نص مفرّغ من التسجيل الصوتي ومحرّر للقراءة. يمكنك الرجوع إلى الصوت عبر علامات الوقت.
4 مواضع تحتاج مراجعة التسجيل
أنا محمد قاسم، وأهلًا وسهلًا بكم في حلقة جديدة من سايوير بودكاست. هذه الحلقة مختلفة؛ إنها حلقة مقلوبة، فقد أُجريت معي مقابلة على الإذاعة الجزائرية، في برنامج «دنيا العلوم»، قدمها السيد مراد حمدوش.
سجلت المقابلة عبر سكايب، وكانت تُبث مباشرة من الطرف الآخر. أعتقد أنها سُجلت هناك أيضًا، لكن ليست لدي نسخة من ذلك التسجيل. كانت فيها موسيقى ومقاطع أخرى، لذلك أضفت الموسيقى بنفسي إلى هذه الحلقة. وفي أحد المواضع سيشير الأخ
مراد إلى مقطع من سايوير بودكاست، من مقابلة مع الدكتور نضال قسوم. هذا المقطع أيضًا غير موجود، لأنه لم يظهر في تسجيل سكايب، رغم أنهم شغلوه ضمن البرنامج؛ فوضعت موسيقى بدلًا منه. قبل بدء الحلقة، أريد توضيح خطأين
في حلقة «الحياة» التي قدمتها قبل 2 أو 3 أسابيع. الخطأ الأول في اسم الشخص الذي كان ملحدًا شديد الإلحاد، ثم تحول إلى الإيمان بوجود خالق. سميته «أندرو فلو»، بينما اسمه الحقيقي «أنتوني فلو».
أما الخطأ الآخر فكان في نهاية الحلقة، عندما عرضت التسلسل التاريخي منذ تكوّن الأرض وصولًا تدريجيًا إلى الكائنات الحية. ذكرت في أحد الأرقام 2 مليون سنة، والصحيح 2 مليار سنة. صححت هذين الخطأين في المدونة من قبل، وأصححهما الآن صوتيًا. كنت أنوي ذلك سابقًا، لكن
في المقابلتين اللتين أجريتهما مع الدكتور نضال قسوم، انشغلت ونسيت ذكر التصحيح. نبدأ الآن اللقاء الذي أُجري معي اليوم على الإذاعة الجزائرية. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، في عدد جديد من «دنيا العلوم».
«دنيا العلوم» حصة أسبوعية تشرف عليها جمعية الشعرى لعلم الفلك. معنا نطير ونحلق عاليًا، من كوكب إلى كوكب، وإلى الفضاء وأقصى الكون، لنأتيكم بجديد العلوم ونقدمه لكم طازجًا،
على أمواج الإذاعة الجزائرية من قسنطينة. ابقوا معنا ولا تغادروا الموجة. عفوًا، أنتم لستم على سايوير، بل على الإذاعة الجزائرية من قسنطينة، ومحمد قاسم معنا مباشرة من الكويت. مساء الخير، دكتور محمد. أهلًا وسهلًا بك، سيد مراد، وشكرًا على الاستضافة. تحية طيبة من الكويت لإخواننا وأخواتنا في الجزائر.
