تفريغ صوتي مهيأ آليًا للقراءة؛ قد تحتاج بعض الكلمات إلى مراجعة. علامات الوقت تتيح الرجوع إلى التسجيل.

أنا محمد قاسم، وأهلاً وسهلاً بكم في سايوير بودكاست. أهلاً وسهلاً بكم في حلقة جديدة من سايوير بودكاست. اليوم لدينا لقاء مع الدكتور بسام الفيلي حول التجربة العلمية الكويتية التي أُرسلت إلى المحطة الفضائية الدولية لإقامتها هناك، وهي حلقة شيقة جداً.

وأهميتها لا تكمن فقط في أنك ستسمع عن حدث كويتي، بل الفكرة هي كيف يمكنك القيام بنفس هذا الشيء في بلدك لتكون سفيراً للعلم. ستسمع عن التجربة وأهدافها في البداية وتفاصيلها، ثم بعد ذلك ستحصل على فكرة عن كيفية

إجراء نفس هذا الموضوع في بلدك، حتى تنقل تجربة إلى المحطة الفضائية الدولية، وتشجع الشباب وتحمسهم للعمل العلمي. نبدأ باختصار عن الدكتور بسام الفيلي؛ فهو مؤسس ومدير عام شركة الفضاء المداري، وستسمع اسمها في الحلقة عدة مرات.

وهو حاصل على درجة الدكتوراه في الهندسة الكهربائية من جامعة Virginia Polytechnic Institute and State University، وعمل في مجال التكنولوجيا المتقدمة كباحث علمي في معهد الأبحاث في الكويت، وحالياً يشغل منصب مدير إدارة الشركات والابتكار في مؤسسة الكويت للتقدم العلمي. بعد قليل سأحاوره، لكن قبل ذلك أذكركم بأن

لدي صفحة على بيتريون. شكراً للداعمين الذين يدعمونني دائماً، وسأذكر أسماءهم في نهاية هذه الحلقة. وفيما يبدو أنني فاتني ذكر بعض الأسماء سابقاً؛ فقد أضافت بيتريون ميزة تتيح لي تصفية الأسماء والبحث عنها بشكل أفضل بكثير من السابق. كان من الصعب سابقاً استخراجهم، فكنت أستخدم طرقاً ملتوية لإظهار الأسماء حتى أذكرها في الحلقات، لذا فاتني بعض الأسماء في السابق.

سأذكرها الآن، ومن فات ذكر اسمه يستطيع مرة أخرى أن يرسل لي رسالة يقول فيها: نسيتَ ذكر اسمي، وسأذكرك على الفور. حتى لو قدمت دعماً لمدة شهر أو شهرين، لا توجد لدي أي مشكلة في ذلك، لكن المهم أن أذكرك في سايوير بودكاست وأشكرك على دعمك. إذن، نبدأ اللقاء الآن.

يا هلا دكتور، أهلاً وسهلاً بك، صباح الخير، صباح الورد. كنا مشتاقين إليك، الله يخليك. انتقلنا من حديثنا السابق عن أم العيش إلى حديث جديد عن الفضاء. كيف حالك؟ إن شاء الله مرتاح؟ الحمد لله، الحمد لله. إن شاء الله تستمر السلسلة، وإن شاء الله تكون هناك إنجازات أكثر. إن شاء الله. أنا صراحة متشوق للحديث معك في هذا الموضوع. موضوعنا اليوم بالطبع عن إرسال تجربة

علمية قام بها شباب كويتيون إلى الفضاء، إلى المحطة الفضائية الدولية، لإجراء التجربة هناك لمعرفة أثر الفضاء على التجربة نفسها. إذن، أولاً نود أن نبدأ معك دكتور، إذا أمكن أن تعطينا فكرة عامة حتى يعرف المستمع ما الذي حدث بالضبط حول هذه التجربة. نعم.

يمكن أن نعود إلى شهر 10، أي أكتوبر 2019، حين نظّم المركز العلمي فعالية شهر الفضاء، بالتزامن مع أسبوع الفضاء الذي يُنظّم على المستوى العالمي لرفع الوعي بالأنشطة الفضائية.

خلال شهر الفضاء في المركز العلمي، أُعلن عن مسابقة للطلاب في المرحلة الثانوية وحتى الجامعية، في المدارس الحكومية والخاصة على مستوى الكويت، لتقديم أفكار لتجربة علمية يمكن إرسالها إلى الفضاء. ولماذا نفعل ذلك؟ بالطبع، من أهدافنا نشر الثقافة العلمية.

وتشجيع الشباب على الانخراط في المجالات العلمية من خلال أنشطة وبرامج جذابة ومثيرة لهذه الفئة العمرية. الفكرة الأساسية، بالطبع، هي تنظيم فعالية تمنح الطلاب فرصة لتصميم وإجراء تجارب علمية حقيقية، بحيث نحاكي بشكل مباشر...

...أو نمنحهم المجال للعمل كما يعمل العلماء والباحثون في المختبرات العلمية. دعونا نتحدث عن التجربة نفسها، أي ما هي التجربة، وكيف ستُجرى في الفضاء؟ التجربة ممتازة، بالطبع. فكرة التجربة، وهي من اختيار الطلاب الفائزين في المسابقة، تعتمد على استخدام علم الأحياء التركيبي (Synthetic Biology).

من أجل تطوير تكنولوجيا مبتكرة لتنقية الهواء من ثاني أكسيد الكربون، بحيث تُستخدم البكتيريا كعنصر فعال في امتصاص ثاني أكسيد الكربون مباشرة من الهواء، ثم تحويله إلى مادة عضوية مثل البروتينات والدهون والألياف.

هذه الطريقة مشابهة لعملية التمثيل الضوئي التي تحدث في النباتات. بهذه الطريقة، نتخلص من ثاني أكسيد الكربون الموجود في الهواء أو نخفض نسبته، وفي الوقت نفسه نحصل على مادة عضوية يمكن استخدامها كوقود حيوي لإنتاج طاقة متجددة، أو كسماد للزراعة وإنتاج المحاصيل الغذائية. ممتاز، لكن دكتور، عفواً، هذه التجربة معروفة...

