدون وواثقون من مصادر معلوماته كلها، وعلى المواضيع الشيقة والمفيدة حقًا. يعني لا أملك الكلمات التي تصف كم أنا معجبة بهذا العمل. أنت قدوة لجميع طلاب العلم في كل مكان، ونحمد الله وسنكمل المسيرة التي بدأتها في نشر العلم.

وشكرًا لأحمد قاسم. أصدقاء البودكاست، مرّت 10 سنوات على «سايوير بودكاست». بصراحة، أنا سعيدة وفخورة جدًا لما قرأت الخبر. أعتقد أن «سايوير بودكاست» أثّر فيّ شخصيًا، وأثّر في كثير من الشباب في الوطن العربي، لأن الحديث عن مواضيع علمية متعمّقة ومتطوّرة بهذا الأسلوب.

باللغة العربية، خصوصًا، هي عملة نادرة جدًا في هذا الوقت للأسف، لأن وضع الوطن العربي مع العلوم والاحتمالات فيها متدنٍّ. بالتالي، أعتقد أن وجود محتويات تتحدث عن العلوم الطبيعية وعن التكنولوجيا بهذه الدقة وهذه الموضوعية وهذه المعرفة العميقة، أمرٌ هائل جدًا ويُذكر في التاريخ. يعني حرفيًا، أنا سعيدة جدًا لأنني عرفتُ البودكاست وأدمنتُها بصراحة.

كانت جميع المواضيع مهمة وشيقة، حتى غير المتخصصين فتحت لهم أبوابًا من المعرفة جعلتهم يهتمون بها ويبدؤون البحث فيها. إنه حقًا مشروع ضخم وهائل. أشكر الدكتور محمد قاسم على كل دقيقة قضاها في البحث أو العمل على هذا المشروع. يا دكتور محمد، نحن جميع الشباب في الوطن العربي فخورون بك ونشكرك.

الشكر لا يجزي ولا يوفي العمل الذي تقوم به لنشر العلم. السلام عليكم. شكرًا لك يا دكتور محمد على ما تقدمه لنا في سايوير بودكاست من علوم وتكنولوجيا بالتفصيل وبطريقة مشوقة، وعلى حرصك في نقل المعلومات لنا بشكل صحيح. أنا متابع لك منذ فترة بعيدة، لكني شاهدت معظم حلقاتك.

مهما تحدثت، لا أستطيع أن أصف لك الأثر الكبير الذي أحدثه هذا البرنامج في حياتي العلمية. لم أتوقع أن أكون يومًا جزءًا من هذا البرنامج العظيم. شكرًا لك على ما تقدمه، وأتمنى أن تستمر أيها الإنسان الجميل. الدكتور محمد قاسم، تعرفت على سايوير بودكاست منذ 2014، واستمعت إلى كل الحلقات التي فاتتني، وما زلت أنتظر كل حلقة جديدة بشغف.

رافقتنا في السفر الطويل والرحلات المملة، وأصبحت زحمة الرياض بالنسبة لي تبدأ عندما تنتهي حلقة سايوير بودكاست. فلك الشكر الجزيل على الجهد الجميل ولكل ما تبذله لنشر العلم والمعرفة. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. دكتور محمد، بمناسبة مرور عشر سنوات على سايوير بودكاست، أحب أن أوجه لك اعترافًا صغيرًا. مررت في حياتي العلمية بمرحلتين: مرحلة وقت الدراسة، ومرحلة ما بعد الدراسة.

درست في الجامعة، وكنت مثلي مثل أي شاب تقريبًا، أريد درجات عالية وأتخرج بشهادة ثم أتوظف. وكان تخصصي علميًّا بحتًا، لكن كان تفكيري كله في الحصول على الشهادة، فما كنت أعطي أي اهتمام للعلم. لكن بعد التخرج، أتت مرحلة سايوير بودكاست، الذي حصلت على رابط له بالصدفة في أحد مواقع الإنترنت.

ومن بعدها أحببت العلم بشغف، بل حتى أنني تعلمت الكثير مما لم أتعلمه أيام الجامعة. والسبب الأكبر بعد الله يعود لك أنت يا دكتور محمد. فأحب أن أقول لك كلمة تعبر عما بداخلي: شكرًا من القلب يا دكتور محمد، لأنك فتحت عليّ بابًا لم أهتم به في السابق، لكن الآن أهتم به بل وأحبه كثيرًا. إنه باب العلم.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. السلام عليكم دكتور محمد القاسم. أشكرك جزيل الشكر على ما قدمته وتقدمه من محتوى علمي وبحثي وثقافي ممتاز وذا جودة عالية. دكتور محمد، أنت نقلت المحتوى العلمي بالنسبة لي إلى بعد جديد في المنطقة، لأنك تبسط المعلومات وتشرحها بطريقة تناسب فكرنا وثقافتنا.

