نص مفرّغ من التسجيل الصوتي ومحرّر للقراءة. يمكنك الرجوع إلى الصوت عبر علامات الوقت.
12 مواضع تحتاج مراجعة التسجيل
- توجد عبارة أو قيمة غير مؤكدة في هذا الموضع؛ يُرجى مقارنتها بالتسجيل.
- توجد عبارة أو قيمة غير مؤكدة في هذا الموضع؛ يُرجى مقارنتها بالتسجيل.
- توجد عبارة أو قيمة غير مؤكدة في هذا الموضع؛ يُرجى مقارنتها بالتسجيل.
- توجد عبارة أو قيمة غير مؤكدة في هذا الموضع؛ يُرجى مقارنتها بالتسجيل.
- توجد عبارة أو قيمة غير مؤكدة في هذا الموضع؛ يُرجى مقارنتها بالتسجيل.
- توجد عبارة أو قيمة غير مؤكدة في هذا الموضع؛ يُرجى مقارنتها بالتسجيل.
- توجد عبارة أو قيمة غير مؤكدة في هذا الموضع؛ يُرجى مقارنتها بالتسجيل.
- توجد عبارة أو قيمة غير مؤكدة في هذا الموضع؛ يُرجى مقارنتها بالتسجيل.
- توجد عبارة أو قيمة غير مؤكدة في هذا الموضع؛ يُرجى مقارنتها بالتسجيل.
- توجد عبارة أو قيمة غير مؤكدة في هذا الموضع؛ يُرجى مقارنتها بالتسجيل.
- توجد عبارة أو قيمة غير مؤكدة في هذا الموضع؛ يُرجى مقارنتها بالتسجيل.
- توجد عبارة أو قيمة غير مؤكدة في هذا الموضع؛ يُرجى مقارنتها بالتسجيل.
أنا محمد قاسم، وأهلًا وسهلًا بكم في حلقة جديدة من سايوير بودكاست. موضوعنا اليوم متعلق بأزمة فيروس سارس-كوف-2، المسبب لمرض كوفيد-19. من أبرز آثار الأزمة توقف جوانب الحياة،
فلم تعد تسير كما كانت. نجلس في المنازل لتقليل العدوى، أو بسبب حظر إلزامي في بعض الدول. في الكويت يبدأ الحظر من الساعة 5 مساءً إلى 4 صباحًا.
توقفت دراسة أطفال كثيرين حول العالم، فماذا يفعلون؟ هناك دول تطبق التعليم عن بُعد باستخدام التعليم الإلكتروني. كيف نتعلم من تجاربها ونطور البنية التحتية، ونبدأ الآن في ظل ظروف،
تجبرنا على التحرك مباشرة؟ سنتحدث عن ذلك مع الدكتور الكويتي أحمد الفيلكاوي، المتخصص في تكنولوجيا التعليم والأستاذ المشارك في كلية التربية الأساسية. ألّف «موسوعة تكنولوجيا التعليم»، وهي موسوعة ورقية تفاعلية،
توصف بأنها أول موسوعة تفاعلية تكنولوجية في الشرق الأوسط. وهو خبير في الهيئة العامة للشباب ومسؤول المجتمع في «وادي الشباب»، وله تجارب وأبحاث في التعليم الإلكتروني وعن بُعد، في التعليم والقطاع التجاري وغيرهما.
ما زال الدعم يصل عبر باتريون، وينضم داعمون جدد، وأنا شاكر لكم جدًا. النشاط المتزايد على وسائل التواصل يأتي بفضل دعمكم المستمر؛ دعمتموني بالكلمات والرسائل الجميلة، والآن بالدعم المالي الذي أحاول توظيفه،
لنشر المعرفة والعلم الصحيح. لم أنسكم، لكن انشغالي منعني من ترتيب قائمة الأسماء الجديدة وقراءتها. أشكركم على الاستمرار. ومن لا يعرف باتريون، يمكنه البحث عن سايوير هناك [تهجئة رابط الدعم غير واضحة في التفريغ]،
لدعمي شهريًا. شكرًا جزيلًا، ولنبدأ المقابلة. ألو؟
أسمعك بوضوح. مساء الخير، دكتور، كيف حالك؟ مساء النور، بخير والحمد لله. ملتزمون بالحظر والتعليمات الحكومية، ونسأل الله الصحة والعافية للجميع. أتصل هاتفيًا للمحافظة على،
التباعد الاجتماعي، رغم أن الحظر يفرضه علينا. زرت والدي اليوم بعد انقطاع نحو 2 أسبوع، وقلت له إن علينا ترك مسافة بيننا، متر أو متر ونصف، وفق ما أُوصينا به، ولن أجلس بقربه.