...على الأرض، وقد جُربت من قبل ولا يوجد فيها غموض. مثلاً، نعلم أن هناك نوعاً من البكتيريا يلتهم ثاني أكسيد الكربون ويحوّله إلى مواد عضوية، أليس كذلك؟ هذا بالطبع شيء جديد، فالفريق البحثي الذي عمل على تعديل البكتيريا وراثياً غيّر الجينات الوراثية...

...لهذا النوع من البكتيريا بحيث تتغذى على ثاني أكسيد الكربون. تم ذلك في نهاية 2019، وفي الكويت؟ لا، في أوروبا. فريق من الباحثين في أوروبا نشر في مجلة "نيتشر" نتيجة بحثهم، والتي أكدت نجاحهم في تعديل جينات بكتيريا الإشريكية القولونية (E. coli).

وراثياً بحيث أنها تتغذى على ثاني أكسيد الكربون. هذا طبعا ما شاهده الطلاب خلال بحثهم للمسابقة، حيث وجدوا هذا البحث المنشور في مجلة نيتشر. ولأنهم مهتمون بمجال العلوم الأحيائية والبيئة قليلاً، وكيفية تقليل الاحتباس الحراري، فقد جذب اهتمامهم هذا البحث، فتواصلوا مع

فريق الباحثين في أوروبا وقالوا لهم: اقترحنا عندنا فرصة، يمكن أن نرسل تجربة إلى الفضاء، ما رأيكم؟ أعطونا من البكتيريا الجديدة التي طورتموها. فطبعا الفريق وافق وشاركهم في عينة من البكتيريا التي طوروها. يعني انظروا إلى ما يعنيه ذلك، الطلاب كانوا

نشاطين، نعم نشاطين، نعم نشاطين، الذين تواصلوا ودوروا وبحثوا. دكتور، هل كان هذا تحت قيادة أحد من الأساتذة أم بمحض إرادتهم؟ انظروا، في البداية كفكرة، كانوا بمحض إرادتهم، أي بلورة الفكرة وطريقتها، لأننا في مسابقة، هم طبعا قدموا المسابقة، أو قدموا عفواً الفكرة

أمام لجنة التحكيم. لجنة التحكيم مكونة من خبراء في مجالات مختلفة، هؤلاء من جامعة الكويت ومن وزارة الصحة، تم اختيارهم على أساس أن يكونوا لجنة. فهم لما قدموا فكرتهم أمام لجنة التحكيم، استقرت اللجنة على أنها أنسب تجربة يمكن أن تمثل

أول تجربة للكويت تذهب إلى الفضاء. بعدها طبعا تعاوننا مع جامعة الكويت، خصوصا كلية العلوم الطبية، والدكتورة ليلى فالي، وهي أستاذة في العلوم الأحيائية، خصوصاً أنها متخصصة في مجال البكتيريا. ممتاز، فطبعا هي كانت المرشد أو الموجه للفريق، دربتهم وعلمتهم كيف يتعاملون مع البكتيريا

وينمونها ويحافظون عليها، ويؤدون بعض التجارب الأولية. هذا كله تم في مختبرات جامعة الكويت، كلية العلوم الطبية، تحت إشراف الدكتورة ليلى فالي. وبعدها جهزنا التجربة لتكون جاهزة للإطلاق إلى الفضاء.

الآن نحن عرفنا التجربة على الأرض، ونمونا البكتيريا بطريقة معينة مع تحديد جيناتها حتى تتغذى على ثاني أكسيد الكربون. الآن ما فائدة أن ترسلها إلى الفضاء؟ يعني لماذا التجربة هناك فيها فائدة؟ بشكل عام نعم، هو طبعا لأن البكتيريا هذه جديدة، فهي لا تزال قيد البحث والدراسة حتى الآن، يعني على مستوى العالم لا توجد صورة واضحة عن البكتيريا هذه.

ما العوامل التي تؤثر عليها؟ ما الذي يجعلها مثلا تنمو أكثر أو تنمو أقل؟ فلا تزال قيد الدراسة. الآن يعني الباحثون يدرسونها على الأرض. الآن لماذا نحن بعد؟ ما ندرس ما هو تأثير الجاذبية الصغرى أو تقليل الجاذبية على نمو البكتيريا هذه؟ طبعا لأن التطبيق، أو من أهم تطبيقات البكتيريا هذه، أنها يمكن أن تنقي الهواء من ثاني أكسيد الكربون.

هذا أمرٌ مهم للرحلات الفضائية، مثل محطة الفضاء الدولية أو المركبات الفضائية، بل وحتى في المستقبل إن شاء الله إذا تأسست مستعمرات على سطح القمر أو المريخ. يهمنا أن نعرف سلوك هذه البكتيريا في أجواء الجاذبية الصغرى أو انخفاض الجاذبية، ولهذا السبب كان هناك اهتمام بمعرفة طبيعة هذا السلوك.

البكتيريا في الفضاء. طيب، اشرح لنا كيف تبدو التجربة؟ يعني، إذا أردنا أن نتخيلها في ذهن المستمع، ما هو الشكل العام لهذه التجربة؟ الفكرة هي أن يكون لدينا بكتيريا، وبالطبع يجب أن تكون حية، لذا لا بد من الحفاظ عليها في بيئة مناسبة تستمر فيها على قيد الحياة.

وعادةً ما تكون مغموسة في وسط غذائي يحتوي على العوامل التي تضمن بقاءها على قيد الحياة، مثل درجة حرارة معينة تتراوح بين 25 و35 درجة. وهي تعيش في هذا السائل، ونحن ندرس تأثيرها أو كيف تستهلك ثاني أكسيد الكربون، لذا لا بد من توفر كمية معينة من ثاني أكسيد الكربون.

التي يمكننا توفيرها لهذه البكتيريا. وتتكون التجربة من أنبوب مقسم إلى جزأين: جزء يحتوي على البكتيريا، والجزء الآخر يحتوي على كمية من ثاني أكسيد الكربون. وعندما تصل التجربة إلى الفضاء، وهنا تكون قد وصلت بالفعل وأُجريت التجربة.