كيف أحوالكم في الكويت؟ الحمد لله، كل الأمور بخير. وهل الطقس مناسب؟ الطقس مناسب جدًا. كانت الأيام الماضية باردة نوعًا ما، وقد استمتعت بها؛ ليست شديدة البرودة، بل لطيفة، وكانت الفراشات تطير في حديقتي، فاستمتعت بالمنظر،
وشعرت بأجواء الربيع في هذه الأيام الأخيرة منه. ما شاء الله. لمن لا يعرفه، الدكتور محمد قاسم يحدثنا الآن مباشرة من الكويت. حصل على الماجستير في الهندسة الكهربائية من جامعة أوهايو ستيت في الولايات المتحدة الأمريكية، وعلى الدكتوراه،
من قسم الإلكترونيات وعلوم الحاسوب في جامعة ساوثهامبتون ببريطانيا سنة 2010. وهو الآن أستاذ مساعد في قسم الإلكترونيات بكلية الدراسات التكنولوجية في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي بالكويت. له أبحاث علمية كثيرة، وأسلوب خاص في الخطابة العامة، ومهارات عديدة،
في لغات برمجة الحاسوب المختلفة، كما حصل على جوائز دولية. ومن أهم أعماله الحالية برنامجه المعروف «سايوير»، الذي يقدم من خلاله الثقافة العلمية للمجتمع. بدأ هذا المشروع منذ سنوات. وليعلم مستمعو الإذاعة الجزائرية من قسنطينة،
أن صفحة سايوير على فيسبوك تضم نحو 111000 معجب يتابعونها دوريًا. مرحبًا بك مرة أخرى، دكتور، على أمواج الإذاعة الجزائرية من قسنطينة. أهلًا بك، وأتمنى أن يستمع متابعو برنامجك أيضًا،
إلى سايوير بودكاست، ليستفيدوا من العلوم وينتشر العلم في العالم العربي. بداية، ما سايوير، وما البودكاست؟ سؤال ممتاز، ومن الأسئلة المعتادة عند التعريف بالبرنامج. أولًا، الكلمة هي «بودكاست»، وليست «برودكاست».
تتكون كلمة بودكاست من «بود» و«كاست»، على غرار برودكاست. تُسجل هذه البرامج وتُوضع على الإنترنت. لدي برنامج علمي وتكنولوجي، كنت أقدمه أسبوعيًا، لكن مع ظروف التدريس في الكلية والانشغالات الأخرى، أصبح موعده غير منتظم.
أجمع موضوعات علمية مختلفة، وأتحدث عنها بطريقة توصل المعلومة إلى المستمع. من أهم ما أحرص عليه دقة المعلومات وصحتها، وأن تكون علمية أو تكنولوجية. أريد تبسيطها، لكن مع الارتقاء بمستوى المستمع قليلًا. أحيانًا يشتكي بعض المستمعين من أنهم،
لم يفهموا بعض ما أطرحه، لكن هذا مهم عندي؛ فمن لم يعرف سيبحث ويتعلم أكثر. هذا، باختصار، سايوير بودكاست. له شريحة كبيرة من المستمعين حول العالم، وكما تحدثنا قبل المقابلة، فإن عددًا كبيرًا منهم من السعودية،
وهي الشريحة الأكبر، تليها الولايات المتحدة ثم الكويت. وكانت الجزائر، قبل سنوات، في المرتبة 2 على ما أظن،
لكن بعد الربيع العربي انخفض الاستماع منها تحديدًا. لا أعلم إن كانت الظروف تسمح الآن بعودة المستمع الجزائري، بحيث لا يكون منشغلًا بالأحداث السياسية. هذا باختصار عن سايوير بودكاست. دكتور محمد، أنت عادة،
تستضيف الآخرين، لكنك اليوم الضيف. صحيح، انعكست الأدوار! هذه فرصة جيدة لتعريف من لم يسمعوا البودكاست به، وللحديث عنه نفسه بدلًا من موضوع علمي محدد. كيف جاءتك الفكرة، ولماذا بدأت هذا العمل؟ ونذكّر المستمع بأنه
جهد شخصي يقوم به الدكتور محمد قاسم خدمة للمجتمع العربي. كانت الفكرة في ذهني قبل سفري لدراسة الدكتوراه،
سنة 2007، وكنت أتحدث عنها مع أحد أصدقائي. لم تكن متبلورة تمامًا، لكنها اتضحت مع الوقت، خصوصًا أثناء الدكتوراه. اخترت الاسم ربما قبل بدء البودكاست بـ5 سنوات: «سايوير»، من «ساينس» على غرار «سوفتوير»؛ أي «ساينس وير».