والمهم في طرحك، الله يعطيك العافية، أنك تطرح نفس التساؤلات التي تدور في أذهاننا وتجيب عليها بطريقة علمية وجميلة ومقنعة. دكتور محمد، أثرت فيّ تأثيرًا شخصيًا في التعاطي مع البودكاست بشكل عام، وتصدقني، أدمنت البودكاست، وكانت بدايتي مع البودكاست عن طريق سايوير بودكاست.

تطورت الأمور حتى أصبحت عضواً في شبكة بودكاست كشكول، وصرت أحد مقدّمي قنوات الترفيه في الشبكة. لذلك، شكراً يا دكتور محمد، شكراً على كل ما قدّمته وما تزال تقدّمه. أرجوك لا تتوقف عن طرح أفكارك، فهي جميلة جداً، وتشرح العلم بطريقة رائعة وتبسطه. المحتوى العربي ضعيف جداً.

نعتمد على محتوى غربي ممتاز وقوي، لكنه لا يلامس تطلعاتنا كما لامستها أنت. الله يعطيك العافية. تجربتك في برنامج «العالمون» ممتازة جداً، ونتمنى أن تستمر في طرح المواضيع والقصص، مثل قصص

نظرية داروين والتساؤلات حولها، ونظرية صعود الإنسان إلى القمر والشكوك المحيطة بها، وإجاباتك المنطقية عليها، و[كلمة غير واضحة] في جميع القضايا التي تطرحها. دكتور محمد، الله يعطيك العافية، شاكر ومقدّر لك كل جهودك، وأرجوك لا تتوقف. معك خالد عسيري من جنوب المملكة العربية السعودية، من منطقة عسير، أحد متابعيك المخلصين. والله يعطيك العافية، شاكر ومقدّر لك. مرحباً.

أنا حسين من البحرين. عرفت سايوير بودكاست قبل حوالي 6 سنوات، وكان رفيق دربي في الجامعة. كنت أستمع بلهفة وانتباه لكل حلقة، لصوت الدكتور الرخيم والخلفيات الموسيقية الرائعة والقصص المعبرة. تغيّرت نظرتي للعلوم بعد أن كنت أراها معادلات صماء ونظريات معقدة عصية على الفهم، فصرت أفهمها أكثر مع كل حلقة من حلقات سايوير.

صرت أدرك أهمية العلوم أكثر، ودورها الكبير في تحسين حياتنا في مختلف المجالات. أحببت سايوير جداً خلال هذه السنوات، وتعلّقت به، وتأثرت بالقصص، خصوصاً قصتك دكتور، وقصة بيانو في حلقة الموسيقى، وقصة الذكاء الاصطناعي. ولا أنسى بالطبع ملحمة قلقامش. شكراً جزيلاً لكل سنوات العطاء، والله يعطيك الصحة والعافية دكتور، وأتمنى لك كل التوفيق والنجاح.

سايوير بودكاست رائع جداً جداً. شكراً لك من القلب بحجم الكون المتسع. شكراً لأنك أخذت على عاتقك محاولة نشر العلم وإيصاله لشريحة أكبر في العالم العربي. شكراً على أسلوبك في الشرح، وعلى تسهيلك للمادة، وشكراً على تنويعك في المواضيع. شكراً على جهدك ووقتك الذي أفنيته وما تزال تفنيه في التحضير وتسهيل الحلقات.

نحن نعرف أن مثل هذه الحلقات تحتاج بحثاً طويلاً، ونقدّر لك ذلك. كلمة شكراً لن توفيك حقك، لكن عندما ترى المجتمع العربي يتغير إلى مجتمع محب للعلم، وتعرف أنك أنت ساهمت في ذلك، فلا أعتقد أن كلمة شكرا تهم كثيراً. عشر سنوات من العطاء قد مرت. أنا أتابع سايوير بودكاست منذ سنتين، وكل ما أستطيع قوله

أنني كنت أقل من إنسان عادي حتى وجدت سايوير بودكاست. وقتها كنت وكأنما وجدت ضالتي، وأدركت هدف وجودي في الحياة. لم أصبح محباً للعلم فقط، بل عاشقاً له. لا أستطيع قول كيف كانت كلمات أمجاد الغامض عن العلم آسرة، أو كيف أبهرتني قصص المخ. كلما استمعت إلى سايوير بودكاست، أحسست وكأنني أسبح بين النجوم والكواكب.