يقوم رائد الفضاء، نيابةً عن الطلاب، باتباع التعليمات المرسلة مع التجربة، فيقوم بتعريض البكتيريا لثاني أكسيد الكربون، ويبقى في محطة الفضاء الدولية لمدة 35 يوم.

لنرى كيف تستهلك الكربون وكيف تنمو. طيب، عفواً، دعونا نكمل. في الوقت نفسه، توجد عينة ثانية في مختبر جامعة الكويت تخضع لنفس العملية، حتى تكون المقارنة عادلة في الظروف نفسها، سواء في الفضاء أو على الأرض، وقد جرت التجربتان في الوقت ذاته.

وننتظر إن شاء الله عودة العينة إلى الكويت بعد 35 يوم، حيث سيتم إجراء مقارنة علمية لمعرفة الفرق بين العينتين، ثم تقديم الاستنتاجات. حسنًا، ممتاز. هذا ما أردت أن أسألك عنه، فأسئلتي كانت حول كيفية ضمان دقة التجربة، على سبيل المثال، إذا افترضنا أنك أخذت العينة إلى الفضاء.

ثم استهلكت ثاني أكسيد الكربون، فأنت لا تدري أولاً إن كانت تستهلكه أثناء الطريق أو عند العودة. أنا أعلم أن الأنبوب محكم الإغلاق حاليًا، أو كان محكمًا في البداية قبل إطلاقه، بحيث لا يدخل ثاني أكسيد الكربون إلى البكتيريا. نعم، صحيح. إذن، إذا انفتح الأنبوب أثناء الرحلة، فهذا يعني أن البكتيريا تتغذى، لكنني كنت أفكر: حسنًا، أنت الآن تعيدها إلى الأرض.

كيف نعرف مدى استهلاك هذه البكتيريا؟ هل أثناء السفر يمكن أن تستمر في استهلاك ثاني أكسيد الكربون؟ في هذه الحالة، يجب توفير مادة مناسبة على الأرض. هذا سؤال ممتاز جداً. هل هناك قيمة بحثية لهذه التجربة؟

بحثية، بحيث يمكن للأساتذة في جامعة الكويت إجراء بحث عليها وإضافة أسماء الطلاب إليها، أم أنها مجرد فكرة لإلهام الشباب في الجيل الجديد، ولتحفيز حبهم للفضاء وشغفهم بالتجارب العلمية؟ كان الهدف الأساسي من هذا النشاط هو الإلهام وتعليم الطلاب، حتى أننا لم نتوقع أن

نصل إلى هذه المرحلة، لكن الحمد لله، الطلاب الفائزون كانوا مجتهدين وحريصين على أن تكون تجربتهم ذات قيمة علمية. وكما ذكرنا، توجد بكتيريا موجودة، مما يتيح إجراء مقارنة وتقديم النتائج. نتمنى أن يقوم أساتذة جامعة الكويت، بالتعاون مع الطلاب، بعد عودة التجربة

واستكمال التحليلات النهائية، بنشر الاستنتاجات الناتجة في إحدى المجلات العلمية. جيد، ذكرت أيضاً مسألة الحرارة. هل وضعت هذا الأنبوب في غلاف معين مع مدفأة محددة للحفاظ على درجة الحرارة المطلوبة حتى وصوله إلى الفضاء؟

الحرارة المطلوبة تتراوح بين 25 و 35، وهي درجة الحرارة العادية الموجودة في البيئة. لكن عند نقل التجربة من جهازها في الكويت إلى الولايات المتحدة الأمريكية، تم ذلك عبر ناسا ليتم توصيلها إلى محطة الفضاء الدولية. خلال فترة الشحن، طلبنا من الشركة التي

تقوم بشحن التجربة الحفاظ على هذا النطاق من درجات الحرارة. لم يكن هناك قلق كبير، لأن الوصول إلى درجة حرارة عالية أو برودة شديدة قد يؤثر على البكتيريا. هذه البكتيريا، وهي الإيكولاي، موجودة عادة في البيئة العادية، وتعيش في كل كائن حي، وتحديداً في الأمعاء أو القولون.

الكائنات الحية التي تمتلك دمًا دافئاً تتحمل بعض الظروف القاسية، لذا لم يكن هناك أي قلق من ناحية درجات الحرارة. جيد، لدي سؤال يهمني ويهم المستمعين خارج الكويت، حيث قد ترغب دول أخرى في إجراء العملية نفسها وإرسال تجربة إلى الفضاء. ما هي الإجراءات التي مررتم بها مع ناسا حتى

تجربة إلى الفضاء: ما الإجراءات التي مررتم بها مع ناسا حتى تقبل تجربة منكم؟ وما المبالغ التي دفعتموها لهم؟ هل هناك خطة معينة تضعها ناسا وتقول: اتبعوا هذه الإجراءات، وتستطيعون المشاركة معنا، أم كيف يجري الأمر؟ بشكل عام، هذا أمر جديد بدأ قبل نحو 5 سنوات.

قررت وكالة ناسا أن تفتح المجال، وهذا بالطبع في الجزء الخاص بها في محطة الفضاء الدولية. كما تعلمون، أسست محطة الفضاء الدولية خمس وكالات فضائية، ومن المؤسسين الأساسيين وكالة ناسا والوكالة الفضائية الروسية. قررت ناسا أن تفتح الجزء الخاص بها في المحطة.

لأي شخص في العالم، فممكن لأي شخص أن يرسل تجربة علمية ويتم إجراؤها هناك. ولكن بالطبع هناك شروط، وأهم شرط هو سلامة رواد الفضاء، فهم لن يقبلوا بأي شيء يهدد رواد الفضاء أو المحطة الفضائية نفسها. فهناك شروط معينة فيما يتعلق بما يمكن إرساله.

كيف نوصل التجربة من سطح الأرض إلى الفضاء، وبعدها إلى داخل محطة الفضاء الدولية؟ ماذا يمكن أن يتم عمله من ناحية التوصيل؟ هناك أكثر من شركة أو حتى أكثر من جهة ترسل شحنات بشكل دوري إلى محطة الفضاء الدولية.