وأنا طلب مني والدي قبل أيام إحضار كمامات، لكنني شعرت في اليوم التالي بألم في الحلق، فخشيت الذهاب واحتمال إصابتي بشيء. بقي الألم 3 أو 4 أيام، وخف الآن قليلًا، دون حرارة أو الأعراض التي،
نبحث عنها عادة مع كورونا. لا بأس عليك. شكرًا. سنتحدث اليوم عن التعليم الإلكتروني، المهم في الكويت وكثير من الدول تحت ضغط كوفيد-19، الناتج عن فيروس،
ما اسمه مرة أخرى؟ سارس-كوف-2. نعم. لدينا خطوط أمامية من الأطباء الذين يعملون مع المرضى في خطر، وخلفهم من يوفرون ضروريات الغذاء والماء والكهرباء التي لا تستقيم الحياة دونها،
ثم جوانب أخرى لا نريد أن تتجمد، خصوصًا مع وجود أدوات تساعد على استمرارها. أشعر أحيانًا كأن الزمن توقف؛ يتحرك فيه بعض الناس،
بينما يجلس الباقون في منازلهم. التعليم من أساسيات الحياة، وأنت متخصص في التعليم الإلكتروني وعن بُعد. أريد معرفة الوضع في الكويت، ثم الخليج والعالم، وكيف،
نؤسس لهذا، خاصة مع مشكلة البنية التحتية لدينا. صف لنا الحال. قبل ذلك، أود توضيح الفرق بين التعليم الإلكتروني والتعليم عن بُعد، لأن كثيرين يخلطون بينهما.
التعليم عن بُعد ليس جديدًا؛ كان موجودًا منذ السبعينيات، وكان يسمى التعليم بالمراسلة.
يرتبط بنظرية لمايكل مور. من هو؟ أحد خبراء التربية وعلم النفس الذين أسسوا نظرية في التعليم عن بُعد. وجامعة الكويت تستخدمه حتى اليوم، وإن لم ينتبه الناس إلى ذلك،
مثل مادة «القراءات»: يدرس الطالب في البيت المواد التي تُعطى له، ثم يأتي للاختبار دون حضور الجامعة أثناء الدراسة. هذا أحد أشكال التعليم عن بُعد.
ومن أدواته التعليم الإلكتروني والمنصات التعليمية. وهناك التعليم المدمج، الذي أميل إليه كثيرًا،
إذ يجمع الحضور المباشر في الجامعة والتعلم الإلكتروني. بعض المدارس الخاصة في الكويت تطبقه. أطفالي يدرسون فيها، ويواصلون دروسهم من البيت. كانت البداية بطيئة، لكنهم أصبحوا يأخذون نحو 5 أو 6 حصص يوميًا.
وابني كذلك؛ تصل رسائل وأنشطة كثيرة عبر المنصات. إذن، التعليم عن بُعد مفهوم قديم، وتندرج تحته الأدوات الإلكترونية، أما المدمج فيجمع حضور الطالب واستخدام المنصات، ولهذا أفضله.
المجال ليس جديدًا، لكن قانونًا صدر في الكويت سنة 1976، يتعلق بجامعة الكويت، منع التعليم عن بُعد،
وبحسب ما نناقشه، لا تعترف وزارة التربية ولا جهة الاعتماد الأكاديمي بالتعليم عن بُعد أو الإلكتروني. ما خلفية القانون؟ عندما تواصلت مع الوزارة،
وجدت تساؤلات عن كيفية دراسة الطالب في البيت. كما توجد فئة تؤيد التعليم الإلكتروني، توجد فئة كبيرة تعارض التعليم عن بُعد وتفضل الحضور المباشر. نحن نعرف مزايا الحضور، لكننا نحتاج أحيانًا إلى البديل. لماذا تستخدمه أمريكا وأوروبا،
خصوصًا لطلاب الدراسات العليا؟ لأن الطالب قد يعمل ويدرس معًا. مشكلة عدم الاعتراف سببت ارتباكًا عندما أعلنت الوزارة نيتها تطبيق التعليم الإلكتروني،
ثم قيل للوزير إنه غير معترف به، فتوقفت الخطوة. ألا يمكن استثناء الظروف القاهرة؟ بالتأكيد، يمكن تشريع استثناء. الكويت كانت سباقة خليجيًا في المجال؛ ففي سنة 2004،
خُصص نحو 500 مليون دينار كويتي لتطوير التعليم خلال 5 سنوات، وجزء منه للتعليم الإلكتروني. أين ذهب ذلك الجزء؟ إلى أجهزة الكمبيوتر كلها.
كان الاعتقاد أن التعليم الإلكتروني يعني شراء الكمبيوتر مباشرة. بالضبط، فتعثرت العملية. ثم جاءت محاولة أخرى، وهي قناة «إثراء»،
على تلفزيون الكويت. كانت مخصصة لوزارة التربية، ولها استوديوهات في وزارة الإعلام ما زالت موجودة، وإن تغير محتوى القناة اليوم. بدأت بالفعل. هل كان الهدف تقديم المنهج كاملًا؟ وكيف تعرض دروس الصفوف من 1 إلى 12؟
كانت دروسًا مختصرة، لا المنهج كله، وتبث على مدار الساعة. لكننا شاهدنا في طفولتنا برامج تعليمية تلفزيونية من مصر وغيرها؛ ما الفرق؟
هذه كانت مخصصة لمنهج وزارة التربية الكويتية، بينما البرامج التي كنا نشاهدها تقدم تسلية وإثراء معرفيًا عامًا. ومن الدول المبكرة في هذا المجال اليابان؛ ففي سنة 1994،
أنشأت شبكة تلفاز تعليمية. وبعد سنة، رأت أن الطريقة غير مجدية بما يكفي، فأطلقت في 1995 مشروع «الـ100 مدرسة الإلكترونية»، وبدأت مشاريع لتحويل،
المناهج إلكترونيًا. نعود إلى الكويت: أُنشئت لاحقًا قناة تعليمية على يوتيوب، ودُفع لها، بحسب تصريح للوزارة ذكرته في مقال أمس، 3 ملايين دينار كويتي.