أقفز من مجرة إلى أخرى، وأزور الأكوان المتعددة، وأستكشف ما بين الذرات. أخيرًا، أود أن أختم كلامي بشكرك، دكتور محمد، وجزاك الله خيرًا. ابنتك الطالبة للعلم روان حجازي من مصر. أحب العلم والعلماء. شكرًا للأستاذ محمد قاسم، وشكرًا لنشر العلم.

في البداية، أحب أن أذكر كيف كانت بدايتي مع سايوير. كان أخي الذي يصغرني بثلاث سنوات ينشد مقطوعتك التي في بداية كل حلقة: "دكتورنا، دكتور محمد قاسم، حيث تقول: أنا محمد قاسم في سايوير، وأهلًا وسهلًا بكم". وكنت في الحقيقة أنشدها أنا أيضًا.

مرارًا وتكرارًا، لأنها كانت مقطعًا جميلًا. ولكن من هو الدكتور محمد قاسم؟ وما هو سايوير؟ لم أكن أعلم، ربما حتى قبل سنتين، أو ربما أقل. اليوم ما زلت أكرر وألحن

وأنشد هذه المقطوعة الجميلة بكل تأكيد. ولكن بعد أن عرفت ما هو سايوير، وما هو البودكاست، ومن هو الدكتور محمد قاسم، فكان لهذه المقطوعة صدى عميق جدًا وأثر كبير. فـ"سايوير" بالنسبة لي هو إثراء لمعرفتي، وإثراء

لمداركي وتوسيع لها في وقت واحد. فجزيل الشكر لك، دكتور محمد قاسم، على كل ما أثريتنا به، وإن شاء الله من تقدم إلى تقدم آخر. فالبودكاست، أو قناة سايوير في البودكاست، هي إضافة جميلة جدًا ومفخرة

أن المجتمع العربي يمتلكها. فشكرًا جزيل الشكر. بسم الله الرحمن الرحيم. جميل أن تنتشر ثقافة العلم والتكنولوجيا وأن تكون سائدة في مجتمعنا. فسابقًا كنا مهتمين بهذا الحقل، بالحقل العلمي، كثيرًا، وهذا ساعدنا كثيرًا

في أن نتسيد العالم. فما تقومون به، دكتور محمد، من جهود وسعي في أن تحببوا لأجهال هذا المجتمع العلم وحب الاستكشاف والاطلاع، مبارك جدًا، ونحن نقدر ذلك كثيرًا. فشكرًا لكم، ونحن بدورنا نؤيدكم على ما تقومون به.

فجزاكم الله تعالى خيرًا. من الكويت أبعث تحياتي لكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. شكرًا لك، دكتور محمد قاسم. عشر سنوات من الإبداع والتمييز ونشر العلم والثقافة. شكرًا لوقتك، شكرًا لجهدك. سام مجيد من أستراليا. في زمن ظلام ثقافي ومعلوماتي دامس في بقعة ما على هذه الأرض.

تنتشر فيها أسوأ أنواع الجهل والتخلف والتعصب الفكري، وتبدو الحقيقة العلمية نادرةً مثل الماس الأزرق. يبرز بودكاست الدكتور محمد قاسم سراجاً منيراً، وهجاً يجعل نور العلم يسعى بين أيدي الناس. محتوى ممتاز، بطريقة مبسطة وممتعة، وتقديم محترف، واختيار لموسيقى مناسبة وراقية. شكراً من القلب لكل الجهود المبذولة لتقديم هذا العمل الرائع والمفيد.

حسام الصافي، عراقي مقيم في السويد. السلام عليكم. عبدالله العيسى من السعودية. أولاً، أصبح البودكاست رفيق السفر لي ولعائلتي، ولله الحمد استفدت منه الكثير، صراحةً. النقطة الثانية، أنا معلم، وإن شاء الله أفكر مستقبلاً في تخصيص جلسة شهرية لي ولطلابي نناقش فيها بعض الحلقات التي طُرحت في البودكاست.

الجميل في البودكاست أنه يعتمد على قاعدة كبيرة من البحث الموثق، الذي يوصلك المعلومة بكل بساطة وسهولة، مع شرح واضح وسهل للجميع، ولكل الفئات العمرية. ربما هذا أهم شيء يمكنني ذكره في البودكاست. وما زلت من الناس المتابعين، ونطمح للمزيد. وألف شكر لك دكتور محمد قاسم.