لتوصيل الإمدادات والأغذية لرواد الفضاء بالطبع، وتجارب أخرى ومعدات أخرى إلى المحطة. فعندك أنت موضوع التوصيل أولاً، فالتوصيل للمحطة يعتمد على الوزن والحجم، والتكلفة ليست ثابتة، وبعدين على حسب هل هناك مساحة كافية فارغة.

أم لا؟ إذا كانت المساحة مزدحمة، ترتفع الأسعار، وإذا كان لديهم مساحة فارغة، تنخفض الأسعار. فهي مثل البورصة، أي تعتمد على الطلب والعرض. بالنسبة لعملية توصيل هذه المحطة، إذا وفّيت شروط الأمن والسلامة المفروضة من قبل وكالة ناسا، فلا مشكلة لديهم، أي يمكن ترتيب الأمر.

بتكلفة معينة بالطبع. حالياً هناك أكثر من شركة يمكنها تقديم هذه الخدمة مع ناسا، لكنهم موقّعون أو لديهم عقد مع شركة واحدة سمحت لهم بإرسال تجارب بشكل تجاري. اسم الشركة هو DreamUp.

دريم أب، وهي تابعة لشركة نانو روكس. شركة نانو روكس هي التي تحاول حالياً تقديم كثير من الخدمات التجارية على محطة الفضاء الدولية، بالطبع في الجزء الخاص بناسا. وهذا يعني أنك تخاطب هذه الشركة وتنسق التجربة وتنفذها، وبعدين تعرضها عليهم، ولا تذهب إلى ناسا مباشرة لتسألهم: هل هذه التجربة مناسبة؟ هل تضر أم لا تضر رواد الفضاء؟ وهكذا.

كما قلت لك، في البداية لديهم الشروط الأولية، لكنهم يقولون لك إنهم لا يعدونك بأي شيء، ويقولون: علينا في النهاية عرضها على ناسا، والقرار النهائي عندهم، وهم من يتخذون القرار النهائي. ولكنهم يفهمون الأمر لأن لديهم مذكرة تفاهم ويعرفون بعض الشروط الأولية، فيقولون لك مثلاً: هناك أشياء مثل المواد المشعة، أو مواد خطرة أو سامة.

من الصعب أن يوافقوا عليها، فهو يقول لك ذلك بشكل مباشر، ثم يخبرك في نهاية المطاف أن القرار النهائي لدينا هو... أعطيك مثالاً: في بداية تجربتنا كانت لدينا رؤوس أقلام تحدد ما هو مسموح وما هو غير مسموح. ثم، عندما وضحت الصورة للطلاب حول طبيعة التجربة والمواد المطلوبة، كتبوا تقريراً.

وتم عرضه على المختصين في وكالة ناسا، فراجعوا الموضوع وطرحوا أسئلة وطلبوا معلومات إضافية. وعندما وصلنا إلى مرحلة المناقشات، وافقوا على إرسال التجربة إلى مختبراتهم في المحطة. كم شهراً قضيتوا في ذلك؟ من بداية العمل على التجربة والبحث وما شابه ذلك، إلى أن وصلتم إلى الشباب.

إلى أن وصلت إلى المحطة الفضائية الدولية. انظروا، بدأنا باختيار الطلاب، وتم الإعلان عن الموافقة على الطلاب في شهر واحد 2020، ولم يتم إرسال التجربة إلا في شهر 12. فاستغرق الأمر منا تقريباً سنة كاملة حتى اكتمل. بالطبع هناك عوامل كثيرة، ولا ننسى جائحة كورونا.

أثرت كثيراً وأعاقت بعض الأمور، لأن فرضت قيود الإغلاق وأُغلقت المختبرات، فلم يكن لدى الطلاب مجال للذهاب إلى المختبرات والعمل فيها. وكذلك تأجل إطلاق الصاروخ نفسه أكثر من مرة، وهذا أمر طبيعي في مجال الفضاء لأن الأهم هو السلامة.

فقد يتم التأجيل في اللحظة الأخيرة. وبالفعل، بالنسبة لهذه التجربة، تم تأجيلها عدة مرات، ربما ثلاث أو أربع مرات، حتى وصلنا إلى شهر 12 لإطلاق الصاروخ. الآن، هذه الشركة هي التي تأخذ منكم المال وتمنحكم حق الإطلاق، مثل شركة سبيس إكس، وتمنحكم أيضاً حق الوصول إلى موضوع المحطة الفضائية الدولية، أليس كذلك؟

فيتم ترتيب كامل بين الجهات المعنية بالموضوع. كم كلف إرسال هذه التجربة؟ الحقيقة، انظروا، لأننا عقدنا معهم اتفاقية، فلا يمكننا الإعلان عن القيمة مباشرة. نعم، مع الشركة نفسها، لأننا في الكويت لدينا شركة.

شركة الفضاء المداري أو Orbital Space تقوم بنفس الدور، وهذا هو هدفنا: أن نقوم بهذا الدور بالتعاون مع شركتي NanoRacks وDreamUp. لدينا نوع من الشراكة بينهم بموجب اتفاق، لأنها أول تجربة، لذا طلبوا ألا نعلن عن ذلك.

من الذي ساهم في تمويل هذا الموضوع من بين المؤسسات والشركات؟ المبادرة انطلقت من شركة الفضاء المداري، وهي شركة كويتية في مجال تكنولوجيا الفضاء، وتم التعاون مع المركز العلمي التابع لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي.

حيث يقوم المركز العلمي بالدور التنظيمي، فقد نظم المسابقة وأجرى كل الترتيبات المتعلقة بالطلبة والتفاعل معهم، ومن الناحية الإعلامية، قامت شركة فضاء المداري بتقديم الدعم الفني واللوجستي مع الجهات الخارجية.

بالإضافة إلى الدعم المادي، فقد تم تقديم الدعم المالي من شركة فضاء المداري كمبادرة لدعم الشباب.