أنت أعلم مني بقنوات يوتيوب. لا أذكر أنني رأيت القناة! هي موجودة، باسم القناة التعليمية لوزارة التربية، وعليها بعض الفيديوهات، لكنها ليست كثيرة. لقد أربكني الرقم،
هل تقصد 3 ملايين دينار لا دولار، أي نحو 9 ملايين دولار، لإنتاج فيديوهات على يوتيوب ثم توقف المشروع؟ نعم، دُفع المبلغ ولم يكتمل. وبعد سنة طُورت المناهج، فأصبحت الفيديوهات قديمة.
وقعت الوزارة في حرج، ثم أنشأت موقعًا اسمه «سراج». كان جميلًا جدًا، ولا أعرف لماذا لم يُفعّل. دُفعت أموال أيضًا لشركة كويتية لتنفيذه. وماذا حدث له؟ أصبح مهجورًا.
يمكنك البحث عنه في موقع الوزارة، وسأرسل الروابط. ثم أُنشئت «البوابة التعليمية» على الويب ومتجري آبل وغوغل؛ منصة جيدة أخرى توقفت أيضًا.
وعند بداية أزمة كورونا، اجتمع الوزير بأصحاب المنصات التعليمية التجارية في الكويت. مشكورين، أتاحوا منصاتهم مجانًا، كما رأينا لدى منصات حول العالم،
فهناك منصات كثيرة في الكويت والخليج والعالم. كنا سباقين، لكن مشكلتنا التنفيذ والاستمرار. هذا وصف الوضع الكويتي تقريبًا.
كيف نقارنه بالخليج؟ هل توجد تجارب ناجحة ومستمرة، واجهت عثرات ثم وجدت حلولًا؟ أعرف من بعيد أن السعودية والإمارات لديهما تجارب، لكنني لست خبيرًا بها.
لنأخذ الدول واحدة واحدة. في السعودية، تأسست في عهد الملك عبد الله، قبل أكثر من 10 سنوات بحسب الحديث، الجامعة الإلكترونية،
وكانت أول جامعة إلكترونية كاملة على مستوى الخليج.
لم يكن التعليم الإلكتروني وعن بُعد معترفًا بهما في البداية، لكنهما أصبحا واقعًا نحتاجه، رغم السلبيات، خصوصًا في ظروف كورونا. ومن الجامعات السباقة جامعة القصيم، التي قدمت تخصص تكنولوجيا التعليم والتعليم الإلكتروني،
وهيأت الطلبة تدريجيًا لأكثر من 4 سنوات، وألزمتهم بأخذ مادة إلكترونية واحدة على الأقل. هل كان ذلك قبل كورونا؟
نعم، قبل أكثر من 4 سنوات. وهل شمل السعودية كلها؟ لا، نتحدث عن الجامعة، لكن كانت هناك أيضًا الجامعة الإلكترونية، والمركز الوطني للتعليم الإلكتروني والتعليم عن بُعد، الذي يدير هذا الجانب على مستوى الوزارة.
هل يشمل كل المقررات من الصف الأول إلى الصف [العدد غير واضح]؟ نعم، كلها. توجد منصات متعددة، ومنها «شمس»، التي تضم موارد ودروسًا وأنشطة يصل عددها إلى «30 و70 ألفًا» [العدد غير واضح في التفريغ]،
وهو إنجاز كبير. إذا اتصلت الآن بصديق في السعودية، هل سيقول إن ابنه يدرس من البيت باستخدام الكمبيوتر؟
نعم، اعتُمدت المنصات واستخدمت. ومن الإحصاءات أن عدد المقررات الإلكترونية بعد الأزمة تجاوز مليونًا و400 ألف مقرر في الجامعات على مستوى المملكة،
وهذه أرقام نشرتها وزارة التعليم نفسها. المنصات تعمل ويستفيد منها الناس. سأتصل بمعارفي لأفهم وضع أطفال الصفوف من 1 إلى 12 ومدى تأقلمهم،
وهل يستفيدون فعلًا وتسير دراستهم جيدًا. وخطر لي سؤال آخر: هل المعلم الذي كان يدرس الطالب يشارك في العملية،
ويظهر بالفيديو ويتحدث إليه، أم أن المنصة تقدم محتوى جاهزًا من كتب ومذكرات ومواد، دون معلمه المعتاد؟ فهمت سؤالك،
وقد لخصت ركنًا مهمًا من احتياجات التعليم الإلكتروني. أوجه هذه الرسالة إلى دول الخليج والعالم العربي: يحتاج الطالب إلى الاستمرار مع المعلم الذي عرفه واعتاد عليه قبل الأزمة.
لكنني لا أعرف إن كانت الوزارات كلها تفعل ذلك، أم تختار أفضل المعلمين لتسجيل المواد العامة. عندما تحدثت مع أحد وكلاء وزارة التربية في قطر، قال إن المعلم نفسه يظهر مباشرة،
في 4 حصص يوميًا. كم تتوقع مدة الحصة؟ 10 دقائق. كأنهم أخذوا أسلوب كورسيرا؟ نعم؛ تنهي المواد في نحو ساعة، ثم تواصل،
التعلم ذاتيًا. هذا أحد أهداف التعليم الإلكتروني: تعليمك كيف تتعلم بنفسك. وطلبت قطر من المدارس التواصل مع الطلبة، وتوفير جهاز لمن لا يملك كمبيوترًا أو هاتفًا.