عندما ذهبت إلى بريطانيا، بدأت الدراسة وانشغلت عن الموضوع. وفي السنة الأخيرة، عندما بدأت تفاصيل البحث تتضح وشرعت في كتابة الرسالة، قررت إنشاء البودكاست. بدأت أكتب نصه، وأقرأه وأسجله، ثم أنشره للمستمعين.
استغرق الأمر إذن فترة طويلة حتى قررت تقديم البودكاست العلمي. وكان أحد أهدافي الرئيسية إيصال العلوم إلى العالم العربي. وُجد من قبل أشخاص يتحدثون عن العلوم، لكن تلك السلسلة من نشر العلم انقطعت،
فقررت المساهمة في استئنافها. أهم ما أريده هو نقل العلوم الصحيحة بأكبر قدر ممكن من الدقة. أريد للمستمع العربي أن يعرف المعلومات العلمية ويطرب لها؛ أن يسمع قصة علمية، لا مجرد مجموعة معلومات، بحيث
يستمتع بها ويتأثر. هذا هدفي الأساسي. من موقع البودكاست، أنت الآن في الحلقة 98، والموضوعات متنوعة: الإنترنت والاقتصاد والمستقبل والأحياء والتاريخ والتكنولوجيا والخيال العلمي والرياضيات والصحة،
والاجتماع والكونيات والفلسفة والفلك والفيزياء. يمكن وصفه بموسوعة صوتية. نعم، وربما ينظر بعض الناس إلى هذا التنوع نظرة سلبية، لأنني لست متخصصًا في معظم هذه المجالات. قليل فقط من الحلقات يقع ضمن تخصصي،
أما معظمها ففي مجالات لست متخصصًا فيها، وقد يقول البعض إنه لا يحق لي الحديث عنها. لكنني أقضي وقتًا طويلًا أجمع المعلومات من المختصين أنفسهم، وأعيد صياغتها والتفكير فيها ودمجها بطريقة توصلها إلى المستمع. صحيح أن التنوع قد يكون موضع نقد، لكن
لا أحاول تقديم رأيي الشخصي، أو الادعاء بأن هذا العلم من عندي. العلماء هم الذين كتبوا الكتب والأبحاث وفكروا فيها وبسطوها، وأنا آخذها وأنقلها إلى العالم العربي،
الذي لم يطّلع على كثير منها أو يسمع بها. أحاول إيصالها بصورة مبسطة من خلال أبحاث العلماء وأفكارهم. دكتور محمد، سنستمع الآن إلى جزء من حلقتك الأخيرة مع الدكتور نضال قسوم عن نظرية التضخم الكوني، التي أثارت اهتمامًا
كبيرًا جدًا، وربما حققت نسبة استماع كبيرة. فلنستمع، ثم نواصل الحوار. [فاصل؛ أوضح مقدم الحلقة أن المقطع الأصلي استُبدل بموسيقى في هذه النسخة.] وطبيعة الضيف وطبيعة اللقاء [بداية السؤال غير واضحة]،
في سايوير. سأتحدث عن المقابلات والاستضافات في سايوير بودكاست. شرفني الدكتور نضال كثيرًا؛ فهو رجل ملهم وعالم كبير، ومن الجزائر أيضًا. بعد اللقاء، عادة أطلب من
الشخص الذي أستضيفه في سايوير بودكاست،
أن يختار الموسيقى التي تُعرض في حلقته. إذن، يشارك في الإخراج؟ نعم، يقترح موسيقاه المفضلة، ثم آخذها وأركبها في الحلقة. أما إذا كنت قد قدمت الحلقة،
وحدي، فأقضي عادة عدة ساعات لاختيار موسيقى تناسب جو البودكاست. قد لا أوفق أحيانًا، لكنني كثيرًا ما أجد ما يتماشى مع الموضوع. والأهم، سيد مراد، أن بعض المستمعين قد يريدون إنشاء بودكاست خاص بهم،
علمي أو غيره. كيف يصنع المرء برنامجًا كهذا؟ قدمت حلقة تتناول الموضوع عمومًا، وهناك تفاصيل تقنية يمكن البحث عنها. لا أعرف كم بقي لنا من الوقت، لكن إن سمحت، أود الحديث عن ذلك لنحو 10 دقائق،
لأعطي رؤوس أقلام عن تحضير فكرة وطرحها في البودكاست. عادة تخطر ببالي فكرة، أو أقرأ خبرًا أو كتابًا، أو أستمع إلى بودكاست، فتثير المعلومة في ذهني زوبعة،
كبيرة لا أستطيع كتمانها، وأرغب في إخبار العالم بها. أنتقل بعد ذلك إلى اختيار عناوين فرعية أبحث عنها وأربطها معًا. أضعها في خرائط ذهنية أو قائمة عادية، أو أسجل أفكاري صوتيًا وأنا في السيارة، مثلًا.