هل ستكون هناك تجارب أخرى في المستقبل؟ نعم، المجال مفتوح. هدفنا في هذه التجربة أن نثبت للناس أن الموضوع سهل وليس صعباً، والدليل على ذلك أن شركة ناشئة صغيرة استطاعت القيام بهذا العمل.

والأمر الثاني هو أن طلاب المرحلة الثانوية قاموا بهذا العمل، وهذا دليل واضح على أن الموضوع سهل ويمكن تنفيذه دون صعوبة كبيرة. والمجال مفتوح لأي شخص يرغب في القيام بهذا العمل، فلا توجد أي صعوبة إطلاقاً. والمجال مفتوح، ونتمنى أن تكون هناك فرص أكثر، وبالطبع يعتمد الأمر في النهاية على...

الجهات في الكويت، مثلاً إذا كانت هناك جهة مثل جامعة أو مدرسة ترغب في تنظيم هذا النوع من المسابقات، فالأمر سهل جداً ويمكن أن يحدث. والمجال مفتوح، فمن هم الجهة التي يمكن التواصل معها؟ إذا كانت مثلاً مدارس ترغب في تنظيم الموضوع نفسه من جديد، فمن يتواصل؟ هل تتواصل معهم أنت؟ نعم، شركة فضاء المداري موجودة ويمكنها تقديم هذه الخدمة، فيمكن للجهات التواصل معهم والحصول على الدعم.

وهذا هو المطلوب لهذا الموضوع، ولكن يجب أن تكون هناك جهة لتنظيم المسابقة نفسها، مثل المركز العلمي أو المدرسة نفسها التي تقوم بالتنظيم. سؤال آخر من فاطمة الخاطري: لماذا يتم إجراء هذه التجربة في الفضاء؟ في مقطع الفيديو، تم ذكر أن هناك فائدة على سطح الأرض.

لماذا تختلف هذه النتائج بسبب بيئة الفضاء والضغط والإشعاع الذي تتعرض له البكتيريا، مقارنة بأداء البكتيريا وتفاعلها على الأرض؟ هل هناك نتائج معينة متوقعة من التجربة؟ كما قلنا، هذه بكتيريا جديدة نوعاً ما، ونود معرفة المزيد عنها، فهي قيد الدراسة والبحث. فنحن نريد أن نرى سلوك هذه البكتيريا أو نموها في ظروف مختلفة.

ومن ذلك نريد أن نرى تأثيرها في الفضاء، أي في ظروف أو بيئة الفضاء. وبالطبع، الأهم من ذلك أننا نرى أن لها استخدامات في المجال الفضائي، سواء في الرحلات الفضائية أو محطة الفضاء الدولية، سواء المحطة الحالية أو المحطات المستقبلية، أو حتى مستعمرات على كواكب أخرى وأجرام سماوية أخرى، مثل مستعمرة على القمر والمريخ.

كما أوضحنا، تمتص ثاني أكسيد الكربون وتنقله، وفي الوقت نفسه يمكن استخدامها كوقود حيوي لإنتاج طاقة متجددة، أو كسماد للزراعة وإنتاج محاصيل غذائية. يسأل الدكتور مؤيد: ما هي أسماء الباحثين الذين حضروا التجربة، ولماذا لم تُقدَّم لنا؟

حتى نتعرف عليهم وعلى جهودهم بشكل أكبر. نعم، إذا دخلتم إلى مواقع التواصل الاجتماعي لشركة الفضاء المداري، ستجدون أسماء الفريق كاملة مع صورهم وملفاتهم الشخصية، وكلهم موجودون. الفريق يتكون من الطالبات: ملك، عبدالله، عمر، قمرية، وعندنا قونيا كيم.

كايل بلسجان، منو ذيلا؟ هذا الموم لكويت؟ لا، طلبة في المدرسة الأمريكية في الكويت. أه، حسنًا. كما قلنا، هذه مسابقة انفتحت لجميع المدارس في الكويت، الحكومية والخاصة، ولجنة التحكيم اختارت بناءً على الفكرة بغض النظر عن الجنسية، فلم يكن موضوع جنسية الطالب

عاملًا في الاختيار أبدًا. كان الاختيار يعتمد على الفكرة ومناسبتها لرسالة الفضاء. طيب، ما هو حساب المداري على تويتر مثلًا أو إنستجرام؟ orbital.space، orbital underscore space. orbital underscore space في تويتر أبدًا؟ تويتر نعم، وفي إنستجرام orbital.space.

حلو، ممتاز. عبدالعزيز، أحب أضيف بخصوص جامعة الكويت، دكتورة ليلى فالي هي أستاذة في علوم الأحياء، وكانت المرشد أو المشرف العلمي للطلبة في تحضير التجربة وتجهيزها للإرسال إلى الفضاء. والله يعطيهم العافية، صراحةً عمل جبار. 11 شهر أو 12 شهر، مهين صراحةً. عبدالعزيز القلافي يسأل، بالطبع يسأل عن التجربة ما هي، وأنت شرحتها.

ويسأل: هل ساهمت الكويت بعلم، أم مجرد دفع مصاريف وتوفير مكان لمنصة الإطلاق؟ أنا ما أدري ما قصده في هذا، لكن هل لها فائدة فعلية أم مجرد شيء إعلامي؟ أنت ذكرت فقط أنكرر ما يخالف، نوضح الموضوع. هو بالطبع للتوضيح، عملية إطلاق صاروخ فالكون 9 وفوقه مركبة الفضاء دراجون 2.

هذه بالطبع رايحة محملةً بإمداد لمحطة الفضاء الدولية من أغذية ومعدات لرواد الفضاء، وكذلك في حدود 35 تجربة علمية موجودة تم إرسالها. فتجربة الكويت هي أحد التجارب، واحدة من 35 تجربة التي راح للفضاء، بالطبع 35 منهم.

تجارب من طلبة في أمريكا وحتى في دول أخرى مثل البرازيل والإمارات. كان عندهم بعد تجربة من جامعة NYU في أبوظبي، هم كان عندهم تجربة. فهو هنا ليس فقط أن الكويت دفعت فلوس عشان نطلق صاروخ ونقول هنا هذا صاروخ انطلق عشان الكويت، هو بالطبع رايح رايح.