هل هذا وضعهم أثناء كورونا؟ نعم. سألت زميلًا يعيش هناك، فقال إن البداية بدت للطلبة كأنها ترفيه أو لعبة، ثم تأقلموا. تحولت الحصة من 50 إلى 10 دقائق،
والباقي جهد ذاتي. يختلف الأمر كثيرًا عن يوم دراسي من 6 أو 7 ساعات إلى حضور 40 أو 50 دقيقة. أما الإمارات، فبحسب الحديث بدأت تطبيق التعليم الإلكتروني سنة 2018، مع تدريب المعلمين والطلبة منذ 2007،
وأخبرني شخص في الوزارة أن المعلم المتخرج لا يبدأ ممارسة التعليم دون شهادة تعلم ذكي. أحيي هذه الخطوة السباقة،
فالإمارات تقدم أفكارًا لافتة. وفوجئت بعُمان أيضًا؛ أعرف تميزها التعليمي، لكن ظننت أن التجربة حديثة. أخبرني مكتب وكيل الوزارة أن التعليم الإلكتروني موجود منذ أكثر من 10 سنوات،
وإن لم يكن مفعّلًا بالكامل، وكان الطلبة يستخدمون المنصة من البيت. وأُنشئت دائرة للمحتوى والتعلم الإلكتروني والتحول الرقمي منذ نحو 10 سنوات. يشغلني الفرق بين النظرية والواقع،
فأطفالي واجهوا بعض البطء والعراقيل عند الانتقال إلى التعليم عن بُعد، رغم معرفتهم السابقة بمنصة «مودل».
لمن لا يعرفها، مودل بيئة على الإنترنت يتفاعل فيها المعلمون والطلبة، ويقدمون الواجبات والأوراق ويسلمون الأعمال، ويمكن وضع منهج كامل فيها. لم أرَ الفيديوهات عليها بنفسي، وربما تدعمها. وهي مفتوحة المصدر ومتاحة للجميع.
يستخدمها أطفالي منذ سنوات، ومع ذلك ظهرت بعض الصعوبات عند الاعتماد الكامل عليها دون المدرسة. فهل انتقلت الإمارات وعُمان والسعودية وقطر، وحتى البحرين التي لم نتحدث عنها، بسلاسة تامة،
كسيارة انتقلت إلى قارب دون أن تتوقف؟ لا، لا بد من عراقيل. وفي البحرين، عُلقت الدراسة واعتمد التعليم الإلكتروني عبر بوابة للوزارة، باستخدام بلاكبورد ومايكروسوفت تيمز ومودل،
لكن الاستعداد المسبق للبنية التحتية مهم. وحتى لبنان، رغم أزمته الاقتصادية، وفلسطين المحتلة والأردن، بدأوا التعليم الإلكتروني وعن بُعد،
وأخبرني زملاء في الأردن أنهم بدأوا في اليوم التالي لتعليق الدراسة، فلم يتوقف التعليم. على مستوى الوزارة؟ نعم. لذلك، هل الكويت قادرة؟
بالتأكيد. هناك فرق بين التحدي والمشكلة؛ أفضل أن أدعو أبنائي وطلبتي إلى التحدي والمحاولة، حتى إن لم يعرفوا الطريقة. طلبتنا متميزون، وهناك مقولة تربوية [كلمات غير واضحة]،
عن قدرة الأجيال الأحدث على التعلم. أعطِ طفلًا لعبة إلكترونية أو حاسوبًا دون شرح، وسيتعلم غالبًا بنفسه، بينما كنا نحتاج إلى دورة. اليوم العالم مفتوح عبر غوغل ويوتيوب. جاءني ابني مؤخرًا،
وقال إن لوحة المفاتيح لا تتصل بالكمبيوتر عبر البلوتوث. طلبت منه أن يبحث عن الحل بنفسه، وبعد ربع ساعة أخبرني أنها عملت. كيف؟
بحث في غوغل عن الطريقة، وعمره 13 سنة. إذن، من السهل تقديم فرص تعليم إلكتروني يتبناها الأطفال. نعم، دعهم يتحدون أنفسهم، والمعلمين أيضًا. البنية التحتية في الكويت غير جاهزة،
لكن هل يعني ذلك توقف التعليم؟ قد تتوقف المدارس، لكن التعليم لا يتوقف. سأجعلك وزيرًا الآن، دكتور. لا أتمنى هذا الموقف الصعب، خصوصًا في الظروف الحالية! أنت متخصص،
في التعليم الإلكتروني وعن بُعد، وأريد حلًا فوريًا. [يتداخل في الحديث تحديد أي المصطلحين يندرج تحت الآخر.] أنت الآن مضطر لتفعيل التعليم دون بنية تحتية مكتملة؛
ماذا تفعل؟ لا أريد التخطيط وحده، بل خطوة عملية. أجتمع أولًا بأصحاب المنصات الموجودة، كما فعلت الوزارة، وأختار ما يناسب، فإن لم أجد في الكويت، ألجأ إلى منصات خارجية.