ثم أجمع المعلومات من كتب وأوراق علمية وبودكاستات ومحاضرات وأخبار. ألخصها في ورقة أو في مدونتي، ثم أكتب المقالة كاملة وأسجل البودكاست. بعدها أختار الموسيقى وأركبها، وأمنتج الحلقة وأنشرها.
من المهم أيضًا أن يكون الموضوع مهمًا للمستمع، لا لي وحدي. أحاول فهم ما يعنيه ويهمه. وهناك نقطة أخرى: كثير ممن يطرحون العلوم لا يحرصون على الدقة أو صحة المعلومات،
لذلك أناقشها أحيانًا أثناء الكتابة، وأبحث عنها في مصادر متعددة أو أبحاث علمية قبل النشر. وإذا أخطأت في حلقة، أصحح المعلومة لاحقًا، حتى يثق المستمع بما يصله. ومن الضروري أيضًا أن تكون الحلقة،
متسلسلة بأسلوب قصصي. ليس شرطًا أن تتضمن قصة فعلية، وإن كنت أسرد قصصًا أحيانًا، بل أن تترابط أفكارها، فيشعر المستمع بأنه يسمع قصة علمية.
[بداية السؤال غير واضحة] للثقافة العلمية. وسؤال آخر: هل هذه أيضًا طريقة لمعرفة أثر ما قدمته على سايوير؟ الأرقام لا تكشف الحقيقة دائمًا. هناك برامج تناولت فيسبوك وأرقام المتابعين،
وأوضحت أن أغلب المسجلين في هذه المواقع لا يرتبطون بها أو يهتمون بها فعليًا. نسبة بسيطة من الـ111000 الذين تراهم في صفحتي على فيسبوك تهتم بالموضوع. الأرقام الكبيرة في أي موقع لا تعكس الحقيقة كاملة؛
قد تعني فقط أن أشخاصًا ضغطوا زر الإعجاب، ثم غادروا ولم يعودوا أبدًا. لكن هناك أيضًا متابعون كثيرون، على تويتر وفيسبوك وغيرهما، يتابعون سايوير والعلم بشغف شديد،
وإن كان الذين يكتبون ويردون لا يبلغون 111000، فإن اهتمامهم بالعلم كبير جدًا.
نحن في «دنيا العلوم»، وأنت من خلال عملك، ننشر الثقافة العلمية. ألا ترى أن هذا المجال مهمل عمومًا في العالم العربي؟ تقصد الموضوع العلمي؟ نعم، تقديم الثقافة العلمية للمجتمع، عبر قنوات أو برامج تلفزيونية وإذاعية، أو على يوتيوب وغيرها. ما رأيك؟
هذا صحيح. أستمع يوميًا إلى بودكاستات علمية أجنبية لا تُحصى من كثرتها. وكذلك المواقع العلمية والشخصيات العلمية في الغرب؛ أعدادها كبيرة جدًا، ولها أعداد هائلة من المتابعين والمهتمين.