تجربة الكويت هي واحدة من التجارب العلمية التي خضعت للمراجعة العلمية من قِبل دكاترة في جامعة الكويت، كما راجعها فريق متخصص في وكالة ناسا. التجربة لا تزال جارية، فلم ننتهِ منها بعد 35، وستعود إلى الأرض مرة أخرى، ثم إلى مختبرات جامعة الكويت حيث سيكملون إجراء التحاليل.

والنتائج التي ستظهر، سواء كانت إيجابية أو سلبية، لا نعلمها بعد؛ فقد تموت البكتيريا، أو قد تكون هناك عوامل أخرى غير واضحة في الفضاء. هذه هي المرة الأولى على مستوى العالم التي يُرسل فيها هذا النوع من البكتيريا المعدَّلة إلى الفضاء. لذلك، لا نعرف ما إذا كانت النتيجة سلبية أم إيجابية، وسيتم مشاركتها مع المجتمع العلمي على مستوى العالم.

فكما ذكرنا، تم تطوير البكتيريا بواسطة فريق علمي في أوروبا، وقد ساهمت الكويت في معرفة المزيد عن سلوك البكتيريا في بيئة الفضاء. بالتأكيد، هناك مساهمة من الكويت للمجتمع العلمي في هذا الموضوع. جيد، هناك شخص يسأل، عفواً، شخص اسمه مسباح 2020.

ألم يكن من الممكن إجراء هذه التجربة في غرفة مخصصة خالية من الجاذبية في أمريكا أو أوروبا أو حتى روسيا؟ غرفة انعدام الجاذبية (Zero Gravity Chamber). أتوقع أنك تقصد الطائرات التي تطير ثم تهبط فجأة لإلغاء تأثير الجاذبية. بالنسبة لمسألة انعدام الجاذبية، لا يوجد انعدام جاذبية حقيقي على سطح الأرض.

كما ذكرت، هناك نوع من الطائرات يمكن أن يحاكي انعدام الجاذبية، ولكن لدقائق معدودة فقط، ولا يمكن إجراء تجربة تستمر لأيام بهذه الطريقة. تجربتنا تستمر 35 يوماً، لذا فإن استخدام هذه الطائرة لن يكفي ولن يعطينا النتيجة المطلوبة. ولهذا السبب أرسلناها إلى الفضاء.

المحطة الفضائية الدولية. بناءً على ذلك، هل تستحق هذه التجربة كل الجهد والمال المصروف عليها؟ نعم، بالتأكيد تستحق. وكما قلنا، ما يهمنا هو بناء القدرات. فأكثر ما يهمني هو أنه عندما عمل طلابنا في هذا المجال، تعلموا؛ فطلاب المرحلة الثانوية تعلموا الإجراءات وكيفية التحضير.

لمهمة فضائية، وكيف يُحضَّر تجربة علمية على الأسس العلمية الصحيحة. هذا بالنسبة لي لا يقدر بثمن؛ فقد بنينا القدرات. وأنا أرى أحياناً أنني أثبت للمجتمع العلمي في الكويت والمنطقة أن هذا الموضوع يمكن إنجازه بسهولة، مما قد يشجع الآخرين. وبالفعل، تواصلت معي جهات من دول مجاورة، دون ذكر أسماء، وقالوا لي إنني شجعت الباحثين والعلماء لدينا.

وهم الآن يريدون الدخول في هذا المجال. بالنسبة لي، فإن تشجيع الناس على دخول هذا المجال هو أهم شيء من كل شيء، ومن باقي الأمور التي حدثت، مثل المدة التي استغرقتها التجربة والتكاليف التي تم إنفاقها؛ فكل ذلك لا شيء مقارنة بالنتيجة التي وصلنا إليها.

وطبعًا نتمنى أن تكون هذه خطوة أولى، وإن شاء الله تأتي خطوات أكثر. كثيرون كانوا يشتكون من البهرجة الإعلامية، على حد قولهم. لكنني أعتقد أنه لا توجد بهرجة إعلامية؛ فأنت ترسل مشروعًا إلى الفضاء، وتحاول تشجيع الشباب على الاستمرار في هذا المجال، وتحببهم في العلم.

والظهور الإعلامي أمر طبيعي؛ فأكيد ستصلك اتصالات من وكالات الأنباء، ويتواصلون معك ويسألونك. هذا أمر طبيعي، فماذا تتوقعون؟ هذه أول تجربة لنا نرسلها إلى الفضاء، فمن الطبيعي أن يسألوا عنها ويحدث لها صدى إعلامي. وبالعكس، هناك من يلومون ويقولون: لماذا لم تفعلوا شيئًا؟ ويعتقدون أن ما فعلناه كافٍ. لا، انظر، هناك مشكلة. أعتقد أننا مثل الطفل الصغير.

الذي يعلّمه أبوه، مثلًا، لعب الشطرنج. عندما يلعب معه، قد يسمح له أحيانًا بأن يقوم بحركة معينة تجعل الأب يخسر. الأب يتغلب ثم يتغلب، وينسى، ويدعمه ويصفق له ويشجعه. لماذا؟ لأنك تحاول أن تحبب الطفل في شيء معين يبني تفكيره.

فأعتقد أن الأمر نفسه ينطبق هنا؛ فلا بأس من تشجيع الشباب بهذه الطريقة. البهرجة الإعلامية، بين قوسين، ليست بهرجة، بل هي أمر إعلامي طبيعي. وإذا تكررت، فقد ينساك الإعلام بعد ذلك، وينتهي الأمر حتى تفعل شيئًا جديدًا. أنا الآن سأطرح عليك سؤالًا؛ فالأسئلة المتبقية كلها مكررة، لكن هل...

...هل سيستمر هذا الشيء، أم هي تجربة واحدة، وبعد عشر سنوات نبحث عن تجربة ثانية؟ لا، إن شاء الله نتمنى أن يستمر. كما قلت لك، الأمر متروك للجهات التعليمية أن تبادر بالتنظيم. دورنا أن نريهم أن هذا الشيء ممكن أن يسير، وأن الموضوع سهل، ونحن مستعدون لمساعدتهم ودعمهم في هذا الموضوع.