لكن هناك معلومة مهمة: جامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب ووزارة التربية متعاقدة أصلًا مع مايكروسوفت. مايكروسوفت تيمز جاهز، ومربوط بالطلبة والمعلمين.
إذن، الأدوات موجودة. ما نحتاجه فيديوهات تعريفية سريعة توضح الاستخدام للمعلمين والطلبة وأولياء الأمور، ثم نبدأ وندعهم يتعلمون ويتحدون الصعوبات.
لا نؤخر البداية بحجة إعادة التفكير في المنهج والمنظومة كلها. ليكمل كل معلم ما كان يدرسه، عبر فيديوهات على تيمز أو مواد يرفعها، مع إعطائه حرية الطريقة،
سواء يوتيوب أو تيمز أو مودل المجاني، بعد تقديم الشرح الأساسي. ألا يسبب تعدد الخيارات تضاربًا؟ سيحدث بعض ذلك، لكن لنتحدَّ الوضع بدل إيقاف التعليم،
فهو مستمر مدى الحياة. ما المنصة التي تفضلها الآن من حيث السهولة والجودة؟ مايكروسوفت تيمز، لأنه متاح أصلًا في الوزارة والجامعة والتطبيقي،
وسهل، ومربوط بحسابات الطلبة. كل طالب لديه بريد إلكتروني، لكن عندما أسأل طلبتي عن استخدامه، يستغرب بعضهم كأنهم لا يعرفون،
أن لديهم بريدًا تابعًا للهيئة. نحتاج إلى توعية سريعة. أقترح مسارين متوازيين: البدء بالأدوات المتاحة، والعمل في الوقت نفسه على البنية التحتية، التي أقدر أنها تحتاج إلى عام كامل،
من العمل الجاد المتواصل، مثل وتيرة العمل في أزمة كورونا. قلت لأحد قيادات الوزارة إن هذه فرصة ذهبية لتجهيز التعليم الإلكتروني للمستقبل. والميزانيات متاحة الآن للحفاظ على الاستقرار،
بل تبدأ الميزانية الجديدة مع شهر 4، بعد 5 أو 6 أيام. الإمكانات موجودة، وأتمنى اغتنامها؛ العالم كله يتجه إلى هذا المسار. كم يومًا تتوقع حتى يبدأ اقتراحك بالعمل،
رغم الصعوبات الأولى؟ ستظهر تحديات وردود أفعال من الطلبة والأهالي ومشكلات في الاستخدام، لكن بناء على تجربتي وبحث أجريته مع الطلبة، أقدر أسبوعًا،
إلى 2 أسبوع كحد أقصى حتى تسلس الأمور ويتعرفوا إلى المنصة المتاحة بالعربية والإنجليزية. هذا لمن يختار تيمز، ومن يريد يوتيوب فليستخدمه. لكن كيف أقيم الطالب في النهاية؟ هنا نصل إلى إشكالية مهمة،
فالتعليم الإلكتروني ليس منصة فقط، بل منظومة متكاملة. وما يسبق التنفيذ مهم جدًا، وهو «التصميم التعليمي». عندما اجتمعت الوزارة بالمنصات، أغفلت في رأيي هذا الركن الرئيسي.
توجد نماذج عديدة للتصميم. المناهج الحالية مصممة للحضور المباشر؛ نقل الرياضيات أو الكيمياء أو الأحياء إلكترونيًا يحتاج إلى أدوات،
وتجهيزات منزلية، أو أنشطة معدة لتناسب البيت. لذلك نحتاج إلى مواءمة المنهج، وهذا هو التصميم التعليمي. لكن لنعد إلى التقييم بعد التصميم،
فهو جزء منه. توجد نماذج مثل ديك وكاري وجون كيلر وغيرها، ومن أشهرها نموذج «ADDIE»، الذي يضم تصميمًا متكاملًا، وينتهي حرف E فيه بالتقييم.
تقييم الطلبة تحدٍ كبير حتى في تجربتي الدراسية بأمريكا. يمكن استخدام اختبارات، أو مجموعات نقاش، أو عمل جماعي، أو أن يكتب الطالب،
ورقة تأملية أو بحثًا. دكتور أحمد، أرى مشكلة في كل طريقة ذكرتها؛ الطالب في البيت، ولكل هذه الأساليب صعوبات.