الدكتور محمد قاسم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. نحن بحاجة كبيرة في عالمنا العربي للتواصل العلمي، بسبب أن الهدف الأساسي للجامعات تخريج طلبة البكالوريوس والماجستير والدكتوراه. وهناك مؤسسات عربية قطعت شوطاً كبيراً في هذا الحقل. وإلى جانب ذلك، هناك مبادرات فردية متميزة وهي قليلة جداً، من أميزها سايوير، وذلك للأسباب الأربعة التالية.

أولاً: الاستمرارية والديمومة. العديد من المبادرات العلمية الفردية نجحت لكنها لم تستمر ولم تستطع مواجهة التحديات، فالمحافظة على النجاح أصعب من النجاح نفسه. فمنذ ولادة سايوير في عام 2009 وحتى الآن ما زال في نمو تصاعدي. ثانياً: المعرفة المتجددة ومواكبة آخر المستجدات العلمية. ثالثاً: استضافة الشخصيات العلمية البارزة العربية والعالمية.

رابعاً: اللغة البسيطة والعميقة. باختصار، أن سايوير أفضل هدية قُدِّمت في التواصل العلمي مع الجمهور العربي في القرن الـ 21. حسن الخاطر، المملكة العربية السعودية. وحتى الآن أصبح سايوير بودكاست من أكثر البرامج التي تقتل ملل الطريق إلى العمل ذهاباً كل صباح. كان البرنامج حافزاً لمزيد من القراءة والاطلاع على بعض تلك الموضوعات التي كنت أتعرف عليها للتو.

شكراً دكتور محمد على هذا المحتوى الرائع. عادل مرزوق، المملكة العربية السعودية. بغض النظر عن المحتوى العلمي القيم والمتنوع، إلا أن هناك تفاصيل صغيرة مثل جودة الصوت تجعل من هذا البودكاست أفضل بودكاست عربي على الإطلاق. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته دكتور محمد قاسم. معك علي اليحيى من سلطانة عُمان. رغم أنني بدأت الإصغاء إلى

البودكاست من سنة تقريباً، لأني لم ألتقِ لسوء حظي بسايوير بودكاست إلا منذ شهرين فقط. سايوير بودكاست كان من أوائل القنوات العربية التي كنت أستمع إليها، بالإضافة إلى أنني كنت أحمل كثيراً من الحلقات إلى درجة أني وصلت إلى حلقات من عام 2015 و2016 رغم أننا في عام 2019. أنا معجب حقيقةً بالحلقات المتعلقة بالفضاء وإطلاق

المركبات الفضائية وإطلاق الأقمار الصناعية، مثل مركبة إنسايت وكريوستي، وكذلك خليفة سات. كما أنني كنت معجبًا بالحلقة التي ضمت مقابلة مع المهندس مشعل الشيميري. أحب الطريقة العلمية التي تُقدَّم بها المعلومات والمعرفة، وكذلك المواضيع المتنوعة والمختلفة، وانتقاء المعلومات الدقيقة وتصحيحها إذا ما وُجد فيها خطأ لا قدَّر الله.

إذ يوجد اليوم كثير من المعرفة في المصادر العلمية المتنوعة، لكن الفكرة تكمن في كيفية انتقائها وتقديمها للآخرين. تأثير سايوير بودكاست هو اهتمام أكبر بالعلم، واهتمام أكبر بنشره، إذ لا يكفي الإلمام بالعلوم دون نشرها ومشاركتها مع الآخرين وتثقيف الناس بها، إذ إن هناك اليوم الكثير من الناس متعطشين للعلم والذين يبحثون عنه في جميع المجالات، بالإضافة إلى

الشغف المتزايد بالفضاء وإطلاق المركبات الفضائية والأقمار الصناعية، نتيجة لتأثير الحلقات المتتابعة المتعلقة بهذا العلم الجميل. شكرًا لكم، وشكرًا على ما تقدمونه، وأتمنى لكم المزيد من التقدم والنمو في السنوات القادمة. أنا محمد رتيبي، وأهلًا وسهلًا بكم في سايوير بودكاست. في هذا البودكاست نحتفل مع الدكتور محمد قاسم بمرور عشر سنوات على إطلاق

منصة سايوير بودكاست. اقتباس من مقدمة الدكتور محمد: «عشر سنوات انقضت من الإبداع والجد، وأصبحت مثالًا يُحتذى به في المثابرة والإصرار في صناعة المحتوى العلمي، والذي نحن في الوطن العربي أمست الحاجة إليه. عشر سنوات من العطاء المتواصل. ومما يميز إنجازك هو سهولة الطرح والدقة في المعلومة».