أما في عالمنا العربي، فنعيش أزمة علمية. نحن متأخرون علميًا، والشباب أنفسهم منشغلون عن العلم ويعدّونه أمرًا ثانويًا. ينشغلون بالسياسة والدين، ولا أقول إن عليهم ترك هذه الأمور تمامًا، لكن
العلم مهمل بشكل فظيع. تقدم العالم، وأصبحت المسافة بيننا وبينه كبيرة. لم يعد الوقت في صالحنا، ولم نتحرك كما يجب. لا أدري إن كنا نستطيع الوصول إلى المرحلة التي بلغتها الدول الأخرى؛
هذا يحتاج إلى دراسة وباحثين. لكن الواضح أن عدد من ينقلون العلم ليس كافيًا، ولا توجد شبكة واضحة تجمع الشباب المهتمين به وتنسق جهودهم. هناك بدايات، وأنا متحمس لها جدًا،
وقد تؤتي نتائج في المستقبل، لكنها تحتاج إلى دعم وتمويل، وإلى من
يساهم فيها من التجار، وإلى حكومات تضع العلم ضمن أولوياتها. في الولايات المتحدة مثلًا، يجتمع أوباما بالعلماء ويستمع إلى آرائهم، ويدعو الشركات التكنولوجية ويتحدث معها. وينظم معارض للأطفال والشباب،
ويحدثهم عن العلم ويرى اختراعاتهم. هناك خطوات واقعية. وفي الكويت توجد حركة أيضًا، لكنها تحتاج إلى تسارع واهتمام أكبر. يحتاج الشباب إلى تقليل بعض الانشغال الدائم بالسياسة والدين، الذي يصرفهم عن العلوم، ومنح العلم أولوية واهتمامًا مثل بقية الأمور.
هذا يحتاج إلى وقت، وننتظر أن تتحسن الأمور. لا أعتقد أن سايوير بودكاست يملك تأثيرًا ضخمًا، لكن ربما أزرع بذرة علمية في ذهن شخص أو 2 في العالم العربي، ويفوز أحدهما يومًا بنوبل بسبب حبه للعلم وسعيه وراءه،
ثم يقود جيلًا من الشباب الذين يتحمسون لرؤيته يحقق الاكتشافات. صحيح. لنعد إلى سايوير: حصريًا لبرنامج «دنيا العلوم»، ما الحلقة المقبلة؟ ستكون الحلقة القادمة،
عن 4 أشياء لا تستطيع تخيلها مهما حاولت. الذهن يتخيل عادة صورًا؛ فإذا قلت مثلًا «الانفجار العظيم»، تخطر ببالك صورة انفجار. قد لا تكون كاملة، لكنها تعطيك انطباعًا عن البداية.
يمكنك أيضًا تخيل أخيك رغم أنه غير موجود أمامك، أو تخيل الشمس. لكنني سأذكر 4 أشياء لا يمكن تخيلها، ولا أدري إن كان هناك أكثر منها. بقيت دقيقة، لو سمحت، لنختم بها، تفضل دكتور محمد.
هل أكمل الموضوع نفسه؟ آسف. من هذه الأشياء الـ4 اللانهاية واللاشيء. ولن أكتفي بالقول إن اللاشيء لا يمكن تخيله، بل سأقدم معلومات علمية دقيقة وقصصًا،
وأتناول أيضًا ما يتجاوز الأبعاد الـ3 إلى الأبعاد الـ4. سأدمج ذلك بالرياضيات والعلوم، لتتكون لدينا صورة عما لا نستطيع تخيله ذهنيًا. دكتور محمد، بقيت دقيقة؛ كلمة لمستمعي الإذاعة الجزائرية، لو سمحت.
ما دمتم تستمعون إلى هذا البرنامج، فلا شك أنكم من محبي العلم. وإذا كنتم كذلك، فتابعوا سايوير بودكاست،
وتابعوا السيد مراد والفلك أيضًا. سيكون لي لقاء معك في سايوير. أتمنى من المستمعين مواصلة هذه المسيرة، وإبعاد ما يشغل أذهانهم والتركيز بقلوبهم على العلم.
[بداية العبارة غير واضحة] المقبل، نراكم على خير. السلام عليكم.
نهاية الحلقة. بداية سؤال جديد.