صحيح، ولا أقترح تطبيقها كلها الآن. عندما سألت وزارات في الخليج عن التقييم، قالوا إنهم يستخدمون الاختبارات. كيف تختبر الطالب وهو في المنزل؟
عبر الإنترنت. وكيف تمنع الغش؟ هذه هي الإشكالية. أريد أيضًا تعليم الثقة والتعلم الذاتي، إلى أن نطور آليات أفضل. مثلًا، تقدم غوغل ومايكروسوفت،
وكورسيرا تدريبًا عن بُعد يتيح محاولتين للاختبار، وتتوفر هذه الخاصية في بلاكبورد ومودل أيضًا. أقول للطالب: أثق بك، وأعرف أنك في البيت دون رقيب مباشر إلا الله،
فتعلم بنفسك. أما تطبيق المشاريع المنزلية الآن فقد يكون سابقًا لأوانه في الأزمة، لكنه ممكن مستقبلًا. رأيته في أمريكا، وكان ابني يشارك؛ يقسمون الطلبة إلى فرق تتواصل،
بالفيديو عبر تيمز أو غيره، وتناقش المشروع. كان جوًا جميلًا يعلّمهم مهارات لا يكتسبونها بالضرورة في الفصل التقليدي. للتعليم الإلكتروني إيجابيات وسلبيات،
ومنها الغش، خصوصًا دون خبرة سابقة. لكن ما دمنا نريد التحرك، يمكن تقبل بعض العيوب الآن ثم مراجعتها عند استقرار الأمور. لننتقل إلى سؤال آخر:
إذا كنت طالبًا في الكويت، والتعليم متوقف بينما تحركت دول أخرى، وأردت متابعة التعلم والاستفادة من المعرفة، فأين أذهب؟
العطلة قد تمتد 6 أشهر، خصوصًا للابتدائي والمتوسط وحتى الصف 11 إلى شهر 10. المهم ألا يكون الحظر 6 أشهر! الله ييسر الأمور. سؤالك مهم؛ أتذكر قولًا لرئيس جامعة كولومبيا،
إن كان شاغل الدارسين إلكترونيًا هو الإنترنت، فشاغلنا نحن التعليم. على المختصين والوزارة والأهالي التركيز على تعليم الطالب كيف يتعلم،
حتى إن شعر في البداية بالمتعة لعدم الذهاب إلى المدرسة. التعليم الإلكتروني كان ينمو سريعًا قبل الأزمة. تشير أرقام «ريسيرش أند ماركتس» إلى أن حجمه سنة 2019،
بلغ 59 مليار دولار عالميًا، مع توقع وصوله إلى 286 مليارًا سنة 2023. تخيل هذه القفزة. توجد منصات كثيرة؛ ولهذا قلت إن المدارس،
قد تتوقف، لكن التعلم مستمر مدى الحياة. نشرت على واتساب وتويتر وإنستغرام حصولي على شهادات جديدة، فسألني البعض: لديك دكتوراه، فلماذا تدرس؟
فوجئت؛ هل تعني الدكتوراه أنني أعرف كل شيء؟ ما زلت أعد نفسي طالبًا. الفرق هو الرغبة في التعلم. نعم. من المنصات العربية والأجنبية المتاحة مجانًا، أعجبتني كثيرًا «إدراك»، التابعة لمبادرة الملكة رانيا في الأردن.
ما طبيعتها؟ تقدم تعلمًا إلكترونيًا في مجالات متنوعة، من الأعمال إلى التربية وغيرها. هل تشبه كورسيرا وإدكس؟ نعم؛ تشاهد الفيديوهات،
وتتقدم في الوحدات، ثم تصل إلى الاختبار، مع محاولتين لحله. أظن أن النجاح يتطلب أكثر من 60% أو 50% [المتحدث غير متأكد]، ثم تكمل الدورة. والمدربون مختارون بعناية ومتميزون.
وهناك «رواق» أيضًا، وسأرسل الروابط. نعم، لأضعها في الصفحة. أعرف رواق والقائمين عليه، وقد طلبوا مني تقديم دورات أكثر من مرة، لكن انشغالي حال حتى دون الرد أحيانًا،
ولا بد أن أقدم لهم دورة كاملة يومًا. وهناك «سديم» و«نون» و«مهارة» وأكاديمية «قار» [الاسم غير واضح]. وليست كل المنصات للعلوم نفسها؛ قد يقول شخص إنه،
يريد العلوم الشرعية أو تعليم ابنه القرآن، وتوجد منصات لذلك أيضًا، ويمكنني إرسالها. وفي الكويت توجد «بيمز» و«درسني» و«درجات» و«دورات»، وهي منصات متميزة.
كم عدد المنصات في الكويت؟ بحسب ما أتذكر، أكثر من 8. هل تعمل مثل كورسيرا ورواق؟ نعم، لكن معظمها يركز على المناهج الدراسية، باستثناء «دورات»،
التي تغطي الأعمال ومجالات مختلفة. كورسيرا وخان أكاديمي يقدمان مجالات وتخصصات أكثر. منصة «بيمز» تعمل في الكويت والسعودية. كيف يُكتب اسمها؟ ورد تهجيه في التفريغ «B-E-A-M-S» [التهجئة تحتاج مراجعة].
سجل فيها، منذ بداية الأزمة فقط، أكثر من 120000 طالب في الكويت. الناس متعطشون، والمنصة لشخص اسمه يوسف الحسين.
هل تتبع جهة رسمية أم شركة؟ شركة خاصة، كما المنصات التي أتحدث عنها. وهل تقدم منهج الكويت؟ تقدم مناهج الكويت والسعودية، وأصبحت مجانًا،
بعد أن كانت باشتراك شهري، وكذلك منصات أخرى كدرسني ودورات. تعتمد بيمز أسلوبًا قريبًا من خان أكاديمي وكورسيرا: دروس مسجلة، ويمكن للطالب بعدها طرح سؤال كتابة أو برسالة صوتية، ويرد المعلم. كم حجم الصف؟
أقصد إذا كان المدرس يستقبل أسئلة الطلبة مباشرة. ليست مباشرة؛ الدروس مسجلة كاملة، والأسئلة عبر التعليقات والملاحظات أو الرسائل الصوتية، ويجيب عنها لاحقًا.