وهذا نابع من إيمانك الكامل بمشروع سايوير بودكاست، حيث أصبح سايوير بودكاست أيقونة ومرجعًا علميًا للكثيرين، وأصبحت ملهمًا للكثيرين، حيث انبثق من خاصية سايوير بودكاست الكثير من المشاريع العلمية والتثقيفية. وهنا أستشهد بقول وليام آرثر وارد، حيث قال: «وأما المعلم العظيم».

فيرهمنا. نعم، هذا أنت. وأخيرًا، ألف مبروك هذا الإنجاز المتميز دكتور، وشكرًا لك من القلب على كل ما قدمت، وشكرًا لإيمانك بأهمية هذا المشروع، فمثلك هو من يستحق الإشادة والتقدير. إن الأمام دكتور ومتابعيك يدعون لك ويدعمونك أيضًا على الدوام. تقبل تحياتي.

محمد العتابي، السعودية. يسعد مساك دكتور محمد، وعساك بخير وعافية. أقدر أكيد لك أن سايوير بودكاست من أجمل البرامج العلمية المقدمة للمستمع العربي، وذلك لعدة أسباب. أولها برأيي هو المحتوى العلمي الدقيق المقدم من قبلك، ومجهودك الكبير في قراءة

الأوراق العلمية ومراجعتها والتأكد من صحتها، وهذا عمل لا يستهان به أبدًا. بالإضافة إلى صوتك الرائع وطريقة إلقاءك المميزة، وتبسيطك الجميل للمعلومة بشكل لا يشوه مضمون البحث. أعرف شخصيًا صعوبة كتابة النص العلمي وأنه يتطلب مجهودًا كبيرًا.

وتركيز عالٍ ومرهق للغاية، لهذا فإن عملك يستحق كل الحب والتقدير. وأتمنى أن أستمع إلى البودكاست لأعوام عديدة، وأن نحتفل معًا بمرور عشرين عامًا على إنشائه. أشكرك مرة أخرى، وأتمنى لك التوفيق. أخوك ماجد العنزي، السعودي. ألف ألف مبروك.

على مرور عشر سنوات من البودكاست، فحبيت أن أقدم التعاني والشكر، لأن بيكو صراحة كنت رفيق دربي. فكنت أمارس الرياضة بنفس الوقت، كنت أستمتع بالبودكاست اللي أتقدمه بيكو. لما أنا بودكاست واحد مليئ بالمعلومات، مليئ بالأسئلة، حتى يتحمس الشخص أن يروح يبحث عن الموضوع أكثر، وتفتح لها بوب أكثر. فشكرا على ما قدمته.

عشر سنوات من العطاء العلمي، وزرع الشغف، وإحياء الفضول بين شباب الأمة العربية. شكرا لإيمانك المتواصل، شكرا لروحك المعطاعة في السعي والجهد والعلم. رم كل المصاعب بالتوفيق دكتور محمد. أخوك عبدالله العمري من السعودية. جميل جدا، نحن نحتفل بالسعي ويرف مرور عشر سنوات، يعني إنجاز رائع، وما سبقك لا أحد في العالم العربي.

أنا صدق أقول لك دكتور، هذه مش مجاملة، يعني بس السايوير غير نمط رحلتي حتى بالسيارة. يعني سابقاً كنت لما تبي معلومة علمية تبحث وتطلع، وهذا شيء جميل طبعاً، بس السايوير وفر خدمة سمعية بالسيارة، تخلي حتى الرحلة والقيادة من مكان لآخر، يعني أنا أنزل.

وصولاً لمكاني، أنا واصلة وأنا متشبعة بشيء جديد، وعندي نظرة جديدة، وحتى أبعاد الحياة اختلفت علي معناها. يعني أشياء ممكن تكون كبيرة تصبح صغيرة، وهموم ممكن تكون كثيرة تصبح ما لها معنى أمام كونية الأشياء اللي أنت تقولها. فأنا أعتقد أن السايوير لها بعد.

أكبر وأهم من اللي أنت متوقعة أو متصورة، أو من اللي إحنا نقولك هي على الناس. الكلمات ما تسعف، يعني قواك الله دكتور. وطبعا أكيد، وإذا نقدر نسوي أي شي حق حلقة الاحتفالية العاشرة، العشر سنوات، أرجوك خبرني. وموفق دائما دكتور.

✦

نهاية الحلقة. بداية سؤال جديد.