فإن شاء الله نتمنى أن تتواصل المؤسسات التعليمية والعلمية معنا، حتى نساعد في ترتيب أنشطة وفعاليات في نفس المجال. نحن، كشركة الفضاء المداري، مستمرّون في أنشطتنا بعد إرسال تجربة علمية من طلبة إلى محطة الفضاء الدولية.

مشروعنا القادم هو، طبعًا، إرسال قمر صناعي باسم الكويت. وهذا، إن شاء الله، من الكيوبسات. تقصد الكيوبسات؟ نعم، كيوبسات. قمر صناعي مكعب أو صغير. هذا هو نفس الشيء. طبعًا هدفنا أن نشجع الطلبة. فكرته أو مهمته العلمية، أو سنقول تكنولوجية أكثر مما هي علمية.

إنه سيكون متاحًا للجميع (Open Access). وهذا، طبعًا، أول مرة يحدث على مستوى العالم أن يكون هناك قمر صناعي يدور حول الأرض ويكون متاحًا للجميع، بحيث يمكنهم التفاعل معه بشكل مباشر، أو عندما يمر فوقهم. لقد صممنا فعالية سميناها 'برمج في الفضاء'.

بحيث أن المجال مفتوح للطلبة في كل أنحاء العالم ليكتبوا برنامجاً برمجياً لا علاقة له بتكنولوجيا الأقمار الصناعية، ثم يحمّلونه على القمر الصناعي، وينفذونه ويرسلون النتائج مرة أخرى إلى الأرض. طبعاً، لماذا نملك قمرًا صناعيًا؟ لأنه قمر كيوب سات صغير لا يملك قدرات كبيرة.

القدرات المتاحة لديه، على سبيل المثال، أن نمنحهم مجالاً للتحكم في الحاسوب نفسه، أي حاسوب القمر الصناعي. يمكنهم تجربة برنامج جديد يرغبون في اختباره عمليًا، فيمكنهم رفع نظام تشغيل جديد للقمر الصناعي، أو تطوير بروتوكولات الاتصالات الخاصة به، إذا كانوا يرغبون في تطويرها.

يمكنهم تطوير بروتوكول جديد في مجال الاتصالات بين الأرض والأقمار الصناعية وتجربته. كما يمكنهم استخدام بعض المستشعرات البسيطة لجمع معلومات، مثل درجة الحرارة، والمجال المغناطيسي الموجود، والتسارع، ومستشعر للضوء لقياس كمية الضوء.

لكي يرى القمر الصناعي كيف يتم التنسيق بين شخص طور برنامجًا على القمر الصناعي ويرغب في استخدامه لمدة شهر لجمع قراءات، وشخص آخر يمكنه، أثناء هذه التجربة وخلال يومين، إرسال برنامجه الخاص إلى القمر.

يجب أن نرتب الموضوع. الطريقة هي أن يكتبوا مقترحًا عما يريدون فعله بالكيوب سات، وما هو البرنامج الذي يستخدمونه، ونحن نقوم بعمل جدول.

فنقول مثلاً، حسب الطلب، نضع لهم جدولاً. إذا قال أحدنا مثلاً إنه يحتاج إلى استخدام القمر لمدة أسبوع لإتمام مهمة معينة، نعطيه فترة زمنية محددة، مثل أسبوع معين في شهر مارس أو أبريل القادم، لنستخدمها ونرتبها. الأمر مجرد عملية جدولة للموضوع.

متى تتوقع أن يُطلق الكيوب سات؟ إن شاء الله في النصف الثاني من عام 2021. أتذكر أننا تحدثنا عن هذا الموضوع قبل فترة. نعم، صحيح، لكن الجائحة ربما أخّرت بناء الكيوب سات. الكيوب سات حالياً جاهز، والتأخير حدث في عملية الإطلاق.

نتمنى أن يكون ذلك في نهاية السنة 2020، لكن حدثت تأجيلات في عملية الإطلاق، وهذا أمر خارج عن إرادتنا. إن شاء الله، الموعد القادم الذي كنا نتمناه هو شهر فبراير ليتزامن مع العيد الوطني، لكن يبدو أنه لن يحدث في فبراير. أتوقع النصف الثاني، أو عفوًا.

يعني في حدود أربعة إلى ستة أشهر، لم يؤكدوا لنا المدة بالضبط، لكن في حدود ذلك، أي قبل نصف السنة، أي قبل الصيف. هل أنتم أنهيتُم الكيوبسات؟ نعم، نعم، انتهينا تماماً، وهي جاهزة. نعم، أذكر أنك ذكرت لي أنكم تعملون عليها، ومن الرائع أنها انتهت. كنت أتوقع أن تستغرق وقتاً أطول، لكن الحمد لله، الحمد لله، انتهينا. ربما لم نتحدث عنه 2019 إذا لم أكن مخطئاً.

كان ما عرقلنا هو تحديد ما سنضعه فيه كتجربة علمية، لكن في النهاية قررنا ألا يكون تجربة علمية، بل أن يكون تعليمياً أكثر، علمياً بحيث نشجع الشباب على الاهتمام أكثر بمجال الاتصالات الصناعية أو التكنولوجيا الصناعية من ناحية البرمجيات، دكتور.

أنا ممتن لك على الوقت الذي قضيتَه معي، كان وقتاً رائعاً جداً. وأشكرك على تحفيز الشباب، فهذا موضوع مهم جداً، وقلة من الناس تقدره، أو ربما هناك من يقدره، لا أدري. لكننا فقدنا البوصلة العلمية، ومثل جهودك هذه ستعيد الناس إلى العلم مرة أخرى، وستحبب الشباب في الفضاء، ولعل في السنوات القادمة...