أما درسني وبعض المنصات الأخرى فتقدم بثًا مباشرًا. هذا يسمى التعليم الإلكتروني المتزامن. أنا أميل إلى التسجيل أكثر، وقد بدأت أخيرًا دورات لتعلم مهارات لا أجيدها،
وهذا يؤكد أن التعلم لا يتوقف. الدكتوراه شهادة بأهليتي للبحث العلمي، لا أمر بالتوقف عن التعلم. أتدرب عبر شركات كبرى، منها مايكروسوفت، وتدريبها الذي أستخدمه،
مسجل. لذلك نصحت الوزارة بالتسجيل حين كانت تفكر في البث المباشر. في دراسة بريطانية، قارنوا عدد من يدخلون الدروس المباشرة،
بمن يستخدمون التسجيل غير المتزامن، فكانت المشاركة المباشرة نحو 2% [النسبة تحتاج مراجعة]. إذا لم توجد درجات حضور أو عقوبات، فقد لا يختار الطلبة البث المباشر. أُجريت تجربة شبيهة مع جامعة الخليج الخاصة في الكويت،
بالتعاون مع بيمز، وكانت نسبة الدخول المباشر أقل من 3%، بينما اختار الآخرون التسجيلات. خصوصًا في الجامعة، يريد الشخص أن يتعلم مساءً أو صباحًا أو في اليوم التالي.
يشبه ذلك انتقالنا من التلفزيون والراديو بموعد ثابت، إلى نتفليكس والبودكاست الذي نستهلكه عندما نتفرغ، ونخصص بقية الوقت لضروريات الحياة.
يمكن أن تكون الدراسة كذلك، لكن هل يلتزم الطالب؟ هذه هي المسألة، ولهذا يقوم التعليم الإلكتروني على التعلم الذاتي. تشير إحصاءات إلى أن من أعمارهم 10 إلى 14 سنة يقضون 20 دقيقة من كل ساعة على التواصل،
ولو حسبنا متوسط عمر 60 أو 70 سنة، فقد يصل ذلك إلى 25 سنة من العمر. علينا كأهالٍ ومعلمين توجيههم. قلت لابني، الذي يواصل دراسته، إن التعليم الإلكتروني قد يتوقف أيضًا وفق تصريح الوزير أمس،
ثم عرضت عليه منصات في أشياء يحبها، مثل ماينكرافت، وشجعته على تعلم البرمجة ومهارات جديدة. وشجعت زوجتي، التي تحب التصوير، على دوراته عبر كورسيرا و«ليندا». ما ليندا؟
موقع أمريكي ممتاز اشترته لينكدإن، ويشبه كورسيرا وإدكس. وهناك يوديمي أيضًا؛ منصات كثيرة متاحة،
ومنها ما يقدم مهارات مثل التصوير والمونتاج. هل الدورات مجانية؟ خلال الأزمة أصبحت، بحسب الحديث، 90% من المنصات مجانية. وتشير دراسة من «كلاس سنترال» سنة 2018،
إلى أن منصات التعلم الإلكتروني، بمختلف أنواعها، اجتذبت أكثر من 101 مليون دارس عالميًا. لكنه عدد قليل مقارنة بـ7 مليارات. عفوًا، أقصد أمريكا فقط. هذا حجم كبير،
وبلغت إيرادات كورسيرا سنة 2018 نحو 140 مليون دولار، فهو مجال أعمال كبير. وقرأت دراسة عند بداية أزمة كورونا،
تشير إلى ارتفاع الطلب على منصات التجارة الإلكترونية والتوصيل والتعليم الإلكتروني بأكثر من 30%. رائع،
وأقصد نمو هذه الأنشطة، لا الوباء السيئ بالطبع. علينا توجيه الأبناء للتعلم الذاتي. لمن يسأل أين يبدأ: ابحث في غوغل أو اسأل المختصين،
فالعالم مفتوح. اسأل الدكتور محمد مثلًا. المعرفة المتاحة على الإنترنت أكثر مما يمكن اللحاق به؛ أخذت دورات في إدكس وكورسيرا وغيرهما، وحتى الآن توجد دورة جديدة،
عن فيروس كورونا وكوفيد على كورسيرا أدرسها. يضيفون معلوماتها بسرعة، يومًا بيوم، عندما تصبح متاحة، وأحاول متابعة التعلم لفهم الموضوع أكثر.
أريد إيصال رسالة إلى المعلمين وأعضاء هيئات التدريس: كنت أعرف وجود تدريب في مايكروسوفت، لكنني لم أتوقع ضخامته. أنصحهم بالدخول إلى «مايكروسوفت إديوكيتر سنتر»،
حيث دورات مجانية بالكامل للعاملين في التعليم، تتناول مهارات القرن 21. بدأت مثلًا برنامج «MIE»، الذي يُذكر في الحديث باسم «Microsoft Innovative Educator»، وحصلت على شهادته،
ولم أكن أتوقع مكانتها. ما الذي تتيحه؟ بحسب تجربتي، قد تؤهلك للتدريب في مركز مايكروسوفت، مثل مركز دبي. فوجئت أيضًا بتنوع الشهادات والدورات،
عن ليغو وماينكرافت وربطهما بالتعليم، ومهارات القرن 21، والتعلم باللعب، ومجالات STEM وSTEAM.
بدأت التعلم رغم معرفتي ببعض الموضوعات، لأن الاطلاع على الجديد مهم. وأنت تعمل الآن على منصة، أليس كذلك؟ ليست منصة خاصة بي؛ مع الأزمة،
قدمت مقترحًا للهيئة العامة للشباب في الكويت، حيث أعمل خبيرًا. وهي جهة حكومية تهتم، بحسب التفريغ، بأعمار من 14 إلى «43» سنة [الحد الأعلى غير واضح]. إذن لسنا ضمنها! المهم روح الشباب، لا العمر.
تبنت الهيئة المقترح مشكورة. قلت إننا في أزمة، ولدينا أصلًا «وادي الشباب»، على غرار وادي السيليكون، ندرب فيه على التقنية والبحث العلمي والعلوم في مجالات مختلفة،
وجهًا لوجه في مركز شباب القصور. لماذا نتوقف؟ اقترحت التحول إلى التعلم الإلكتروني، وعندما طُرحت فكرة بناء منصة، قلت إن هناك منصات جاهزة. اختاروا البث المباشر عبر «زوم»، رغم ميلي إلى التسجيلات.
هل هو برنامج الاتصال الذي نستخدمه الآن؟ نعم، هو جيد، وخصوصًا للأعمال. فيه مشاركة شاشة وأدوات ممتازة. ويمكن إضافة زوم إلى تيمز أيضًا، وتيمز نفسه يقدم بثًا مباشرًا ومشاركة وسبورة بيضاء؛ الأدوات جاهزة.
بدأنا التطبيق، واليوم دورتنا الثالثة، ورأينا نجاحًا كبيرًا. صف لنا ما تفعلونه. طلبنا من مدربي المركز البقاء في بيوتهم،
وتدريب المشاركين مباشرة من أجهزتهم. هل هم طلبة أم عامة الناس؟ الجميع؛ لم نضع حتى حدًا عند 34 سنة. في دورة الذكاء الاصطناعي اليوم شارك شخص فوق 40، ولا مشكلة. هل هي محاضرة عامة لساعة؟
بل ساعتين. نجرب هذا الأسبوع والذي يليه مستوى الإقبال على التدريب الإلكتروني. وفي الخطوة التالية، التي اتُّفق عليها بنسبة تقارب 90%، وهذا خبر حصري، نتعاون مع منصة كويتية،
لإنشاء مساحة كاملة للهيئة وتطبيق، وإضافة دورات مسجلة إلى البث المباشر، ليتمكن الناس من التعلم كما في المنصات الأخرى. نريد إتاحة التدريب للجمهور والأهالي،
وقد وسعنا المجالات؛ إذا لم تخنّي الذاكرة، ستبدأ الخميس القادم دورة رياضية تمتد أسبوعًا كاملًا، وأنت في البيت،
بالتعاون مع شركة تدريب رياضي تقدم جلسات مباشرة. فتح الكاميرا اختياري. وبسبب افتقاد المجالس الدينية والمساجد، سنقدم يوم الجمعة أيضًا دورات عن القيم والأخلاق،
ضمن جدول يشمل التدريب القيادي والتقني والعلمي والبحثي. كيف يصل الناس إليه؟ لا توجد منصة مستقلة الآن؛ نعقده عبر زوم، وننشر رمز الدخول في حسابات الهيئة، التي يبدأ اسمها بـYPA،
والاسم الكامل على إنستغرام وتويتر «YPAKWT». يجد المتابع «وادي الشباب» في القصص المميزة والمنشورات، ثم يقرأ رمز الدخول،
وموعد الدورة أو المحاضرة. نتوقع جاهزية المنصة الخاصة بالهيئة خلال 2 إلى 3 أسابيع. والفكرة التالية تقديم دورات،
بشهادات عبر الإنترنت بعد إطلاقها. ممتاز، دكتور، شكرًا على المعلومات. أعدّ نفسي الآن تعلمت منك عن بُعد عبر الاتصال! ونحن نتعلم منك دائمًا. أتمنى أن تتحرك الكويت وتبدأ.
وأنا كذلك. فوجئت بتجربة الصين؛ رغم مشكلاتها التعليمية، أطلقت عبر علي بابا منصة «دينغ توك»، ويقول الحديث إن فيها أكثر من 200 مليون طالب جامعي،
ولم يتوقفوا رغم كورونا. ولا ننسى بناء مستشفى خلال أيام. وتُنسب إلى أينشتاين مقولة مفادها أننا لا نستطيع حل مشكلاتنا المزمنة بالعقلية نفسها التي أوجدتها. لدينا في الكويت تجربة واضحة،
فقد بنينا منصات، لكن العقليات نفسها بقيت، فنعود إلى بناء ثانية وثالثة ورابعة. أختم بقول لتوني بيتس، خبير التعليم الإلكتروني: التعليم الإلكتروني وعن بُعد من أفضل سبل التعلم مدى الحياة. أتفق، فما زلت أتعلم من هذه المنصات.
شكرًا لك، دكتور، سعدت بهذا اللقاء. وأنا أكثر، وشكرًا جزيلًا.
نهاية الحلقة. بداية سؤال جديد.