...يبدأ ظهور علماء لدينا بمستوى يستحقون الحصول على جوائز كبيرة عالمياً. من بداية التحفيز، مثل الطفل الذي يُحفَّز على أساس أن يكبر يوماً ما ويصبح بطلاً، مثلاً في الشطرنج، يصبح بطلاً في العلوم، وهكذا. فشكراً لك صراحة، والشكر الجزيل، وأسأل الله أن يحفظكم، مشكور. وهذا طبعاً هدفنا، أن نشجع الشباب، وإن شاء الله نكون في المقدمة مرة أخرى.

كدول عربية في المجالات المتقدمة. ممتن لك على الاستضافة، وأتمنى أن تكون قد كنت خفيفاً على المستمعين، كنت رائعاً، دكتور، الله يحفظك. شكراً، شكراً. حسنًا، الآن نأتي إلى أسماء الداعمين عبر باتريونز، ولديّ اقتراح. حسنًا، دعوني أولاً أذكر ما يفعله باتريونز. باتريون الآن يتيحان خيار الدفع مرة واحدة لمدة سنة كاملة بدلاً من الدفع الشهري، ويقدمان خصومات. ما فائدة الخصومات؟

أنت تدعم البودكاست. ما معنى الخصم؟ يعني، أنا لا أبيع بضاعة معينة، فالخصم يتعلق بموضوع أنه إذا كان باتريون نفسه يقدم أشياء إضافية على العمل الذي أقوم به. مثلاً، الآن لدي بودكاست موجه للجمهور العام، وأنت تدعم البودكاست بشكل عام.

لكن قد أقدم بين فترة وأخرى شيئاً خاصاً على باتريون للداعمين. إذا قدمت شيئاً، فأنا لا أقدم كثيراً، لكن لو افترضنا أن لدي شيئاً أقدمه باستمرار، فعندما تدعم البودكاست وتأخذ الخصم السنوي، تستفيد أيضاً من المادة الموجودة.

حسنًا، هذه فرصة. يمكنني أن أضيف شيئاً، أن الداعمين الحاليين عبر باتريونز يمكنني أن أقدم لهم إضافة جميلة. إذا لديكم أسئلة معينة عن موضوع قمت به في البودكاست، يمكنكم أن تسألوني، وسأجيب على هذه الأسئلة وأضعها حصرياً للداعمين. فالداعمون عبر باتريونز لديهم مساحة أكبر لطرح الأسئلة.

بحيث أقدم لهم الإجابات فقط على منصة باتريون، فتكون هذه إضافة، فيكون للاشتراك السنوي دعم سنوي، والاشتراك الشهري أيضاً بالطبع سنوفره مباشرة. جيد، الآن إلى الأسماء: لدينا سليمان الخلف دفع 108 دولار دعم سنوي لسنة كاملة، والظاهر يعني

هذه طريقة الخصم لدى باتريون، خصم المبلغ بدل من 120 دولار صار 108 دولار. فيصل، طبعاً مكاتب، اسمه الكامل 10 دولار. صالح الشايع يمكن 10 دولار. إبراهيم ماجد 30 دولار شهرياً. أرتون 30 دولار شهرياً. جنان التميمي

120.79. استغربت من هذا الرقم، ولكن شكراً جزيلاً. صيغر الزيدي 5 دولار شهرياً. أنا في السابق لم أذكر من يدفعون 5 أو يعني أقل من 10 دولار، لكن الآن ما المشكلة؟ 5 دولار يدفع شهرياً إلى يعني كذا شهر، فبالعكس أنا سعيد أن المشاركين يشاركون بأي قدر يستطيعون عليه. حسين شير

108 سنوياً، يعني هذا فيصل الصالح. 10 دولار شهرياً. نادر الشمري 20 دولار شهرياً. سهيل خالد 10 دولار. صالح الشهري 10 دولار. أمل سلمان 10 دولار. أنس رضواني 10 دولار. حازم زرزور 10 دولار. عبدالله مجيد 20 دولار. فواز الروالي

10 دولار. يوسف الثوادي 10 دولار. خالد الفدى 20 دولار شهرياً. منصور العتيبي 100 دولار شهرياً. مريم 10 دولار شهرياً. منصور العبار

عشرة دولارات شهرياً. عبدالعزيز البنامي، عبدالعزيز البنامي، عشرة دولارات. عثمان مئة دولار شهرياً، مرة أخرى هذا شهرياً مئة دولار. نورة العتابي عشرة دولارات. عادل الشبيب عشرين دولاراً شهرياً. قوشنيز سوري، إذا ما قعد أنطقه بشكل صحيح، عشرة دولارات شهرياً. ليلى عشرة دولارات. عبدالعزيز

بن شهمان 10 دولار. سعيد الخزال 10 دولار. مهدي البقشي 10 دولار. شكراً جزيلاً لكم. وكما ذكرت، هنا أسماء استجدت، يعني فاتتني في السابق، لأنه ممكن بعضهم دفعوا مثلاً لمدة شهرين أو ثلاثة وتوقفوا، ففاتت الفرصة أني أذكر أسماءهم.

فالشكر الجزيل للجميع، والمستمرين إلى الآن. في ناس مستمرين يدفعون منذ زمن طويل إلى يومنا هذا لدعم سايوير بودكاست، وأنا أشكرهم لأنهم يعرفون قيمة سايوير بودكاست، ويحسون التعب والمجهود الذي أضعه في الموضوع. وإلى الآن، بصراحة، أقول لكم هذه الأموال موجودة، وأحاول أن أستخدمها في أن أحصل على مساعدة في الموضوع، لكن مشكلتي الأساسية

أنا أحاول البحث عن شخص متخصص في إنتاج الصوت، وأمنحه راتبًا من المبلغ الذي تدفعونه، لكن بصراحة لم أجد هذا الشخص. عمومًا، إذا كنتم تعرفون شخصًا جيدًا في هذا المجال، فأنا مستعد لتوظيفه لديّ لهذا الغرض، حيث أسلّمه البودكاستات ليُعدّلها ويرتبها بالطريقة التي أعرفها، ثم ننشر حلقاتنا الجديدة. شكرًا لكم، شكرًا جزيلًا.

✦

نهاية الحلقة. بداية سؤال جديد.